احدث الأخبار

تأكيدًا للريادة

بالصور .. الأحساء نيوز تُتوّج بجائزة “إثراء الإنتاج الإعلامي” بحضور “وكيل الأحساء” الجعفري

بندر السنين يكتب: مواجهة المشكلات والمرونة لدى القيادات التعليمية

الزيارات: 707
التعليقات: 0
بندر السنين يكتب: مواجهة المشكلات والمرونة لدى القيادات التعليمية
https://www.hasanews.com/?p=6606912
بندر السنين يكتب: مواجهة المشكلات والمرونة لدى القيادات التعليمية
بندر السنين

يذكر بولي وويكفيلد في كتابهما (بناء المرونة كيف تنجح في أوقات التغيير) أن المرونة توفر القدرة على التعافي السريع من تأثير التغيير أو المرور بأزمة وترتبط بالتأقلم، ويُظهر الأشخاص المرنون ليونة في المواقف، وقدرة على التحمل والتفاؤل، وانفتاحاً للتعلم، بينما يقترن عدم المرونة بالاحتراق الوظيفي، والتعب، والضيق، والإحباط؛ فالمرونة عنصر مهم للنجاح في كل المجالات في الحياة، امتدادًا من التطوير المهني لفرص القيادة إلى السعي لتحقيق الأهداف الشخصية والحياة الصحية

وفرق عبدالرقيب البحيري بين المرونة والمواجهة، فالمرونة هي قدرة الفرد على التكيف بنجاح مع المحن التي تقابله، وقدرته على حل المشكلات والمحن التي تعترضه والتعامل بقوة وبذكاء أكثر معها، أما المواجهة فتعني الصمود أمام المحن، فقد يصمد الفرد أمام الفقر وهذه (مواجهة)، وقد يلجأ الفرد إلى استراتيجية إيجابية لإزالة هذا الفقر وهذه (مرونة).

 بينما فرق هوفمان بين المرونة والقدرة على التكيف، حيث حدد المرونة بأنها القدرة على تغيير الأنظمة نتيجة لظروف تتعرض لها المنظمة، مما يدفع بالنظام إلى ما وراء حدود اختصاصه، بينما القدرة على التكيف هي قدرة نظام العمل على تحقيق أهدافه على الرغم من ظهور ظروف تقلقه لتدفعه نحو حدود اختصاصه كبحث عن الاستقرار في مساحة مشغولة ومحددة.

وفي ضوء هذه الفروقات بين المرونة والمواجهة والقدرة على التكيف فإنه يوجد في مجال التعليم من قادة المدارس من يقاوم المشكلات ويواجهها حتى يصبح قادراً على التأقلم معها، والعيش مع الواقع الناتج من المشكلات والعقبات التي تعرضت لها المدرسة، مما يعرقل تحقيق بعض أهداف ورسالة المدرسة؛ وذلك يعود للخوف من الخوض في تجارب جديدة أو توليد حلول إبداعية، في حين أن البعض من قادة المدارس يحاول الاستفادة من الأنظمة والقوانين والصلاحيات الممنوحة له من الإدارات العليا، لإنتاج استراتيجيات وحلول جديدة غير تقليدية تتناسب مع واقع المشكلة والبيئة المدرسية في سبيل الوصول إلى تحقيق الأهداف التربوية المنشودة، والحصول على تعليم متميز ومتطور يحقق الاستدامة والتنافسية مع الآخرين ويواجه التحديات التي تتعرض لها المدرسة، وهذا النوع من القيادات هو المطلوب في وقتنا الحالي مع دعم وتشجيع وزارة التعليم على التطوير والتغيير في التعليم ومواجهة التحديات التربوية وتحقيق أهداف رؤية المملكة 2030 للوصول إلى مستقبل أفضل ومخرجات تعليمية مؤهلة تأهيلاً متميزاً.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>