تأكيدًا للريادة

بالصور .. الأحساء نيوز تُتوّج بجائزة “إثراء الإنتاج الإعلامي” بحضور “وكيل الأحساء” الجعفري

تعرّف عليها … 5 نصائح مهمة للتحقّق من “الدواء البديل”

الزيارات: 362
التعليقات: 0
تعرّف عليها … 5 نصائح مهمة للتحقّق من “الدواء البديل”
https://www.hasanews.com/?p=6605979
تعرّف عليها … 5 نصائح مهمة للتحقّق من “الدواء البديل”
متابعات - الأحساء نيوز

في عام 1984، سنَّت الولايات المتحدة الأمريكية قانونًا يسمح للشركات العامة؛ بالفوز بموافقة إدارة الغذاء والدواء هناك، مع اختبارات محدودة تُثبت أن عقاقيرها تكافئ بيولوجيًا الدواء الذي يحمل اسم العلامة التجارية ويؤدي أداء مماثلًا، دون أن يكون له نفس التركيب الكيميائي بالضبط، بشرط أن يتصرف بنفس الطريقة في الجسم وينتج نفس النتائج، كما يجب أن يكون بنفس الشكل: حبوب، كبسولة أو سائل، وهو ما يسمى الأدوية الجنيسة، ولهذا السبب من الناحية النظرية تعتبر هذه الأدوية مكافئة لنظرائها من الأسماء التجارية.

ويتم تصنيع الغالبية العظمى من هذه الأدوية في بلدان تكون العمالة فيها رخيصة، وعلى الرغم من التأكيدات بأن هذه الشركات تلتزم بمعايير صارمة، إلا أن سوق الدواء هناك تغمرها أدوية لا تؤدي المتوقع، أو تتهم بأنها مصنعة في مصانع قذرة أو ملوثة بالسموم القاتلة، ولهذا يعتبر بعض الخبراء أن تناول الأدوية الجنيسة قد تكون له عواقب وخيمة.

وحسب الخبراء، فإن بعض الشركات المصنعة للأدوية العامة بالولايات المتحدة، هي شركات خاصة أو شركات عائلية، والبعض الآخر مملوكة لشركات الأدوية الكبرى، وعمومًا تخضع المصانع الموجودة في الولايات المتحدة لعمليات تفتيش متكررة من إدارة العذاء والدواء الأمريكية، ويجب أن تلتزم بمعايير التصنيع الصارمة، ولكن نحو 40 في المائة من الأدوية الجنيسة تصنع في الهند، و80 في المائة من المكونات في جميع الأدوية، سواء الأدوية الجنيسة أو التي تحمل علامات تجارية، تأتي من الهند والصين، ويبدو أن لديهم مشاكل متأصلة في ضبط النباتات، التي توفر هذه المكونات وتصنع هذه الأدوية.

ووفقًا لتقرير نشرته كليفلاند كلينك، فإن أطباء القلب والصيادلة فيها كانوا على علم بهذه المشكلة لأكثر من عقد من الزمان، وعلى مر السنين دعوا المشرعين الأمريكيين وإدارة الغذاء والدواء لتكثيف عمليات التفتيش ووضع قوانين تحمي المرضى، ولكن عجلات الحكومة كانت تسير ببطء، لذلك قام هؤلاء بتطوير نظام مستقل لتقييم الأدوية الجنيسة ومصنعيها.

ووفقًا للتقرير، كان طبيب القلب هاري ليفير، أحد أوئل أطباء كليفلاند كلينك الذي تنبه للخطر، عندما فوجئ عام 2008 بتدهور حالات بعض مرضاه بعد سنوات من الاستقرار، عندما استبدلت الصيدليات صرف الدواء الأصلي بالأدوية البديلة، وعندما لاحظ ذلك طالب المرضى بالحصول على عقاقيرهم من الشركة المصنعة الأصلية، فتحسن مرضاه، وبتكرار السيناريو مع العديد من الأدوية المختلفة، طلب د. هاري من صيادلة كليفلاند كلينيك التحقق من مدى نجاح الأدوية، التي تستخدم في مستشفياتهم، فاستخدموا النتائج لتجميع قائمة بالعقاقير وشركات الأدوية المحظورة، وكان معظمها من الهند.

وعندما نظروا، وجدوا أن هذه الأدوية كانت أقل تكافؤًا بيولوجيًا مما كان متوقعًا؛ حيث تسمح إدارة الغذاء والدواء الأمريكية لهذه الأدوية البديلة باختلاف بنسبة تصل إلى 45 في المائة عن الدواء الأصلى، مما يجعل بعض الأدوية عديمة الفائدة، وربما تعامل مكوناتها النشطة بوتيرة مختلفة، ما قد يسبب آثارًا جانبية، بالإضافة إلى مشكلة أخرى تتمثل في الأدوية الملوثة؛ حيث عثر مفتشو إدارة العذاء والدواء هناك على جزيئات قاتلة في الأنسولين على سبيل المثال، وفي عام 2008 تسببت دفعات ملوثة من الصين في وفاة نحو 200 مريض حسب هذا التقرير، وفي أواخر يوليو 2018 تم العثور على مادة مسرطنة محتملة في بعض هذه الأدوية المصنعة في الصين لصالح شركات أمريكية.

ولذلك، فقد طبقت جماعات حماية المرضى عملية صارمة لفحص الأدوية الجنيسة؛ حيث يذهب كل دواء للفحص من قبل لجنة الصيدلة والعلاج قبل إضافته إلى كتيب الوصفات في المستشفى أو بيعه في الصيدليات التابعة، وحسب دكتور ليفر فإنه عندما يحدد نوعًا عامًا من الدواء فإنه يقوم أيضًا بتحديد الشركة المصنعة، ويضيف: لسوء الحظ فإن أقل سعر للدواء قد يعني أيضًا أدنى جودة، ولذلك ينصح بطرق لحماية نفسك من الأدوية البديلة، وللمساعدة في ضمان عمل الدواء كما هو متوقع:

– تحقَّق من اسم الشركة المصنعة المدرجة على ملصق الدواء، وابحث على جوجل لمعرفة ما إذا كان قد تم سحب منتجاتها من الأسواق لأي سبب.

– تحقَّق من إدارة الغذاء والدواء للتعرف على أسماء الأدوية والشركات الموثوقة.

– إذا كانت حالتك الصحية مستقرة باستخدام أحد الأدوية، فلا تستعن بالبديل ولا تغيره بمنتج شركة أخرى.

– تحقَّق من الزجاجة في كل مرة يتم فيها تكرار الوصفة الطبية، للتأكد من أن الأقراص متطابقة مع آخر دفعة، وإذا كان اللون مختلفًا، أو الرائحة سيئة أو أي شيء آخر لا يمكنك تحديده، قم بإعادته فورًا واطلب دواء من شركة مختلفة، وضع في اعتبارك أن الجودة يمكن أن تتغير مع كل دفعة.

– اطلب من طبيبك أن يقدم قائمة بشركات الأدوية المعروفة بصنع أدوية آمنة.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>