تأكيدًا للريادة

بالصور .. الأحساء نيوز تُتوّج بجائزة “إثراء الإنتاج الإعلامي” بحضور “وكيل الأحساء” الجعفري

“سوري” عاش في السعودية ١٢ عامًا يُشعل “تويتر” بتغريداته .. تُرى ماذا قال عن السعوديين ؟!

الزيارات: 2072
تعليقات 8
“سوري” عاش في السعودية ١٢ عامًا يُشعل “تويتر” بتغريداته .. تُرى ماذا قال عن السعوديين ؟!
https://www.hasanews.com/?p=6608910
“سوري” عاش في السعودية ١٢ عامًا يُشعل “تويتر” بتغريداته .. تُرى ماذا قال عن السعوديين ؟!
لمياء المالكي - الأحساء نيوز

أشعل شاب سوري موقع التواصل الاجتماعي تويتر، أمس الثلاثاء، بتغريدات عن حياته التي قضى منها 12 عامًا في السعودية، حيث تفاعل مع تغريداته الآلاف ممن رحبوا بحديثه الواقعي عن الحياة بالمملكة.

وقال المغرد “مضر العباس” عبر حسابه بتويتر: “اثنتا عشر عاماً عشتها في السعودية ولانني كنت هناك لم أستطع أن أكتب رأيي بها بحرية و استقلالية، فلو امتدحتها وأنا مقيم فيها، لقال عني كارهوها: متزلف، ومنافق .. ‏ولو ذممتها لقال عني مواطنوها ومحبوها: جاحد و ناكر للجميل. ولكني الان وبعد مغادرتي اكتب في الرياض عشت مراهقتي وشبابي هناك وتزوجت ورزقني الله بابنتي وهناك نضجت وصرت رجلاً”.

و تابع “العباس”: “وهناك سألني أحدهم -في وقتٍ لم يكن فيه من مواقع التواصل سوى YouTube- بشيءٍ يشبهُ اللمز عن مقاطع مصورة للرقص في دمشق، ‏اجتهدت حينها في دفاعي عن مسقط رأسي ،فحدثته عن دمشق، ‏عن قاسيون ، و المسجد الأموي و عن بردى ، حدثته عن محطة الحجاز و سوق الحميدية ،
‏عن رحابة صدور أهل دمشق،‏وحبهم للضيف، وطيب نفوسهم. ‏حدثته عن شعراء دمشق و فنانيها ، و أصحاب المهن اليدوية في التكية السليمانية ،
‏عن هوائها و أشجارها،‏كنت أحدثه عن كل جميل هناك”.

وفي دفاعه عن السعودية ذكر “مضر”: “بعد عقد من الزمن غادرت الرياض الى أجلاً غير مسمى فيه الكثير من مواقع التواصل، ‏سألني أحدهم في بلاد غريبة بشيءٍ يشبهُ اللمز، عن رهف و عن دانا، و سلوى، وعن مقاطع رقصٍ انتشرت لفتيات سعوديات،سألني عن رجالٍ و نساء بطروا بالنعم،‏ووثّقوا بطرهم وفسقهم،عن فتيات هربن من بيوت ذويهن طمعاً بالحرية، حرية العري، الإدمان، والانحدار .. ‏فحدثته عن الرياض،‏ عن جوامع تنضح بالمصلّين فتمتلئ الشوارع،عن خيامٍ توزّع الطعام للصائمين”.

وأكمل: “عن نساءٍ لم يبطرن بالنعم، بل خلعن ذات يوم أساور و مجوهرات ثمينة، وأودعنها في صناديق التبرعات لغرباء أعيتهم الحروب، وعن رجالٍ يقضون ديون غرباءٍ لا يعرفونهم طمعاً بالأجر.. و عن رجالٍ يرون العيب عيبا فيجتنبونه، و عن رجال يبحثون في الخفاء عن طريق يلتمسون فيه أجرا.  حدثته و ملح الحزن يخنق الصوت في حنجرتي، عن ذكرياتي هناك، ‏حدثته عن كل جميل في تلك البلاد التي لا يمثلها ذميم أو شاذ .. ‏و ليعلم أن نساء تلك البلاد لسن رهف و لا دانا .. وليدرك عيبنا في تعميم السوء، ‏وليعلم هناك أمة لازال الخير فيها حتى قيام الساعة.

وحظيت تغريدات الشاب السوري بإعجاب واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث حصدت تغريداته على 9000 إعادة تغريد وأكثر من 10 اآف إعجاب وقُرابة 1500 تعليق.

و عبّر المغردون السعوديون عن شكرهم للشاب السوري، واصفين ما كتبه بأنه لا يُعبر إلا عن وفاءه وشهامته وجميل أخلاقه، مشيرين في الوقت نفسه إلى أنه خير تعبير عن واقع المملكة الذي يزيد من التلاحم بين الشعوب العربية،فالمملكة العربية السعودية كانت ولازالت تجسد القيم العربية والإسلامية الأصيلة، منذ اللحظة التي يصل فيها المقيم إلى أراضي المملكة وحتى مغادرته حاملاً معه أجمل انطباع وذكريات عن البلاد.

التعليقات (٨) اضف تعليق

  1. ٨
    زائر

    قصة ومقاله جميله يعطيك العافيه يارب

  2. ٧
    زائر

    قصه جميله وتحكي عن شي بسيط من رد الجميل لاهل المملكة وابراز وفاء اهل المملكه ومساعدتهم للمحتاج والفقير.
    شكراً للاعلاميه. لمياء المالكي..

  3. ٦
    زائر

    حبيت الموضوع، الله يعطيك العافية

  4. ٤
    زائر

    مقال جمييييييل يعطيك العافيه

  5. ٣
    باقر يزيد ابو شلوان

    بس 12سنة، انا اعرف شخص بنقالي عاش ٥٠ سنة

  6. ١
    زائر

    سبحان الله قليل من يرى الخير اكثر من شر

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>