احدث الأخبار

مجلس الشورى يرفض توصية فتح المحلات وقت الصلاة “الأمن البيئي” يحذر من صيد “الوعل الجبلي”.. وغرامة كبيرة في انتظار المخالفين (إنفوجراف) حالة الطقس المتوقعة اليوم الأحد: رياح سطحية على شرق ووسط المملكة الحج والعمرة تحذر من التعامل مع حملات الحج وروابط التسجيل الوهمية “بطاقة الحج الذكية” أحدث ما ستُقدمه “وزارة الحج” هذا الموسم.. تعرّف عليها وعلى مزاياها المملكة تطالب بإنصاف ضحايا الروهينغا ووضع حد لإفلات المتورطين من العقاب اعتراض وتدمير مسيرتين مفخختين أطلقتهما الميليشيات الحوثية تجاه خميس مشيط 1153 إصابة جديدة بكورونا.. و”الصحة” تعلن حالات التعافي والوفيات “توكلنا” يعلن اعتماد استخدام رخص القيادة من خلاله بالتعاون مع “أبشر” الموارد البشرية: ندرس توطين الوظائف القيادية في الشركات الطيران المدني: اكتمال الربط الإلكتروني لإصدار بطاقة صعود الطائرة للرحلات الداخلية بالحالة الصحية في “توكلنا” بايدن: سلالة دلتا من كورونا تهدد الجميع وخصوصا الشباب

بسبب “الشيخوخة السكانية”: اليابان تفتح الباب أمام العمالة الأجنبية

الزيارات: 809
التعليقات: 0
بسبب “الشيخوخة السكانية”: اليابان تفتح الباب أمام العمالة الأجنبية
https://www.hasanews.com/?p=6582058
بسبب “الشيخوخة السكانية”: اليابان تفتح الباب أمام العمالة الأجنبية
وكالات - الأحساء نيوز

على ما يبدو أن العمالة الأجنبية ستكون النمط السائد في اليابان خلال السنوات المقبلة بسبب تسارع وتيرة الشيخوخة بين السكان أكثر من أي دولة صناعية أخرى، وهناك حاجة ماسة للعمال الوافدين لمواجهة النقص في القوة العاملة في ثالث أكبر اقتصاد في العالم.

وشعرت الحكومة اليابانية بهذه الضغوط واتخذت خطوات صغيرة لفتح الباب أمام استقبال المزيد من العمال الأجانب، فأصدرت في شهر مارس الماضي نوعين جديدين من تأشيرات الدخول، يهدف النوع الأول إلى جذب الأجانب الذين يتمتعون بمعرفة أساسية عن اللغة اليابانية وبمهارات وظيفية معينة. وتسمح هذه التأشيرة للعامل بالبقاء لمدة تصل إلى خمس سنوات؛ ولكن دون أن يحضر أفراد عائلته.

ومن المأمول أن تساعد هذه التأشيرة في جذب حوالي 345 ألف عامل أجنبي إلى اليابان خلال السنوات الخمس المقبلة. ورغم ذلك، تقول القطاعات الـ14 التي ستستفيد من هذه الخطوة، وبينها قطاعات البناء والتشييد، والزراعة والتمريض والطهو، إنها في حاجة إلى مليون عامل أجنبي.

ويستهدف النوع الثاني من التأشيرة الأجانب من أصحاب مستويات التعليم المرتفعة، والمعرفة المتخصصة والخبرة المهنية، وهي تفتح أمام الوافد أفق الحصول على تصريح عمل طويل الأمد، وتسمح له بإحضار عائلته إلى اليابان.

والمقصد الرئيسي من نظام التأشيرة الجديد هو مواجهة نقص العمالة الملموس بقوة في قطاعات البناء والتشييد، والتجارة والطهو؛ ولكن خبراء الاقتصاد اليابانيين يرون الخطوة «نقطة في محيط».

ونجحت الحكومة اليابانية المحافظة، والتي تنتمي إلى تيار اليمين، حتى الآن في تحقيق الاستقرار في مجال التوظيف من خلال ضم مزيد من النساء إلى سوق العمل، والإبقاء على كبار السن في وظائفهم لفترة أطول.

وتخشي اليابان، المنعزلة ثقافيا، من التحديات التي قد يحدثها الانفتاح على هجرة حقيقية، وخاصة الخوف من ارتفاع معدل الجريمة، في واحدة من أكثر بلدان العالم أمانا.

ولا يقدم القانون الخاص بالتأشيرتين الجديدتين سوى تفاصيل شحيحة، فليس من الواضح، على سبيل المثال، إذا ما كان  «العمال الضيوف » سيتمتعون بالحق في ظروف عمل أو معيشة معينة.

وتنظم اليابان منذ عام 1993 برنامجا تدريبيا لأفراد من دول الاقتصادات الناشئة، ويقول منتقدون إنه جرى توظيف هذا البرنامج لاستغلال العمال الذين يتقاضون رواتب ضئيلة، والذين يجبرون على العيش في ظروف صعبة.

ووفقا لما ذكره محامون يعملون لدى شركات يابانية، يتم استغلال «المتدربين» كعمالة رخيصة في المصانع، وهم يقيمون في عزلة عن المجتمع. ويحذر البعض من أن هذه المشكلات ستتكرر بعد السماح بدخول عشرات الآلاف من العمال الوافدين إلى البلاد.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>