تطوير السوق المركزي في الأحساء مطلب !!

الزيارات: 1828
تعليقات 9
https://www.hasanews.com/?p=6600633
تطوير السوق المركزي في الأحساء مطلب !!
عبداللطيف الوحيمد

من يزور السوق المركزي للحوم والخضار والفواكه في الأحساء يشعر بالاشمئزاز والقرف من حالته الرديئة والسيئة والمخجلة أمام زوَّار الأحساء بعد اختيارها عاصمةً للسياحة العربية لهذا العام والذي يُفترض أن يكون في مستوى أسواق دول الخليج التي تشبه المجمعات التجارية في فخامتها وأناقتها ونظافتها وتنظيمها الأمر الذي جعل المواطنين يعزفون عن ارتياد السوق المركزي لتأمين حاجاتهم ويؤمنونها من المراكز الصغيرة حواليهم أو من أسواق التموينات ومثله سوق السمك في الأحساء الذي ما أن تدخله إلا وتشاهد المتسوِّقين رافعين أذيال ثيابهم عن التلوث بأرضه القذرة ومتلثمين من رائحته النتنة فضلاً عن حالة حوانيته السيئة والبدائية التي لا تليق بمنطقةٍ يصفها الجميع بالجمال الطبيعي وبالأهمية الاقتصادية والسياحية والإستراتيجية وكلنا يعرف أن الأسواق بشتى أنماطها وأنواعها هي وجهات سياحية مهمة للسياح من كل مكانٍ في العالم وتشكل مقياساً لرقي البلد وتحضره وثقافته فكيف سيكون الانطباع لدى السائح الذي جاء متلهِّفاً للأحساء بعد أن قرأ عن جمالها وعن مقوِّمات اختيارها عاصمةً للسياحة العربية وهو يشاهد تلك الأسواق البشعة ؟ .

ومن هذا المنطلق أُناشد أمانة الأحساء بالالتفات العاجل إلى أسواق اللحوم والخضار والفواكه والأسماك وإعداد مخططٍ لتطويرها بما يليق بوضع الأحساء في الخارطة العالمية وبما يُشجِّع المواطن والزائر والسائح على ارتيادها وقضاء مستلزماته منها بارتياحٍ واطمئنان وبما يُشجِّع المواطن على ممارسة نشاطه التجاري فيها بحبٍ ورضاً واقتناع وتلك الأسواق جديرة باقتطاع جزءٍ من ميزانية الأمانة لتحسينها وتطويرها تطويراً جذرياً لتكون وجهاتٍ سياحيةً فضلاً عن كونها وجهاتٍ تجارية تجتذب الناس إليها وتكون مؤشراً على رقي المنطقة والجهات المسئولة عنها وما ذلك بكثيرٍ على أسواقٍ تمس صميم حياة الناس بما لا غنى لهم عنها كما أن ذلك يعزز مكانة الأحساء الحضارية وعوائدها الاقتصادية والسياحية ويحقق السعي لجعل الصناعة السياحية ضمن تنميةٍ مستدامةٍ ذات تأثيراتٍ إيجابيةٍ في خدمة التنمية المحلية.

ولا أنسى في ختام هذا المقال مناشدة أمانة الأحساء بتحسين سوق التمور التي تشكل رمزاً للأحساء من قديم الزمن فهي جديرة بسوقٍ يليق بها فخامةً وأناقةً وتنظيماً ويكون قريباً من المناطق السكنية والأسواق التجارية ليسهل على الناس التردد عليه دون عناء لا كسوق التمور على طريق العقير الذي يشق على الناس ارتياده لبعده عن مساكنهم والذي فشل فيه حتى مهرجان التمور ويكون مبناه مستوحىً من تراث الأحساء ومن النخلة ومنتجاتها ويتم فيه عرض التمور ومنتجاتها التحويلية ومختلف الصناعات المشتقة من النخلة بالإضافة إلى الحرف المعتمدة على منتجات النخلة وصناعاتها التقليدية بما يشبه سوق مهرجان التمور الذي يُقام سنوياً في الأحساء في مركز المعارض التجارية التابع لغرفة الأحساء ويشهد أعداداً ضخمةً من الزوار عائلاتٍ وأفراداً معززاً بالأنشطة التجارية المساندة من مطاعم وخلافها.

التعليقات (٩) اضف تعليق

  1. ٩
    أبو عبدالله ح

    هو سوق مركزي للتوريد بالجملة. فيفترض فقط للتنزيل والتحميل من التريلات للجملة
    . وتكون هناك أسواق مناطقية فرعية لكل مجموعة قرى القرى الشرقية والقرى الشمالية والهفوف تقسم الي ثلاثة أسواق والمبرز الي سوقين. وتكون هذه الأسواق مبنية على احدث بناء طراز شعبي ومكيفة وتتوسط كل مجموعة تتبعها مع جميع مستلزماتها هذا املنا من سعادة أمين الاحساء لتطوير الاحساء

  2. ٨
    زائر

    بيض الله وجهك حقيقه… نعم لقد زرته قبل فترة قصيره ولاحظت كل هذه الملاحظات

    • ٧
      زائر

      هذا الكلام غير منطقي الي يقوله هذا

  3. ٦
    زائر

    اقتراحات مهمه وتشكر على ذكرها ، واضيف كذالك اسواق الماشيه والمسلخ يحتاج نظافه وترتيب وتوسعه المسلخ لايستعاب الاعداد الكثيره .

  4. ٥
    زائر

    جزاك الله خير على ما سطرته أناملك أستاذي الفاضل في المقال والذي بينت فيه معاناتنا وكل ما يخطر ببالنا تجاه تلك الأسواق ، ولنا أمل كبير في رجال الأمانة ببذل الجهود لإبراز غاليتنا الأحساء في شتى المجالات الخدمية
    وفق الله الجميع

  5. ٤
    زائر

    هذا كلام غير منطقي

  6. ٣
    زائر

    بارك الله فيك وفي ماتقول عين الصواب وهو المفترض ات يكون لكن مادام ان بعض العوائل المعروفه ماسكه زمام الامور في الأحساء واغلب إدارتها من هذه العوائل فلا حياء لمن تنادي .

  7. ٢
    زائر

    نبقى مثل سوق المباركية في الكويت

  8. ١
    بو مصطفى

    فعلا نحن بحاجة ماسة جدا لتطوير الأسواق جميعها حتى الشعبية التي في القرى تحتاج إلى تشغيل واهتمام وتنظيم يليق بالمواطن الاحسائي والزائر والسائح فبلادنا بلاد خير ونماء …

    فقط تحتاج إلى لفتة مخلصة وتكاتف بمعنى الكلمة ..

    ولا ننسى الحدائق التي تفتقر إليها غالبية القرى والمبرز

    وجزاكم الله خيرا

اترك تعليق على زائر الغاء الرد

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>