تأكيدًا للريادة

بالصور .. الأحساء نيوز تُتوّج بجائزة “إثراء الإنتاج الإعلامي” بحضور “وكيل الأحساء” الجعفري

ترانيم الوفاء ..

الزيارات: 707
التعليقات: 0
https://www.hasanews.com/?p=6611394
ترانيم الوفاء ..
عادل بن حبيب القرين

“النعاثل” حله ومحله، والتعابير سدره ومقره، فهل يستحضر فكرك معنا شارع الخياطين؛ وشاحنات الورادين؛ بين أزقة بيوت الفريج (بالغنيم، والملحم، والبراهيم، والحمد، والحافظ، والنعيم، والدحيلان)؟

فكم خُطوة حسبتها يا غالي في (براحة البدّع) ومعاني السجعْ؛ ساعة مشيتك من مخبز سالم الحمد إلى بقالة سعد السلمان؟

مرت الأيام، وتغنى الطموح بداخلك، فوق (السيكل الصتّي)، وأنت ترسم مشوارك، وتحدد قرارك، ما بين ( ثبارة نخل البقشة، وطقطقة عين بستان النجّارية).. فهل تتذكر رفيق مشوارك؛ ونسيم هزارك؛ نسيبك أحمد البجيس (أبو سلمان)؟

مشية وعبارة، ومعانٍ تسكن داره.. في صلاتك خلف الشيخ رشود الملحم..

فهل تتذكر قارئ العدادات، وشريك الخدمات الأخ محمد الحافظ؟

أم أنك ما زلت تُمسك بحبل صارية العلم، وصرير القلم، للذي مهد لك الطريق، وراهن بك على الفريق.. فهل تعرف من أدار مولد الكهرباء بالساحة، فأنار الدرب والاستراحة.. ذاك من اسمر جبينه من الحرارة، وأماط اللثام بجدارة..

حتى صار رفيقك بالعمل، وعرينك الذي تلوذ إليه بالشدة والرخاء.. إنه والدك الغالي/ عبد الرحمن السليمان

فقد همس بأذنك ذات زمنٍ:

أنت الناظر، وآفاق المشاعر، فخلف منك الطبيب عمّار، وأوراد النزار..

أم أن جلسة التقاعد أحالتك؛ (وتسيورة) المقاعد أفرحتك.. على فطور المجالس.. بمنزل مصطفى المحيفيظ، وابن خالتك أبو هميل، والدرازي، والسعيد، والمجحد، والحمد، ومقالب عبداللطيف الدحيلان؟

نعم، الأحساء تواقة لنخيلها، وعذبة بعيونها، وزاخرة بتراثها، وإبداعها.. فهل نسيت عبد الله الجيزان (بعسيلة النعاثل)؛ أم خانتك الذاكرة لمرورك على عمارة السبيعي؛ وسوق المزار؛ ومبنى القصابية؟!

بالله عليك عن ماذا يُمكنني أن أتحدث عنه هُنا؛ هل عن أرصفة (دروازة الكوت، والخميس، والخباز)؛ أم عن شارع المدير؛ وأماني الشهير لخياطة البشوت؛ أو عن قهوة السيّد (وسوالف القيّد)؟

دعني أُذكرك بمزاح ابن فريج الكوت (خليل بو عنقة، وهدوء علي الشبيث بشارع الفوارس، وكلام عبد الله الحداري عن عداد شارع الحداديد، وشكوى حسين الشمس عن السيارات الجديدة، وسلام عبد الهادي العلوي بخر

الفريج الشمالي، وعن العم بو سعد عبد الرحمن المحيفيظ، ودكانه بسوق القيصرية، وكذلك مصنع الثلج بالشارع الملكي رايح جاي)..

فهل فكرك معنا؛ أم أن بيوت “البندرية” ألهبتك؛ ومباني العزيزية أفرحتك.. للتوسع العمراني؛ ومزيج اللحمة والمعزة والاعتزاز بكل لهجةٍ، وقريةٍ، وبيتٍ هجريٍ هو من أهلنا وأحبتنا..

دام العطاء بأمثالك، والسخاء لنصالك، والجميل بمقالك..

يا عريس هذه الليلة الحبيب: عبد الله بن عبد الرحمن السليمان

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>