تأكيدًا للريادة

بالصور .. الأحساء نيوز تُتوّج بجائزة “إثراء الإنتاج الإعلامي” بحضور “وكيل الأحساء” الجعفري

أول طفل متطوع من ذوي الإعاقة ...

في رسالة لـ”الأحساء نيوز”.. أب يكتب: هذه قصة ابني “عبداللطيف” صاحب “أجمل ابتسامة”

الزيارات: 1160
تعليقات 6
في رسالة لـ”الأحساء نيوز”.. أب يكتب: هذه قصة ابني “عبداللطيف” صاحب “أجمل ابتسامة”
https://www.hasanews.com/?p=6605688
في رسالة لـ”الأحساء نيوز”.. أب يكتب: هذه قصة ابني “عبداللطيف” صاحب “أجمل ابتسامة”
الأحساء نيوز

في التاسعه ليلا من شهر ذو القعده عام ١٤٣٠هـ ولد ملاكا هادىء حينما رأه والده للمرة الاولى في حضّانة الأطفال، أُطلق عليه “عبداللطيف” و أصبح يخاطبه
بُني: عندما سمعت صوت بكائك لأول مرة شعرت وكأن الحياة قد تفتحت أزهارها، شممتك مثلما أشتم الزهور، قبلت جبينك كتقبيل المشتاق لحبيبته، احتضنتك بحضن دافىء ليس له مثيل في حياتي، أدعو الله أن يُنبتك نباتًا حسناً يابني.

بدأ عبداللطيف مراحل طفولته الأولى في أحسن حال إلى أن باشر بالدخول لشهره الثامن، لاحظنا أنه متأخرًا في الوقوف وكانت طريقة حبوه تدعو للاستغراب فهو يحبو مستلقيا على ظهره.  قررنا أن نذهب به الى الطبيب ليروا هل من خطب لتأخره؟!

فوجئنا أنه تم تحويله لعيادة الأعصاب وعند دخولنا للطبيب وشرع في استدعاءنا وقال لنا إن الطفل يعاني من ضمور في المخ وشلل رباعي، أصيبنا بالانهيار فور سماع الخبر  ولكن لم نستسلم بحثًا عن العلاج. واثناء مقابلتنا لطبيب العظام أخبرنا:”طفلكم معاق ويحتاج إلى عملية تطويل أوتار ولكن ليس الآن في وقت لاحق”،أصبت بصدمة شديدة،لتعامل الطبيب وتجاهله للقيم الإنسانية في إيصال المعلومات.

حزنّا كثيرًا، ولكن لم نظل دون حراك ولم نستسلم لإعاقة عبداللطيف، فقد أصبحت أجوب الأرجاء بحثًا عن علاج ثم وضعنا خطه للعلاج الطبيعي، بدأناها بمراكز العلاج الطبيعي بالأحساء ثم مدينة الأمير سلطان للخدمات الإنسانيه.

وفجأة رن هاتفي، كان اتصالًا باعثًا للأمل والعزيمة والإصرار في المواصلة، فقد تمت الموافقة لطلبي الإلتحاق بمدينة الأمير سلطان، وجدت الأسرة عالم جديد في العلاج الطبيعي وتم التعرف على وسيلة علاج تسمى “العلاج الوظيفي” ولكن لطفي يحتاج لتطويل الأوتار في الساقان، وفقنا على العملية، وتمت بنجاح وبدأ التأهيل لـ ٣ أشهر ثم العودة للأحساء لبداية نقلة في حياتي وحياة عبداللطيف، فبعدما كنت أرفض خروجه إلى المجتمع خوفًا عليه للتعرض لما قد يؤذيه، أصبحت أفكر فيما كان يخبرني به صديقي المقرّب بدمج لطفي بالمجتمع.

استحوذت الفكرة على عقلي، فانطلقت به لأول عمل تطوعي له في ٤ سنوات ونصف بزيارة كبار السن ورسم البهجه عليهم من خلال ابتسامته لاحظت تحسّن كبير في نفسية ابني مما جعله يقرر الاستمرار تنقلًا معًا لنشر السعاده حتى أصبح اليوم يُلقّب بـ”صاحب أجمل ابتسامه” فقد أسرت ابتسامته قلوب الجميع

و اليوم لطفي ذو الـ ١٠ سنوات يحمل لقب “أول طفل متطوع من ذوي الإعاقة”

 

والد الطفل 
عبداللطيف صلاح البوعبيد

التعليقات (٦) اضف تعليق

  1. ٦
    زائر

    الله يشفيه ويعافيه

  2. ٥
    زائر

    ما شاء الله

    الله يحفظه ويرعاه ويمن عليه بالصحة والعافية

    • ٤
      زائر

      أمده الله بعونه وسخر له جنود الأرض والسماء .
      ويسر له أسباب الشفاء والعافية .
      وجزاك الله عنه خير الجزاء جزاء ماصبرت واحتسبت في علاجه ومتابعة حالته
      وجعله الله قرة عين لك .

  3. ٣
    زائر

    مشاءالله ربي يحفظة ويمن عليه بصحه والعافية اخوك B Awwad

  4. ٢
    زائر

    تبلغ فيه يارب وتقعد على ملكته

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>