احدث الأخبار

يليها ”الأحساء“ … ”الدمام“ تسجل أعلى درجة حرارة في العالم الذهب يتجاوز 2000 دولار لأول مرة في تاريخه بالفيديو: هل مقياس درجة الحرارة في السيارات يكون دقيقاً؟.. الزعاق يجيب الجماهير الأحسائية تترقب وتتساءل: ما الذي سيقدمه “قطبي الأحساء” في دوري المحترفين؟ دواء جديد ينجح في علاج الحالات الخطرة للمصابين بـ كورونا بعد ثلاثة أيام من تناوله شاهد .. ”الجمارك السعودية“ تستعين بالوسائل الحية للكشف عن المصابين بفيروس كورونا ”الشؤون البلدية“ تطلق منصة التقييم الذاتي.. تعرف على الأهداف والمسارات أمطار رعدية غزيرة ورياح نشطة على 9 مناطق بالمملكة شاهد .. مصاب بـ”كورونا” يبعث رسالة من داخل العناية المركزة بمستشفى العمران في الأحساء بالصور .. الجيل يستأنف تمارينه بمعايدة ويفتح ملف مواجهة جدة توجيه من وزير الرياضة بتغيير مسمى الجولة المقبلة من “دوري المحترفين” و”الدرجة الأولى” عددها 46 مشروعًا .. “العيسى” يدشن مراحل استكمال المشاريع المدرسية المتعثرة بالأحساء

التخصص الأكاديمي بين رغبات الأهل وقدرات الأبناء

الزيارات: 1007
التعليقات: 0
التخصص الأكاديمي بين رغبات الأهل وقدرات الأبناء
https://www.hasanews.com/?p=6607445
التخصص الأكاديمي بين رغبات الأهل وقدرات الأبناء
نوف العقيل - الأحساء نيوز

    دائماً ما يقع طلاب المرحلة الثانوية في حيرة من أمرهم جراء اختيار التخصص الجامعي (الأكاديمي) فعملون على اختيار التخصصات دون النظر إلى أبعاد هذا الموضوع.

   إضافةً إلى ذلك، نظرة الوالدين المغايرة لنظرة أبناءهم اتجاه التخصصات التي يجب أن يلتحق بها أبناءهم، لذا يظل هذا الأمر مبهماً بالنسبة للأبناء بسبب اختلاف رغباتهم عن رغبات الوالدين.

      فقد أصبح اختيار التخصص الأكاديمي الذي يرغب فيه الطالب مشكلة، بعدما بات تدخل الأهل في اختيار ميول ابنهم الأكاديمي وتحديد تخصصه كل وفق طموحه وميوله، لا على أساس ميول ورغبة الطالب، وهنا يكون الطالب مخير بين ارضاء رغبة ذاته وميوله أو ارضاء الأهل.

     أغلب الطلبة يلتحقون في التخصص الأكاديمي وفقاً لرغبة الأهل أما خوفاً أو هرباً من الموضوع، ومن هنا تصبح مشكلة لا يمكن تخطي آثارها بعد فوات الآوان، وبعضاً من الطلبة يتأثرون باختيارات زملائهم والقريبون منهم، فيختارون تخصصاتهم بناءًا على رغبة غيرهم، فيتحول الأمر إلى مشكلة، أو أن الطالب يتأثر بتخصص لا مستقبل له في سوق العمل، وذلك يكون وفقاً لرأي تم تداوله عبر وسائل الإعلام وأواسط المجتمع.

    وهنا يأتي دور المدرسة، التي يجب عليها في آخر سنة دراسية من مرحلة التعليم العام، عمل زيارة تعريفية لإحدى المؤسسات الأكاديمية (كليات جامعات – معاهد)، للوقوف على  ما تتضمنه من تخصصات والتعرف على طبيعتها وما توفره من مهن ووظائف مستقبلية موافقة لسوق العمل، وإتاحة الفرصة لهم للعمل على اكتشاف ذواتهم وما يمتلكون من مهارات  تساعدهم في الاعتماد على النفس في اختيار تخصصهم الأكاديمي، والدخول إلى سوق العمل بكل قوة، كتدريبهم على كتابة السيرة الذاتية، التعرف على أكثر المهن المستقبلية التي توافق ما هو سائد في سوق العمل، والتدرب على فنون إدارة الوقت، وغيرها من المهارات.

 

    أخيراً…  تظل الميول المهنية عاملاً مهماً في نجاح الفرد أو إخفاقه في المهنة التي سينتمي إليها مستقبلاً، لأنها بمثابة البوصلة التي توجه الفرد وتدفعه نحو بذل المزيد من الجهد في الدراسة أو في سوق العمل.

 

 

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>