بعد نجاح السعودية في كسر احتكار beIN آسيويًّا.. هذه هي الخطوة القادمة

الزيارات: 664
التعليقات: 0
بعد نجاح السعودية في كسر احتكار beIN  آسيويًّا.. هذه هي الخطوة القادمة
https://www.hasanews.com/?p=6570409
بعد نجاح السعودية في كسر احتكار beIN  آسيويًّا.. هذه هي الخطوة القادمة
محليات - الأحساء نيوز

لم يكن إعلان الاتحاد الآسيوي إلغاء احتكار الشبكة القطرية beIN لمباريات ومسابقات القارة الآسيوية في السعودية أمرًا مستغربًا، أو من قبيل المفاجأة، بل كان خطوة طبيعية منتظرة في ظل الممارسات “التسييسية” التي مارستها الشبكة القطرية في تغطيتها للمسابقات التي تشارك فيها الفرق السعودية، وتوظيفهم الرياضة في أغراض سياسية، ينأى عنها الرياضيون والعاملون في الحقل الرياضي، فضلاً عن اتهاماتهم المزيفة والمتكررة بدون أدلة دامغة للمملكة بالوقوف خلف قرصنة قنواتهم.

هذه الأسباب وغيرها جعلت من الصعب على هذه الشبكة العمل في السعودية في ظل استخدام مسيّريها والقائمين عليها البرامج والأحداث الرياضية كقوة ناعمة، وفرصة للتأثير على المتلقي العربي من المحيط للخليج، وتوجيهه بطريقة غير مباشرة بالغمز واللمز في بعض الأحيان، ومباشرة أحيانًا أخرى ضد بعض الأنظمة العربية المناوئة لقطر، أو التي لا تحتفظ بعلاقة جيدة مع الإمارة الصغيرة بسبب ممارساتها المارقة ضد البلدان العربية.

ماذا يعني القرار؟

جاء من بين حيثيات القرار إتاحة بث المنافسات الآسيوية عبر المنصات الرقمية للاتحاد الآسيوي لكرة القدم للمشاهدين داخل السعودية كخطوة أولية. ومن المنتظر مستقبلاً أن يتم إجراء مناقصات بين القنوات السعودية الراغبة في نقل البطولات الآسيوية، وتسجيل السعودية كمنطقة مستقلة عن منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وهي المنطقة التي تحتكر فيها الشبكة القطرية البث التلفزيوني.

اللافت أن النجاح السعودي في كسر هيمنة beIN على البطولات الآسيوية داخل السعودية سيكون بمنزلة عامل الدفع والتشجيع للاتحادات الرياضية في المنطقة والعالم؛ لكي يطالبوا كل ذي اختصاص من الاتحادات القارية بأن يتم إلغاء عقود البث الحصرية مع الشبكة القطرية بسبب الممارسات المشبوهة و”المسيسة” التي أقدمت ولا تزال تقدم عليها beIN؛ وهو ما يضمن للجمهور الرياضي في أنحاء العالم كافة، وفي منطقة الشرق الأوسط على الأخص، التمتع بجو رياضي مثالي خالٍ من الملوثات السياسية، وعُقَد النقص القطرية.

ماذا عن الاتحاد الدولي؟

الكرة الآن أصبحت في ملعب “فيفا”؛ ليثبت هو الآخر نزاهته بعدم الخضوع للضغوط القطرية، والتحلي بشجاعة الاتحاد الآسيوي، وكسر احتكار beIN للبث في السعودية للبطولات الدولية التي يشرف الاتحاد الدولي لكرة القدم على تنظيمها، خاصة مع ما أثبتته الوثائق المسربة من الأدلة التي وقعت عليها صحيفة “صنداي تايمز” البريطانية، التي تشير إلى وجود فساد ظاهر يشوب عقود البث الحصري التي وقّعتها الشبكة القطرية مع “فيفا”، وارتباطها الوثيق بعملية فوز قطر بتنظيم مونديال 2022.

فهل يخضع “فيفا” للضغوط التي سبق أن مارستها الدوحة على القائمين على مسابقات “فورمولا 1” بعد أن قرر عدم تجديد عقد بث بطولة سيارات السباق الشهيرة؛ وذلك لعدم إصدار “فورمولا 1” بيانًا يدين السعودية، وعدم خضوعها للابتزاز القطري بضرورة مهاجمة السعودية بحجة قرصنتها للأحداث الرياضية، وهو ما وجدته “فورمولا” يجافي الحقيقة، ويخضع للأهواء، ونأت بنفسها عن ذلك؛ فكان الرد القطري بعدم تجديد التعاقد لبث البطولة في المنطقة!..

ويظل السؤال: هل يخضع “فيفا” أم يتحلي بالجرأة اللازمة لقلب الطاولة على الشبكة القطرية، واتخاذ قرار تاريخي بمراجعة العقود الفاسدة؟.. الوقت وحده كفيل بالإجابة عن التساؤل، وإن كان هناك مؤشرات لا يمكن تجاهلها بقرب انتهاء عصر beIN.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>