الجاسم… يكتُب: عندما يكون التغيير مطلبًا

الزيارات: 3017
1 تعليق
https://www.hasanews.com/?p=6613510
الجاسم… يكتُب: عندما يكون التغيير مطلبًا
سامي الجاسم
يُعجبني أولئك الذين يُحدثون بصمة وأثر في أماكنهم ومناصبهم، ويصنعون حراك يشعر به الجميع ويلاحظونه، فكل الذين يحبون الظل يصيبهم ركود وجمود وتبلد فلا شيء يحرك الساكن أو يذيب المتجمد.
كل قصص الإنجاز تبدأ بخطوة وتنتهي بتتويج ونجاح، ولكن الأهم أن نمسك بالخيط الأول الذي يقودنا لذلك.
ولا أعلم كيف هي قناعة الراكدين؟ ولازلت لا أفهم كيف تكتفي بالفرجة ويمر يومك وأنت لم تحقق الجديد والمختلف في منظومتك؟
قد يختلف مستوى الطموح لكنه لاينعدم، وقد تكون هناك مبررات لكن ليس هناك مستحيلات.
يفرض الذين يصنعون التغيير احترامهم علينا ونجزم أنهم ملهمون لنا ويجدون منا التمجيد الحقيقي لكل أفعالهم، فهذه وقائع لاتحجب فالعمل وحده هو من يقيم فعالية كل موظف ومسؤول وصاحب قرار.
الانكماش غير محبب والانطوائية الوظيفية مكروهة والتقتير في العطاء الفطري منبوذ، فنحن نتاج واقعي لثقة الآخرين بنا ورغبتهم في أن يكون لكل منا قرار وتأثير وجهد وعمل.
يعتذر أو يترك أو يرحل من كان على الكرسي أو في موقع المسؤولية، لكنه لايُنسَ ولا يُجحد، فالناس لاتنسَ من يُوجد لهم التغيير الحقيقي، فتجدهم ممتنون له في أقوالهم وأفعالهم، وحتى في انطباعاتهم العادية أو مشاعرهم التي تكون جياشة ومفعمة بالحب.
التاريخ جاهز ليكتب حقائق الرجال الذين يفعلون ويتفانون، وليس الذين يقبلون بالانزواء خلف حجة أن الصيت يكلفك أعباء ويسلط الأضواء عليك فتلك حجة المتقاعس البليد.
هناك قناعات واهية ولكنها مترسبة داخل شعور بعضهم ومكنونات أنفسهم أن الذين يتفانون لايجدون جزاء لعملهم هذا، وأن الذين يعملون سيكونون تحت المجهر وتحت مراقبة الآخرين وعين المسؤول دائماً.
نحن لازلنا نمجد القناعات الوهمية بل وقد نرقص معها.

التعليقات (١) اضف تعليق

  1. ١
    التافة

    التغيير ضروري مب بكيف الواحد اعطيك مثال السيارة مايحتاجلها تغيير زيت وهذا هو الانسان

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>