احدث الأخبار

شرطة سلطنة عُمان تكشف حقيقة وقوع حادِث لعائلة سعودية تعرّف على عقوبة “تجويع الحيوانات” وتكديسها !! المنطقة على حافة الحرب: أمريكا تسقط طائرة إيرانية .. و”الملالي” يختطف ناقلة بريطانية بهذه الشروط .. “الإسكان”: الدولة ستتحمل ضريبة القيمة المضافة عن متملكي المنازل سابقا “العيون الخيرية” تستعد لإطلاق لجنة لخدمة المجتمع للإرتقاء بالخدمات المجتمعية وزير التعليم يوجه بإيقاف العمل بالتعميم المتضمن تشكيل لجنة للسلامة المرورية في المدارس بالصور… “مساعد وزير التعليم” يتفقد “مشاريع التعليم” بالأحساء “حساب المواطن”: تعرّف على حالات الدفع وتفاصيلها التي تظهر في حسابك على البوابة متحدث “البنوك”: قريباً إطلاق نظام تقني لتأمين أنظمة الدفع الإلكترونية اعتراض وإسقاط .. هذا مصير آخر طائرة مسيّرة أطلقها الحوثيون باتجاه أبها وصول “515.016” حاجًّا إلى المملكة حتى نهاية أمس مصدر مسؤول: نقل مواطن إيراني إلى عمان بعد تقديم الرعاية الطبية له

الطَّلَاَقُ خَيَارٌ لَابدَ مِنْهُ…!!

الزيارات: 1425
تعليق 12
https://www.hasanews.com/?p=6577584
الطَّلَاَقُ خَيَارٌ لَابدَ مِنْهُ…!!
بكر العبدالمحسن

تتنامى ظاهرة الطلاق في المجتمع السعودي يوما بعد آخر ودون الخوف من نتائجه أو آثاره الحالية أو المستقبلية على استقرار الأسرة والحياة العامة ومن جميع الفئات العمرية وخصوصا حديثي الزواج ويقف الجميع عاجزا عن الحد من ازدياد معدلات الطلاق والانفصال والتي تجاوزت 25% من حالات الزواج سنويا مقارنة بالمعدل العالمي للطلاق 18% في أقصى حالاته وهذه النسبة هي المعلنة من قبل الجهات الرسمية لصكوك الطلاق في حين أنه لا تُوجد مؤشرات عن الطلاق العاطفي أو الانفصال الواقعي بين الأزواج والغير ظاهرة لأفراد المجتمع والذي يفوق بكثير نسبة الطلاق الرسمي وذلك للخوف من المجتمع في إعلانه وتقديم مصلحة الأبناء الظاهرية على الانفصال والبعد عن الحياة الزوجية ومتطلباتها ومسؤولياتها ووجود بدلائل عاطفية عبر جهات التواصل الاجتماعي أو غيرها ووجود الملهيات الترفيهية المتنوعة والمناسبات الأسرية والتسوق والسفر والانشغال في العمل من قبل الزوجين أو أحدهما والتي تُساعد على اضعاف العلاقة الزوجية أو انفصال الزوجين عن بعضهما البعض في الباطن.

ويسعى بعض أفراد وفئات المجتمع من الأسرة المحيطة إلى الجهات المساندة في المحاكم الشرعية ومراكز التنمية الأسرية لمحاولة تثبيت أزمات العلاقة الزوجية وإعادتها بأي شكل من الأشكال إلى وضعها العادي والبعد عن الطلاق  وتقديم الحلول السريعة والمهدئات إلى الطريفين وإعادتهما إلى قفص الحياة الزوجية من دون فهم ووعي حقيقي حول أسباب ظاهرة طلب الانفصال من كليهما أو أحدهما وأغلب الجهود المبذولة والوقت المهدور في ترميم العلاقات الزوجية تبوء بالفشل ويحدث الطلاق نظرا لغياب مفاهيم الحياة الزوجية وحاجات الإنسان النفسية والاجتماعية والمادية وأن أي اختلال في هذه العناصر والمكونات لها يُؤدي إلى نُشوء حالة اضطراب في التفاعل والتعايش والقبول والرفض بين الزوجين وأن انعدام حالة الإفصاح عن متطلبات الاستقرار الداخلي وفهم احتياجاتها هي أول عقبات مشاكل الزواج قبل الارتباط وبعدها .

فمفهوم أسباب الطلاق في وقتنا الحاضر لازال يراوح ما بين الانفاق المالي والضعف الجنسي وتدخل الأهل وعمل المرأة والاستغراق في التواصل الاجتماعي والشك والغيرة والعنف بين الزوجين وكل ذلك برأيي عناوين مصطنعة لغاية هدفها الخروج من هذه العلاقة الزوجية وأن الأسباب الحقيقة وراء طلب الطلاق أو الخلع أسباب داخلية في عمق شخصية أحد الزوجين أو كلاهما في عدم مناسبة الزوج له من الناحية العاطفية والروحية والتكاملية والسكن والمودة والرحمة وأن الترجمة لها هو البحث عن نقاط تُقنع المحيطين بأسباب الانفصال وتدعم خطواته للخروج منه أكثر من الحديث عن تطلعات ورغبات يصفها المجتمع بالجنون وعدم الواقعية.

إن أخطر مرحلة تغيب عنا وعن المقبلين على الزواج في مراحل إجراءات البحث والخطوبة قبل الزواج هي أن المعاير التي نقبل أو نرفض بها الزوج أو الزوجة هي معاير شكلية وليس لها أهمية بالغة في عمق العلاقة الزوجية كبياض جسد المرأة وطولها ونعومة شعرها وحسبها ونسبها ومكانة أهلها الاجتماعية وقدرتهم المالية ودراستها التخصصية وفي المقابل يتم النظر إلى الزوج من خلال أصل عائلته وإمكانياته المادية وطبيعة عمله الوظيفية وحجم سمعته بين الناس وذهابه للمسجد ومكانة والد الزوج وإخوته ونظرة الرضا عنهم اجتماعيا ويتعمد كلا طرفي الخطوبة تجاهل السمات الشخصية لكل منهما من حيث المطابقة الداخلية في السمات والخصائص النفسية والمفاهيم الأساسية والتطلعات المستقبلية والقيم المشتركة والحاجات الأساسية ظنا منهما ومن يقف خلفهما من الآباء والأمهات أنها احتياجات ومستلزما ثانوية وغير أساسية وأنها مع الوقت يتم التطابق والانسجام والمواءمة معها أو أنها غير مهمة على الاطلاق.

فالطلاق هو خيار لابد منه في مجتمعنا الذي مازال يُصر على أن الوالدين هم أصحاب الاختيار والقرار في البحث عن شريكة الحياة لأبنائهم الذين لا يعرفون من مفهوم الحياة الزوجية إلا جسد المرأة وانجاب الأبناء والقيام بأعمال المنزل وأن المرأة ناقصة عقل ودين وأن على أهل الزوجة الرد بالموافقة بعبارة ( وين نحصل أحسن من ولدكم ) ( ولبسوها عباءتها وخذوها ) ( وأحسن من واحد يأتيك ما تعرف أهله من فصله ) ( وأمه ما شاء الله عليها راعية بيت وواجب ) ( وأهله ما يتفوتوا ) ( وأبوه ما يفوت صلاة في المسجد ) …  

أخيرا … فهل لازال المجتمع لديه القدرة على تحمل المزيد من حالات الانفصال والطلاق؟؟ وهل سيبقى جيل الأبناء أسيرا لمعاير لم تعد صالحة في زمن الانفتاح وتحمل المسؤولية؟؟ وكيف يُساعد المجتمع والأسرة المقبلين على الزواج على الاختيار الصحيح والأمثل والقائم على المواءمة الشخصية ورعاية المودة والرحمة بينهما وليست على الصورة النمطية الشكلية ؟؟ُ

التعليقات (١٢) اضف تعليق

  1. ١٢
    بوحمد

    من وجهت نظري الموضوع في جهه والكاتب في جهه

    • ١١
      الحيران

      الا وانت الصادق: ما عنده ما عند جدتي

  2. ١٠
    ابن الاحساء

    السلام عليكم … انا حاب اعرف الكاتب ايش يسعى لك من وراء هذا الكلام ، لان هذا هو الشرع والدين ان الوالدين هم من يسعون لتزويج ولدهم او بنتهم وهذه السنه والدين الإسلامي كما قال صلى الله عليه وسلم (من ترضون دينه وخلقه فزوجوه)

    ام ان الكاتب يسعى للتعارف وكل شخص يبحث عن شريكه كالدول الاجنبيه وهو ليس من عادات الاسلام .

    ارجوا التوضيح … لان هذا يناقض ديننا وعاداتنا وقيمنا.

  3. ٩
    زائر

    بارك الله فيك ابا محمد
    مقال تتعايش مع واقعنا المرير

  4. ٧
    زائر

    مقال صريح وجرئ وواقعي وطرح صحيح ملموس بتعددنوعين من الطلاق الشرعي والانفصال النفسي بنفس الوقت الردود غريبة !!
    .
    احسنت الطرح ولكن كما ناقشت الموضوع بشفافيه
    ياترا …. هل هناك طرح آخر يفيد كعلاج لكل ذالك مادام المجتمع قائم على نفس وتيرة واحدة بالاختيار كعرف وعادات وتقاليد اما كشرع فقول نبي الرحمة واضح (ص)من:(من رضيتم دينه وخلقه فزوجه )حصر المجتمع الدين والخلق في نطاقين ضيقين بصورة شكلية وكان ماكان بنظري ننتظر طرح يفيد ويعالج ويكمل المقال حتى نستفيد

  5. ٦
    زائر

    مقال مضحك يلف ويدور للأسف حول الرجل
    وأن أغلب الطلاق بسبب الرجل وأنه ينظر إلى الزواج
    على أساس أنه جسد المرأة فقط وفقط وفقط
    وأن الزوجة في الأغلب ضحية ومسكينة ..
    ويلمح في نفس المقال إلى التعرف والانغماس
    في العلاقة بين كلا الطرفين ربما في الخفاء
    وخلف الكواليس حتى تنضج العلاقة بينهما
    كي يكون كلا الطرفين متفاهمين ويكونا على
    استعداد تام للزواج وأنه لن يحدث بعد ذلك
    الطلاق والانفصال .. وكأنه يتجاهل أو يتناسى
    الكثير من الظروف والمشاكل التي تسبب الطلاق
    والتي ذكر بعضها الكاتب ثم أنكر أنها هي السبب
    في طلب وحصول الطلاق .. وفي نفس الوقت
    يتجاهل ويتناسى كيف أن الكثير من أبناء وبنات
    هذا الجيل غير صالحين للزواج وتكوين أسرة
    ونظرتهم للزواج طلعات وروحات وجبات ومطاعم
    وفشخرة المنافسة للبعض وتقليد للبعض الآخر
    وزعل ومخاصمة على أبسط وأتفه الأسباب و…إلخ

  6. ٥
    نهى حسن

    توقفت طويلا أمام هذا المقال الذي يدق ناقوس الخطر أمام مشكلة كبيرة في المجتمع السعودي والبحريني أيضا

    هذه المشكلة تطورت وأصبحت ظاهرة مخيفة تهدد استقرار المجتمع

    اتفق مع الكاتب فيما ذكره خصوصا ان نسبة الطلاق إلى الزواج هي نسبة لا يمكن غض النظر عنها ويجب على المؤسسات المجتمعية أن تقوم بدورها.

    ويجب أن يكون هناك دراسات حول الطلاق العاطفي والانفصال الغير رسمي بين الأزواج.

    لذلك يجب الإهتمام بمرحلة ما قبل الزواج من بداية البحث إلى الخطوبة وما بعدها، والتمعن في معايير القبول والرفض.

    نهى

  7. ٤
    زائر

    توقفت طويلا أمام هذا المقال الذي يدق ناقوس الخطر أمام مشكلة كبيرة في المجتمع السعودي والبحريني أيضا

    هذه المشكلة تطورت وأصبحت ظاهرة مخيفة تهدد استقرار المجتمع

    اتفق مع الكاتب فيما ذكره خصوصا ان نسبة الطلاق إلى الزواج هي نسبة لا يمكن غض النظر عنها ويجب على المؤسسات المجتمعية أن تقوم بدورها.

    ويجب أن يكون هناك دراسات حول الطلاق العاطفي والانفصال الغير رسمي بين الأزواج.

    لذلك يجب الإهتمام بمرحلة ما قبل الزواج من بداية البحث إلى الخطوبة وما بعدها، والتمعن في معايير القبول والرفض.

    نهى

  8. ٣
    زائر

    مقال تحليلي واقعي، وأتفق بأنه لابد أن نصارح أنفسنا أن الاختيارات المبنية على فكرة هذا نعرفه هذي قريبتنا بدون البحث في مدى مواءمة الشخصين لبعض هي أولى أسباب الطلاق العاطفي أو الانفصال النفسي بين الأزواج الذي هو أخطر من الطلاق الرسمي وبات سمتا لعدد مهول من البيوت والأسر .

  9. ٢
    زائر

    مقال تحليلي واقعي لحياتنا، وأتفق بأنه لابد أن نصارح أنفسنا أن الاختيارات المبنية على فكرة هذا نعرفه هذي قريبتنا بدون البحث في مدى مواءمة الشخصين لبعض هي أولى أسباب الطلاق العاطفي أو الانفصال النفسي بين الأزواج الذي هو أخطر من الطلاق الرسمي وبات سمتا لعدد مهول من البيوت والأسر .

  10. ١
    زائر

    المقال صريح وجرئ ولكنه يحاكي ووواقع مرير نتعايش بين الكثير من المتطلقين بشكل غير شرعي والمنفصلين نفسياً وهم في بيت واحد صحيح خلاصة الشرع في قول نبي الرحمة (ص):(من رضيتم دينه وخلقه فزوجوه )هي جوهرة الاختيار ولكن للاسف كيف ترجمتها العادات والتقاليد والاعراف بل حجمت في نطاق ضيق وغير مجدي وغير مقنع كالامثلة التي ضربت بالمقال وأحترنا بالاختيار السليم حقيقة لمن نزوج أبنائنا هل يستطيع الكاتب تصريح الطريقة السليمة للاختيار بمقال أكثر جرئه حتى نتفادي الطلاق الذي لابد منه

    احسنت الطرح ابو محمد

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>