احدث الأخبار

مدير تعليم الأحساء يكتب: “91” عاماً بنت صرحاً شامخاً قوامه الإنسان وثماره وطنٌ عظيم أمين الأحساء “الملا” يكتب: إنجازات تنموية تشهدها المملكة كل عام تزامنًا مع “اليوم الوطني ٩١” … “خيرية الرميلة” تُدشّن مشروع بناء مقرها الجديد بمساحة 2500 متر مربع بوح قلبي في اليوم الوطني .. شموع لا تنطفئ !! اليوم الوطني السعودي “91” وقصة نجاح “تحلية المياه” و “المرافق السنغافورية” تنظمان منتدى “التحديات والفرص في مشاريع التحلية بالمملكة” إنتاج الوقود من التمور … براءة اختراع أمريكية لجامعة الملك فيصل بالأحساء (فيديو) خادم الحرمين يتلقى برقيات تهان من قيادة قطر بمناسبة اليوم الوطني “الشهري” مدير شركة المياه الوطنية بالأحساء: هذه دارنا فأتونا بمثلها لهذا السبب … “التجارة” تشهّر بمواطنيْن في الأحساء المهندس إبراهيم الخليل يكتب: عهد الرخاء والازدهار عهد سيدي سلمان عقوبات جديدة بحق المتسولين أو مساعديهم.. وقرار رسمي يكشف التفاصيل

ملامح المسؤولية ومعاقل البخلاء

الزيارات: 908
التعليقات: 0
https://www.hasanews.com/?p=6571057
ملامح المسؤولية ومعاقل البخلاء
عادل بن حبيب القرين

كانت لجاري طفلة عفوية، قد آثرتْ بتربيتها على صديقاتها المُتعففات..

حيث أتت ذات يومٍ لأُمها، وهي بعمر السبع سنين، وقد أثار التعجب على لهجتها ومدارها وحوارها: “ماما تصدقين عندنا في المدرسة ناس يلوحون باقي الزعتر على الجدران؛ وبنات يجون ياكلونه؟!”.

الأم: يا ماما وأنتِ كيف عرفتي؟!

البنت: آنا شفتهم يا ماما وهم ما يدرون والله”

الشاهد: كبرت هذه الطفولة، وهي تقتسم وجبة فطورها مع صديقتها المُتعففة كل يوم!

من هُنا تأتي الانعطافة الأُخرى، في حياة بعض من همهم السائد، وكُنه العوائد، هو استغفال الناس، واحتلاب خيراتهم، وجعل أنفسهم شركاء بكل رزقٍ وفيرٍ لهم وعليهم!

فهل عرفتهم من هُم أهل البُخل والتطفل؟

لتكون الإجابة بالتوالي والتوازي، مع مُراعاة مساحة مقطع كابل التأريض:

ــ هُم من يملكون كل شيءٍ ويُكررون التضجر من لا شيء!

ــ هُم من أياديهم في صحن الموارد، وأعينهم تُلاحق الشوارد!

ــ هُم من جعلوا أنفسهم شركاء كل نعمةٍ، ورفقاء كل رهمةٍ!

ــ هُم من يدعون كثرة السلف، وقرصة التلف، ومعرفة العلف!

ــ هُم من يُكذبون على الدوام بنسيان بطاقة الصراف، وحافظة العرّاف (النقود)!

ــ هُم الذين يستطعمون الأطباق على حسابك، ويتبارون على أعتابك!

ــ هُم من تُباشرهم في الاستراحة، ويشكلون قطن (المراحة)!

ــ هُم من يتسارعون بمحطات الطرق للذهاب لدورات المياه (أكرمكم الله)، وادعاء المغص والإسهال؛ خشية مشاركة قيمة الوقود، أومُشتريات البقالة وعصير التموين (والكيكة)!

ــ هُم من يطوون النقود كالشرشف، ويفترشون المآقي كالهفهف!

ــ هُم من ألسنتهم تُكثر الدين، ونُكران الزين، وتعداد الفين!

ــ هُم من يتلونون بتراب الساحة، ويتراكلون على أبواب الراحة!

ــ هُم الذين لا يتحدثون إلا بالهلل، ولا يتكلمون إلا بالملل والعلل!

ــ هُم قواميس الشراهة، وأركان (البراحة)، ونواميس (الشراخة)!

ــ هُم الذين إذا ما عرفتهم، أدركت بأنك بغنىً عنهم، فهم من يعيشون اليوم كالفقراء، ويُحاسبون غداً كالأغنياء!

ــ هُم الذين يتسابقون في إشاعة كرم أسلافهم، وعطايا أياديهم كخرسانة (أبو جلمبو)!

ــ هُم الذين يجمعون المال والأطلال، وتعلنهم الأغلال والأطفال!

وكفى!

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>