احدث الأخبار

التحالف: استهداف وتدمير خمسة مواقع دفاع جوي وموقع تخزين صواريخ بالستية بصنعاء تتبع الحوثي مصدر مسؤول بـ”الدفاع”: صدور موافقة خادم الحرمين على استقبال المملكة لقوات أمريكية “العبدالكريم” تحتفل بزواج ابنها الشاب “سعد” بعد الفوز على السنغال .. “الجزائر”‬⁩ يحصل على “النجمة الثانية” ويتوج بطلا لأمم ⁧‫أفريقيا‬⁩ بالصور “المرشد” تحتفل بزفاف أبنائها “علي” و “محمد” “العدالة‬⁩” ينهي مرحلة الإعداد الأولى و يوقع مع “دبيش” التعليم متابعة الحركة المرورية أمام المدارس من مهام المعلم ومنسق الأمن استعداداً لموسم الحج .. ‏⁧‫”شؤون الحرمين‬⁩” ترفع الجزء ‏السفلي من كسوة ⁧‫”الكعبة المشرفة‬⁩” السعد مديرًا للعلاقات والمراسم بإمارة الشرقية بالفيديو والصور.. ” 250 بلبلًا “يشدُون” بلحن “الحرية” فوق نخيل الأحساء من “جديد” ! اليوم الجزائر تسعى لتحقيق اللقب الثاني لها ..والسنغال للمرة الأولى في كأس الأمم الإفريقية في الأحساء … حادث كارثي يشطر سيارة لنصفين ولن تتوقع ماذا حدث لقائدها !!

وفرة النعم ووخز الضمير ..!!

الزيارات: 640
التعليقات: 0
https://www.hasanews.com/?p=6571370
وفرة النعم ووخز الضمير ..!!
أحمد العيسى

عندما نغرق في النعم حتى آذاننا فمن الطبيعي ألا نشعر بها وبمعاناة من حرموا منها ولعل السبب في ذلك يعود لوجود حاجبين يقفان حائلاً بيننا وبين الإحساس بها وهما كثرة النعم التي بحوزتنا والتعود عليها ، فكل شيء نتعود عليه لا نعرف قدره ، ومن اعتراه شك في ذلك ما عليه إلا أن يزور بعض البلدان التي ترزح تحت خط الفقر ليقف بنفسه على من حرموا من أدنى درجات العيش الكريم وليشاهد بأم عينه البائسين والفقراء الذين يتضورون جوعاً ويئنون ألماً ومعاناةً من الحرمان ، فلك أن تتصور مقدار المعاناة وأنت تقيم في أحد الفنادق الجيدة في تلك الأقطار التي لا يرتادها إلا الطبقة المخملية من مواطنيها أو من يزور هذه الأقطار من الأجانب ، ولا يفصلك وأنت تتناول وجبة إفطارك أو غدائك عن رؤية تلك المشاهد المؤلمة إلا حاجز زجاجي ينقل لك الصورة خارج الفندق بواقعها المرير والمؤلم ..

حتماً ستغص في لقمتك ولن يكون بوسعك إلا التوقف قسراً عن إكمال وجبتك ، لأن ما سيرتسم في مخيلتك سوف يجعلك تتألم وتفكر ملياً وسينقدح في ذهنك عدة تساؤلات لعل أبرزها :

لماذا قدر لهؤلاء أن يعيشوا هكذا ولم يقدر لنا ذلك ..!!

أتصور ما نحن فيه هو نوع آخر من الابتلاء ، فكلانا يتألم فألمهم من الجوع وألمنا من التخمة وشتان بين البلائين ولا مقايسة بينهما ، نحن وأبناؤنا لا نحمل هماً يكدر صفو عيشنا، وأولئك المحرومون إذا ظفروا بكسرة من الخبز أو بقليل من المساعدة تؤمن قوت يومهم فكأنما حازوا على الدنيا وما فيها ..

هنا أتساءل هل ستكون الإجابة لدينا حاضرة حينما نقف بين يدي الله تعالى ونسأل عن صنعنا بالنعم الوفيرة التي منحنا إياها ؟؟

أحبتي يتحتم علينا هنا أن ننظر بعين البصيرة لنعرف ما هو تكليفنا الشرعي والإنساني تجاه هذه النعم، وما هي مسؤلياتنا تجاه هؤلاء وأمثالهم ممن يعيشون بين ظهرانينا ؟؟

ولدى القارىء الكريم من الحصافة ما يكفي لأن يقوم بما يمليه عليه ضميره وإنسانيته ليلقى الله منعم البال قرير العين ..

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>