شاهد .. سعودي يستنسخ الطعام لأول مرة في الشرق الأوسط !!

الزيارات: 560
التعليقات: 0
شاهد .. سعودي يستنسخ الطعام لأول مرة في الشرق الأوسط !!
https://www.hasanews.com/?p=6594762
شاهد .. سعودي يستنسخ الطعام لأول مرة في الشرق الأوسط !!
متابعات - الأحساء نيوز

نقل الشاب فارس آل رشود، المتخصص في الهندسة الصناعية؛ تقنية عمل الطعام المستنسخ، بعدما اطلع على التجربة اليابانية أثناء دراسته هناك، حتى قاده شغفه ليختارها موضوعاً لمشروع تخرجه، الذي بحث فيه عن فوائد هذه الصناعة على الاقتصاد السعودي وعلى الأمن الغذائي؛ فهي تُدرُّ على الاقتصاد الياباني ما يعادل ٩٠ مليون دولار؛ ما يعني أننا أمام مشروع ريادي وحيوي، فشعر أنه من الضروري نقل هذه التقنية للسعودية؛ ليصبح المشروع الأول المتخصص في الطعام المستنسخ في الشرق الأوسط.

وافتتح “آل رشود” بمساندة أخيه، مشروعه الخاص في الرياض؛ فبدأ نشاطه التجاري بشكلٍ غير تقليدي؛ حيث وظف شباباً سعوديين معه ووقّع شراكات مع كبار مطاعم السعودية.

ويقوم المصنع بمحاكاة الأطعمة الطبيعية عبر تصميم مجسمات صناعية ما تسمى بـ”الطعام المستنسخ”، ويهدف المشروع لحفظ الأطعمة من الهدر؛ فالسعودية تأتي في مصافّ الدول التي تخسر عشرات الأطنان يوميًّا من الغذاء؛ فالمطاعم الشعبية وغيرها تصنع تشكيلة من الأطعمة وتقوم بتغليفها وتضعها على طاولة المحاسب؛ ليشاهدها الزبون، ومصير هذه الأصناف في نهاية اليوم أن توضع في صناديق النفايات، وهذا يسجل خسائر متراكمة للمطاعم ويهدد الأمن الغذائي، وفقًا لـ”سبق”.

ومن فوائد “الطعام المستنسخ”: تسويق الطعام بطرق ذكية وشكلٍ مستدام، فلا حاجة لتخصيص موظف لتجهيز أطباق العرض، كذلك إمكانية عرض الآيس كريم وبعض الأطعمة المجمدة، وتوفير الكهرباء بإغلاق “كمبروسر” الثلاجة، والإبقاء على الإضاءة فقط؛ مما ينعكس على أرقام فاتورة الكهرباء بشكل واضح.

ولا تستطيع قائمة أكلات المطاعم الورقية إشباع رغبات العميل؛ فالعين كما يقال تأكل قبل الفم، فهذه المجسمات تحرض الزائر على الشراء، وكما هو معلوم فإن العميل قبل أن يشتري طعاماً ما فإنه يتخيل لحظات التلذذ بهذا الطعام، قبل أن يتم عملية الشراء، وهنا يكمن دور مجسمات الطعام المستنسخ، والمتمثل في مساعدة العميل على تخيل هذه اللحظات؛ حيث تقوم هذه الطريقة التسويقية على ثلاثة علوم رئيسة: التسويق البصري “Visual Merchandising”، والرسوم البيانية “Information Graphics”، والتصميم الشامل “Universal Design”.

أيضًا لا يقتصر عرض مجسمات “الطعام المستنسخ” داخل المحلات فحسب، بل تمكن المنشأة من التسويق لمنتجاتها الغذائية في المعارض والمناسبات بشكل ذكي، دون الحاجة للقلق من تكلفة نقل وتجهيز الطعام، فهو لا يذوب وسهل التنظيف ويستخدم لعشر سنوات، ولا يتغير شكله مع مرور الوقت، كما يتقاطع علم النفس مع علم التسويق حتى أثبتت الدراسات اليابانية أن ٤٠٪؜ من الذين ينظرون للطعام المقلد أو المستنسخ ينتهي بهم المطاف للشراء؛ وهو ما يجعل من هذه المجسمات المستنسخة آلةً لتحويل العملاء المفترضين إلى حقيقيين.

وقال فارس آل رشود لـ”سبق”: “هذه التقنية هي الأولى في الشرق الأوسط، ولها عدة فوائد؛ منها الحد من هدر النعمة وهدر الكهرباء، فالسعودية تسجل الأعلى في نسبة الهدر الغذائي سنويًّا، ويخفف من كثرة استعمال الكهرباء والفواتير المرتفعة، ويتقاطع هذا المشروع مع رؤية ٢٠٣٠ التي تُركز على توطين ونقل التقنية، ومشروعنا جاء بشكل جديد ومغاير للمشاريع السعودية؛ بل حتى في الدول المجاورة”.

وأضاف: “يُعرف عن سمو ولي العهد، ملهم الشباب: دعمه وحرصه على نقل التجارب، خاصة في المجال التقني والصناعي؛ لهذا تماشينا مع هذا الطموح الوطني وخاطرنا بأول مشروع بالمنطقة بأيدٍ سعودية شابة”.

وتابع: “بالإضافة إلى الجوانب الاقتصادية للمشروع، فإن له جوانب دينية كذلك، فهو كما ذكرنا يحد من الهدر الغذائي اليومي ويحفظ النعمة، ويعتبر صديقاً للبيئة، وبفضل من الله بدأنا نرى الآثار الإيجابية لمن بدأ باستخدام هذه المجسمات، فهو كما أثبتت الدراسات يساعد برفع المبيعات بتحويل الزائر لمشترٍ فعلي”.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>