احدث الأخبار

أنا لا أحب الكتب والقراءة !

الزيارات: 645
التعليقات: 0
أنا لا أحب الكتب والقراءة !
https://www.hasanews.com/?p=6604225
أنا لا أحب الكتب والقراءة !
فهد آل الشيخ مبارك

الناس ليسوا سواء في اهتماماتهم وهواياتهم وأعمالهم كذلك، ولكن في هذا العصر يندر ندرة شديدة خاصة في أماكن تواجد التعليم النظامي أن يكون الإنسان لا يحسن القراءة والكتابة أيضاً وقد يتفاوت الناس في إجادة هاتين المهارتين ولكن المهم أنهم غالباً يستطيعون مزاولتها.

السؤال الذي يوجه لهم قد تجرب كثيرا من الأشياء في حياتك من ملبس ومأكل وأمكنة تزورها، لم لا يدور بخلدك أن تحاول تجربة القراءة في أي فن أردت، وعندك شغف في معرفة معلومات عنه، إذا كان الشراء للكتب واختيار الكتب أمرا صعبا، وكنت ممن يري أن صف الكتب وتكوين المكتبات الخاصة من الترف ومن تكليف الإنسان مالا يحتاجه. فعندي رأي أرجو أن تتأمله على مهل….

قلّ أن يوجد حاضرة من حواضر العالم أين كانت أرضك إلا وتوجد فيها مكتبات عامة مفتوحة لجميع الناس، جرب ولو مرة في الأسبوع أو في الشهر كبداية أن تزورها وتنظر إلى هذه المكتبة وتتعرف عليها من باب الاستكشاف، لن تخسر شيئا، ليس عليك سوى المشوار والزمن الذي تقضيه بين ردهات تلك الأمكنة….

إذا لم ترد الكتب فالمكتبات العامة تشمل أشياء من المجلات المتنوعة كالجرائد وإن كان قد يكون ولى زمن بعضها، ولكن لايزال له وجود في بعض المكتبات، وإن لم تكن بصورة ورقية وكل مكتبة عامة توجد فيها أمور قد تكون مفتاحا لك لزيادة أي معرفة أو علم عندك أو تحصيلهما، حدد الوقت واليوم الذي تشاء، قد تجد ضالتك في الحياة التي كنت تنشد الناس وألوان الحياة فيها فتجدها هناك…

إذا رجعنا للإنسان الأول في الحياة على كوكب الأرض … نعرف جميعا أنه فُضّل على الملائكة بالعلم،  وأمر الله سبحانه وتعالى الملائكة بالسجود له تكريما وتشريفًا له.

ومن منا بني هذا الإنسان الأول لا يحب أن يكرم أو ينال شرفا.

وبقي أمر…وهو قد يأتي استشكال من أحد الناس

يقول لم أجرب شيئًا أنا لا أحبه ولا أزاوله في يومي!؟

الجواب: من منا لا يملك هاتفاً ذكياً انظر وراقب نفسك في استخدامه، تجد نفسك تقرأ كثيرا رسائل

لو جمعتها جاءت في حجم كتاب.

وقد يأتي سؤال آخر: وهو لا أحب الأشياء الجادة،

أحب الضحك والأنس وسعة الصدر…

أنت مخير اقرأ ماتشاء في البداية،  قد يؤدي بك يوما ما لعلم أو معرفة تفيدك وتفيد من حولك، وأيضا تتطور في عملك وتخدم وطنك خدمة تذكر بخير في حياتك وبعد مماتك.

الذكر الحسن حياة ثانية يحياها الإنسان وإن كان قد مضى إلى عالم الآخرة.

فهد بن أحمد بن علي آل الشيخ مبارك

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>