تأكيدًا للريادة

بالصور .. الأحساء نيوز تُتوّج بجائزة “إثراء الإنتاج الإعلامي” بحضور “وكيل الأحساء” الجعفري

مشروع الخبز

الزيارات: 3763
تعليقات 4
https://www.hasanews.com/?p=6610513
مشروع الخبز
عبدالرحمن ادريس
في إحدى المناقشات قال لي أحدهم معلومة وهي أن  3٪ فقط من يفكرون بمستقبلهم .
تساءلت هل يا ترى أنا منهم !!
تعمقت في التفكير وتحليل المفكرين وما هو جانب المستقبل الأهم الذي يستحق التفكير فيه
تناقشت الموضوع مع الكثير فكرة من هذا ورأي من ذاك
فوجدت أنه في وقتنا الحالي الجميع إيجابي وصاحب رؤية وهدف بلا استثناء وخصوصاً جيل الشباب يتحدث عما يفكر به من أهداف ومشاريع وكيفية الوصول للحرية المالية من خلال أن يمتلك مصدر دخل ثابت يغطي مصاريفه دون الحاجة للعمل عند أحد ليس لكسل أو اتكال ولكن لوجود القدرات والمؤهلات التي يمتلكها لتحمل مسؤولية نفسه ..
ودائماً الخطوات للوصول لهذه المرحلة التي يحلم بها الجميع وأن يتفرغ لهواياته المختلفة ويحقق أهدافه قد تكون خطرة أو صعبة ونسبة نجاحها قد تصل إلى 50٪ فقط
والخوف الأكبر في حالة فشل تلك المحاولة والعودة إلى نقطة الصفر و البدأ من جديد وهو أمر يسبب الخوف و القلق او حتى الاكتئاب عند البعض .
ولهذا نبقى في المكان الذي نحن عليه دون تقدم أو مبادرة أو خطوة نحو النجاح الذي نريد تحقيقه
لهذا عرض علي صديقي فكرة “مشروع الخبز” الذي سيكون بإذن الله سبب لوصولك للاستقرار المالي ومنها للحرية المالية
الفكرة : لكل شخص منا مصاريف او التزامات أساسية و ضرورية  لا يمكن تفاديها كأقساط السيارة والمنزل  والفواتير و مشتريات الغذاء والدواء نحسب مبلغها ونقول مثلاً تكلف شهرياً 6000 ريال اذا استطعنا توفيرها شهريا بدون عناء فذلك هو الاستقرار المالي
فماذا عليك الآن البدأ في بناء مشروع صغير يدخل هذا المبلغ وتأكد بعد وصول مشروعك الصغير عند توفير هذا المبلغ يمكنك المخاطرة والبحث عن مشروع كبير أو صفقات جريئة أو حتى استقالتك من عملك الأساسي وابدأ في مشروعك الكبير الذي سيصل بك بإذن الله للحرية المالية ..
ولن يكون لديك تخوف كبير بسبب عدم توفير الأساسيات في حياتك والتي تضمن عدم إيذاء نفسك أو من تحت مسؤوليتك
وسبب تسميته بمشروع الخبز : لأن الخبز يعتبر من أساسيات الحياة ويعتبر أيضاً من المشاريع الصغيرة نسبة نجاحها كبيرة جداً و هو لا يغني مالكه و مدخوله دائماً ثابت ومستقر ..
فالهدف البنَّاء الصحيح هو الانطلاق في الطريق السليم فهو يختصر عليك الوقت
و ما عليك فعله لكي لا تعود إلى نقطة الصفر . هو ترتيب خطوات نجاحك وتفتيت مخاوفك للوصول إلى الهدف
ودائماً تذكر لا تجعل أهدافك الكبيرة تنسيك القواعد الأساسية للوصول لها لأنها سبب بعد الله بأن تكون شخص صلب وثابت .

التعليقات (٤) اضف تعليق

  1. ٤
    باقر يزيد ابو شلوان

    خذ خبز ودهنه بجبن واشرب عليه شاهي

  2. ٣
    زائر

    مقال رائع ..
    يلامس واقعنا الحالي .. مع تزايد المتطلبات وغلاء الأسعار .. والأغلب لايفرق بين الحاجات الأساسية والحاجات الثانوية .. ويفترض على الجميع أن يسأل نفسه هل وصل للاستقرار المالي ..
    ليس بالضرورة أن يمتلك مشروع خاص .. ربما قد يكون عمله رائع وبيئته جيدة ولكنه لايفند مصروفاته الأساسية .. ..

    تسلم أخي الحبيب .. اطرح علينا تجربتك هل حققت الاستقرار المالي .. وكيف يمكننا التفريق بين ماهو أساسي وماهو كمالي من ناحية المصروفات.. !؟

    ننتظر جديدك ..

  3. ١
    زائر

    سلمت عزيزي عبد الرحمن ..

    موضوع يستحق العرض والنقاش ..هل جميعنا سألنا أنفسنا هذا السؤال .. هل وصلنا للاستقرار المالي ..
    البعض لم يفند مسؤولياته الأساسية .. اختلط الأساس بالكماليات .. فلم نعد نميز بينهما ..

    ننتظر جديدك في طرح تجربتك بتحقيق الاستقرار المالي وكيف نفند أساسيات مصروفاتنا الشهرية ..!!

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>