احدث الأخبار

التحالف: استهداف وتدمير خمسة مواقع دفاع جوي وموقع تخزين صواريخ بالستية بصنعاء تتبع الحوثي مصدر مسؤول بـ”الدفاع”: صدور موافقة خادم الحرمين على استقبال المملكة لقوات أمريكية “العبدالكريم” تحتفل بزواج ابنها الشاب “سعد” بعد الفوز على السنغال .. “الجزائر”‬⁩ يحصل على “النجمة الثانية” ويتوج بطلا لأمم ⁧‫أفريقيا‬⁩ بالصور “المرشد” تحتفل بزفاف أبنائها “علي” و “محمد” “العدالة‬⁩” ينهي مرحلة الإعداد الأولى و يوقع مع “دبيش” التعليم متابعة الحركة المرورية أمام المدارس من مهام المعلم ومنسق الأمن استعداداً لموسم الحج .. ‏⁧‫”شؤون الحرمين‬⁩” ترفع الجزء ‏السفلي من كسوة ⁧‫”الكعبة المشرفة‬⁩” السعد مديرًا للعلاقات والمراسم بإمارة الشرقية بالفيديو والصور.. ” 250 بلبلًا “يشدُون” بلحن “الحرية” فوق نخيل الأحساء من “جديد” ! اليوم الجزائر تسعى لتحقيق اللقب الثاني لها ..والسنغال للمرة الأولى في كأس الأمم الإفريقية في الأحساء … حادث كارثي يشطر سيارة لنصفين ولن تتوقع ماذا حدث لقائدها !!

اهتمام المملكة بـ”فلسطين” امتداداً لاهتمام “مؤسسها”

الزيارات: 592
التعليقات: 0
https://www.hasanews.com/?p=6575014
اهتمام المملكة بـ”فلسطين” امتداداً لاهتمام “مؤسسها”
عبداللطيف الوحيمد

لا تتوقف تبرعات المملكة العربية السعودية لفلسطين ومنها التبرع البالغ ٢٠٠ مليون دولار لدعم صمود المدن الفلسطينية وذلك بتطوير وتوسعة البنية التحتية لهذه المدن بما يعين سكانها على الصمود في وجه الهجمات الصهيونية من التهويد والاستيطان وصيانة وتجديد وتوسعة محطات تنقية مياه الشرب ومحطات توليد الكهرباء ومعالجة وتنقية مياه الصرف الصحي وتطوير وتوسعة المستشفيات ومراكز الخدمات الصحية والتعليمية والاجتماعية.


إن كل ذلك الاهتمام يعكس بجلاءٍ موقف المملكة الثابت من القضية الفلسطينية منذ عهد مؤسس هذه البلاد الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه الذي كان أول موقفٍ له منها سنة ١٣٤٥هـ عندما أصبح ملكاً للحجاز حيث كان يرى أنه من الواجب الوقوف إلى جانب الفلسطينيين سواءً من جانبه أو من جانب الحكومات والشعوب وخاصةً بعد أن تطورت القضية وأصبحت أفظع جريمةٍ في العصر الحديث وكانت مواقف جلالته عظيمة لاسيما بعدما اشتد نضال العرب في سبيل قضية فلسطين سنة ١٩٣٠م بسبب تفاقم أخطار الهجرة اليهودية إلى الربوع الفلسطينية بفضل مساعدة بريطانيا لها وحمايتها بحراً وجواً وفي داخل البلاد وعندما شعرت بريطانيا بصعوبة إيجاد حلٍ لقضية فلسطين يكون في صالح اليهود دون استفزاز العرب راحت تبتكر المشاريع المختلفة ومنها الاعتماد على شراء ضمائر بعض قادة العرب وأرادت أن تجرب هذا المشروع أولاً بصاحب الكلمة المسموعة جلالة الملك عبدالعزيز على يدي السيد جون فيلبي أو الحاج عبدالله فيلبي فيما بعد اعتقاداً منهم بأن ذلك يسيراً عليه ودون معرفةٍ بأن حقوق العرب في فلسطين لا تقبل المجادلة لأن فلسطين بلادهم منذ أقدم الأزمنة ولم يخرجوا منها وبذلك حضر المندوب إلى الرياض وعرض على جلالته سنة ١٩٣٢م وكانت الأزمة الاقتصادية في المملكة على أشدها مشروعاً يقضي بالتخلي عن فلسطين وإجلاء سكانها العرب وإسكانهم في جهةٍ ما من الجزيرة العربية ويتعهد اليهود لقاء ذلك بدفع مبلغ ٢٥٠ مليون ريال إلى الملك عبدالعزيز وتعترف بريطانيا باستغلال جميع إمارات الجزيرة العربية باستثناء عدن وقد اعتبر جلالته هذا العرض رشوةً دينية فقال للمندوب عد إلى بلادك وقل لحكومتك أن عبدالعزيز لا يبيع حفنةً من تراب فلسطين بكل مال الدنيا.


ومن هذا الموقف تتجلى عظمة الملك عبدالعزيز يرحمه الله حيث عُرض عليه أن يكون سيد الشرق الأوسط دون منازع وأن يُعطى المال الذي لا تحلم به الدول الكبيرة ومع ذلك كله خرج من هذه التجربة وهو أعظم سيادةً ومجداً وجاهاً ونجاحاً وقد أرضى ربه وضميره وأرضى الحق العربي وزهد أن يكون سيد الشرق الأوسط على حساب فلسطين.


وهذا المبدأ من قضية فلسطين عند الملك عبدالعزيز سار عليه جميع أبنائه من بعده ومنهم خادم الحرمين الشريفين يحفظه الله فمنذ أن بويع ملكاً لهذه البلاد جعل القضية الفلسطينية على رأس اهتماماته وكل ذلك يأتي من منطلق المسئولية الإسلامية التي يضطلع بها ولا ينشد من ورائها سوى مرضاة الله ورعاية مصالح المسلمين دون أن يكون لها أي هدف دنيوي سياسياً أو دعائياً ولا يزال يبذل الكثير من الجهود في سبيل نصرة القضية الفلسطينية إلى أن يستعيد الشعب الفلسطيني حقوقه العادلة.


ولقد سعت المملكة في كل الظروف والأحوال من أجل الحصول على الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وتحقيق آماله وتطلعاته وسخرت إمكاناتها على كل الأصعدة لبلوغ تلك الأهداف فعندما انطلقت انتفاضة الشعب الفلسطيني كفاتحةٍ لتحركٍ عربيٍ واسع عام ١٩٨٧م ولإيجاد حلٍ للقضية قدمت المملكة الدعم المادي والدبلوماسي لها وتجاوبت مع أحاسيس الفلسطينيين في الأرض المحتلة والثائرين في كل مكانٍ على الاحتلال الصهيوني والتنكيل الذي شنته إسرائيل فقدمت مبنى السفارة الفلسطينية في الرياض هديةً للشعب الفلسطيني إلى جانب المساعدات المالية الضخمة والمستمرة لدعم صمود المجاهدين.


ويؤكد خادم الحرمين الشريفين يرعاه الله في جلسات مجلس الوزراء على مضيه في بذل المزيد من الجهد في سبيل دعم ومساندة وتعزيز الفلسطينيين حتى يتمكنوا من استعادة حقوقهم المغتصبة وقد آثرت المملكة أن تتبنى القضية الفلسطينية في كافة وسائلها الإعلامية وظلت تتصدر جدول القضايا المهمة لديها في كل المناسبات واللقاءات والزيارات الدولية وظلت تعقد الندوات والمؤتمرات واللقاءات العالمية بشأن القدس وتنظم حملات التبرع الشعبي باستمرار وتدعم صندوق القدس التابع لمنظمة المؤتمر الإسلامي الهادف لمقاومة سياسة التهويد والمحافظة على الطابع الإسلامي والعربي ودعم كفاح الشعب الفلسطيني في القدس وبقية الأراضي المحتلة.


وقد أثبتت المملكة على الدوام دعمها المستمر وتأييدها المتواصل لأبناء الشعب الفلسطيني وتسخير كل إمكاناتها الاقتصادية لدعمهم مادياً بمليارات الريالات ويؤكد ذلك الدعم حقيقة مواقف المملكة وسجلها الناصع وأدوارها التاريخية في مناصرة القضايا العربية والإسلامية مادياً ومعنوياً.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>