احدث الأخبار

أبرزهم “الضمان البنكي” .. “المالية” تطلق 12 منتجاً جديداً بمنصة “اعتماد” “الذكر الله” تحتفي بتقاعد “الأستاذ عبدالعزيز” مدير بريد الأحساء السابق اعتماد شركة “اليمني العقارية” مسوّقًا حصريًا لمجمعات جرير بالمنطقة الشرقية “الصحة” تؤكد على ضرورة تهيئة الأطفال نفسيًا للعودة إلى المدارس بالصور في الشرقية … ضبط عملية تهريب كبرى لمادة محظورة بالمملكة شاهد .. “الصحة” تعلن تسجيل أعلى حصيلة تعافي من كورونا في المملكة شاهد .. متحدث الصحة: استقرار أعداد الحالات المصابة بفيروس كورونا في المملكة “الصحة” تعلن تسجيل 2692 إصابة جديدة بـ”كورونا” .. و الأحساء تُسجل 443 حالة مؤكدة هيئة المنافسة تعلن عقوبات قنوات بي إن سبورت: 10 ملايين ريال وإلغاء ترخيصها في المملكة ترقية “الدوسري” لرتبة “مقدم” بشرطة الأحساء “الشورى” يوافق على تعديلات بنظامَي الإجراءات الجزائية والمرافعات الشرعية “حساب المواطن” يعلن بدء استقبال طلبات اعتراض الدفعة 32

قصص الومضة… هل ضوابطها ضرورة؟

الزيارات: 974
تعليق 17
قصص الومضة… هل ضوابطها ضرورة؟
https://www.hasanews.com/?p=6606245
قصص الومضة… هل ضوابطها ضرورة؟
موزة الحميد - الأحساء نيوز

    في الوقت الذي ينقسم فيه كاتبين ومهتمين بالقصة القصيرة بين مؤيد ومُعارض حول عدم ضرورة توحيد موضوعات الكتابة، طالما كانت جميع الأفكار مجتمعة، وتعمل مع بعضها البعض متحدة، من أجل التوصل إلى تحقيق الهدف المراد منها، وخدمة النص، لتخرج تلك الومضة القصصية بالوجه المطلوب، كونها أصبحت تلعب دوراً هاماً في الصعيد الاجتماعي.

 

    حول موضوعاتها…

  يرى الدكتور محمد البشير بأن القصة القصيرة ابنة المجتمع، فهي تحاوره وتحاور كل ما يدور فيه، فالكاتب له حرية تناول الجانب الذي يُريد أن يقدم فيه، مُشيراً إلى أن واحدة من الإخفاقات التي قد تتعرض لها القصة القصيرة أن يكون نصها مكتوب لقيمة معينة وهدفاً خاص ونموذج معين، فذلك أمر خاطئ، كون الكاتب هنا يُرغم قلمه ويعسفه على الكتابة، ولكن متى ما تم توظيف الفنيات بمختلف جوانبها فالقيم تأتي تباعاً في النصوص وتتسرب في ثناياها.

 

قيمة القصة القصيرة ” كبسولة الدواء”!

  القصة القصيرة يميزها عن غيرها من الأجناس السردية الأخرى، أنها تُشكل المرحلة الوسط بين الرواية والقصة القصيرة جداً، فبإمكان الشخص استقبالها خلال دقائق معدودة بخلاف الرواية التي تحتاج إلى ساعات وأيام، مُفترضاً أن يكون هذا الزمن هو زمن القصة، مُشبهاً قيمتها بالطلقة السريعة التي تحتاج إلى وقت طويل كي يفهمها ويستوعبها القارئ، وفائدتها بالكبسولة الدوائية التي ما بداخلها يغذي الإنسان لفترة طويلة.

   نُكابر إن قلنا إن القصة القصيرة لا تزال تحتل سيادة الأجناس السردية الأدبية، فعزوف الكتاب عنها حول تلك السيادة إلى منطقة الرواية، وسحب بساط السيادة عنها، لطالما كان كتاب القصة غير مُجددين في أدوات كتابتها، الأمر الذي سيؤدي بها إلى نهاية عهدها، وأنه لمن الجميل أن أحد الفائزين مؤخراً بجائزة نوبل هم من كتاب القصة القصيرة، وهذا يعني بأن لها عودة، مؤكداً على أن الحظ حليفها لو تم توظيفها في قوالب جديدة خاصة قالب “السينما”.

 

التعليقات (١٧) اضف تعليق

  1. ١٦
    زائر

    مقالة رائعة

  2. ١٥
    زائر

    ماشاءالله مقال مميز اعجبني

  3. ١٤
    زائر

    ماشاءالله تقرير مميز

  4. ١٣
    هند الدخيّل

    مقالة رائعة

    • ١٢
      ياسر

      فعلا اعجبني جدا

  5. ١١
    زائر

    المقال اكثر من رائع اعجبني جدا

  6. ١٠
    دانه

    المقال اكثر من رائع مشوق جدا وجميل

  7. ٩
    لمى

    مقال جميييل

  8. ٥
    نوف

    المقال مرتب ومييز ورائع اتمنى لك التوفيق ?.

  9. ٤
    نوره

    جميل هالمقال رائع جدا جدا اشكر الكاتبه✔️✔️✔️??

  10. ٣
    يارا

    مقال اكثر من رائع فخوره فيك♥️

  11. ٢
    زائر

    حبيتتت المقالة حيل تعبر عن تميز كاتبها ??

  12. ١
    زائر

    الى الامام يابطله????

اترك تعليق على زائر الغاء الرد

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>