تأكيدًا للريادة

بالصور .. الأحساء نيوز تُتوّج بجائزة “إثراء الإنتاج الإعلامي” بحضور “وكيل الأحساء” الجعفري

هذه أكثر “4”معتقدات مغلوطة حول مرض السرطان

الزيارات: 804
تعليقان 2
هذه أكثر “4”معتقدات مغلوطة حول مرض السرطان
https://www.hasanews.com/?p=6607803
هذه أكثر “4”معتقدات مغلوطة حول مرض السرطان
أثير عبد العزيز - الأحساء نيوز

تصورات متعددة يتداولها عامة المجتمع فيما بينهم حول مرض السرطان، أغلبها خاطئ، إلا أن معظمها مع ما وصلت إليه الاكتشافات البحثية، والدراسات الطبية، صححت من تلك المعتقدات، ولعله بإمكاننا القول إن تلك الجهود استطاعت أن تُمحي الشك.

نستعرض فيما يلي أبرز “4” المعتقدات المتداولة، على النحو الآتي:

      – مرض السرطان غير متعدد الأنواع:

ذاك معتقد خاطئ، إذ أن أنواعه، وإمكانية إصابة أي جزء من الجسم الإنساني به، باتت تفتك بالبشر، فوفقاً لدراسات طبية حديثة، ترى أن أبرز أنواعه الفتاك متمثلة في: سرطان البنكرياس، القولون، الأمعاء والثدي، عنق الرحم، المريء، الكبد، الدماغ، الغدد اللمفاوية، وسرطان التصبغات الجلدية.

ولكل نوع من تلك الأنواع أعراض وعلامات، تُشير إلى إصابة الفرد بها.

      – تُصاب به أي فئة عمرية:

لم يكن مرض السرطان الإصابة به مُقتصرة على فئة عمرية مُعينة؛ إلا أن الإحصائيات التي تعمل عليها الجهات ذات العلاقة (كوزارة الصحة)، أنه هناك فئات عُمرية قد تكون أكثر عرضة من غيرها لأنواع معينة من السرطان، تأتي وفق التالي:

  • النساء عند عمر 40 سنة أو أكبر (سرطان الثدي)
  • النساء عند عمر 21 أو أكبر (سرطان عنق الرحم)
  • النساء والرجال عند عمر 50 سنة أو أكبر (سرطان القولون)
  • الرجال عند عمر 50 سنة أو أكبر (سرطان البروستاتا)

 

      أبرز أمراض الأغنياء في العصر الحالي:

ليس صحيحاً؛ فمرض السرطان لا تقتصر الإصابة به على طبقة اجتماعية معينة دون أخرى، بل هو آفة عالمية تطول كل الفئات العمرية من مختلف الطبقات الاجتماعية والاقتصادية، ولعل من الأمور التي لا يمكن الاختلاف عليها أن الدول المتقدمة باستطاعة أفرادها تحمل تكلفة العلاج، في الوقت الذي يُشكل فيه هذا المرض عبئاً ثقيلاً على البلدان النامية.

ويعتبر سرطان عنق الرحم من أبرز أنواع السرطان التي يمكن الإشارة إليها لجهة العبء الذي تتحمله البلدان النامية، كون نسبة اللواتي يفارقن الحياة على أثر الإصابة به، هن من الدول النامية تفوق 85 في المئة.

 

       – مرض لا علاج له:

يُقال في الأمثال والحكم، (لكل داءٍ دواء)، مرض السرطان مثله مثل أي مرض في العالم، يعكف الباحثون على استحداث علاجات للقضاء عليه، إلا أن سياسة النشر والاستفادة منها، إلا أنه في الوقت ذاته لا يمكن اعتبارها علاجات سحرية تقضي على المرض بشكل تام.

ولعل أكثر العلاجات المستعملة حالياً تتمثل في (العلاج الكيماوي)، الذي يؤذي أكثر مما يُفيد، فغالباُ ما يؤثر على الخلايا الطبيعية والخلايا المُصابة، وعادةً ما يكون هذا العلاج فعال مع الحالات المُتقدمة فقط.

من هنا تأتي أهمية نشر الوعي حول المرض في مختلف الدول والحرص على تأمين العلاج بشكل متكافئ في مختلف الدول على حد سواء.

فمرض السرطان مشكلة عالمية تُشكل أزمة صحية خطيرة في الدول الفقيرة، مما يتطلب إعارته اهتماماً جدياً.

 

التعليقات (٢) اضف تعليق

  1. ٢
    هند الدخيّل

    تقرير رائع ومفيد شكراً على المعلومات القيمة أثير🙏🏾🙏🏾💗💗

  2. ١
    دانه الزهراني تحياتي

    معلومات قيمه الله يشفي مرضى السرطان يارب

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>