بالصور.. “محافظ الأحساء” يرعى أعمال المؤتمر الدولي لأمراض الدم بجامعة الملك فيصل

الزيارات: 658
التعليقات: 0
بالصور.. “محافظ الأحساء” يرعى أعمال المؤتمر الدولي لأمراض الدم بجامعة الملك فيصل
https://www.hasanews.com/?p=6565657
بالصور.. “محافظ الأحساء” يرعى أعمال المؤتمر الدولي لأمراض الدم بجامعة الملك فيصل
خالد الدوسري

نيابة عن صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز آل سعود أمير المنطقة الشرقية، رعى صاحب السمو الأمير بدر بن محمد بن جلوي آل سعود محافظ الأحساء أعمال المؤتمر الدولي لأمراض الدم 2019 م الذي نظمته جامعة الملك فيصل ممثلة بكلية الطب يوم الأربعاء 8-6-1440 هـ الموافق 13-2-2019م، بالتعاون مع نخبة مميزة من أساتذة مركز أمراض الدم والأنيميا المنجلية بجامعة بوسطن بأمريكا، وبمشاركة كرسي الشيخ محمد بن عبدالرحمن العمران لأمراض الدم الوراثية المستوطنة بالأحساء، والتي انطلقت جلساته يوم الثلاثاء 7-6-1440هـ واستمرت مدة ثلاثة أيام.

وقد حضر حفل الافتتاح عدد من مسؤولي الدوائر الحكومية والأهلية والمهتمين والمختصين بهذا المجال.

وقبل الحفل الخطابي قام سمو محافظ الأحساء يرافقه معالي مدير جامعة الملك فيصل الدكتور محمد بن عبدالعزيز العوهلي بجولة شملت المعرض المصاحب للمؤتمر والذي احتوى على ملصقات تناولت حصاد منجزات جامعة الملك فيصل ودورها المجتمعي، ناهيك عن ملصقات علمية وبحثية لنتاج كرسي الشيخ محمد العمران، كما ضم المعرض مشاركات من عدة جهات مجتمعية، وأركانًا إرشادية وتوعوية وتثقيفية تشرف عليها جهات مختصة من داخل الجامعة وخارجها.

بعد ذلك توجه سمو محافظ الأحساء إلى قاعة الاحتفالات الكبرى بالجامعة إيذانا ببدء الحفل الرسمي للمؤتمر، حيث عزف السلام الملكي، ثم تلا الشيخ خالد بن حمد الهاشم آيات بينات من القرآن الكريم.

بعدها ألقى معالي مدير الجامعة الدكتور محمد بن عبدالعزيز العوهلي كلمة بهذه المناسبة، قال فيها: “مرحبًا بكم جميعًا في مدينة جامعة الملك فيصل العلمية، وإننا  نشكرُ الله تعالى أولا  وأخيرًا على عونهِ وتوفيقهِ للقيم بتنظيمِ هذا المؤتمرِ الطبي، وكم يُشرفنا في الجامعة أن نرفعَ لسموِّ أميرِ المنطقةِ الشرقية -حفظه الله- شُكرَنا وتقديرَنَا لرعايتِهِ هذا المؤتمرَ العلميَّ والبحثيَّ الدولي، ولسموِّكم الكريم تَشريفَكم وحُضورَكم –حفظكم الله ورعاكم-وهوَ مَا يُجسدُ حِرصَ قِيادَتِنا الرشيدة –أعزها الله- على دَعمِ هَذهِ المحافلِ البحثيةِ والعلميةِ ذاتِ الأثرِ والنفعِ الإنسانيِّ العالميِّ”.

وأضاف معاليه: “إيمانًا من جامعةِ الملك فيصل بدورها الأكاديمي والبحثي والمجتمعي، نظمتِ الجامعةُ (المؤتمرَ الدولي لأمراض الدم)؛ لِيلتقيَ في جلساته كِبارُ الأطباءِ الدوليين المختصينَ في أمراضِ الدم؛ ويناقشوا أبرزَ المستجداتِ العلميةِ والبحثيةِ في مجالاتِ أمراضِ الدم، وذلك بالتعاونِ مع المركزِ الطبي لجامعةِ بوسطن، والذي يضمُّ نخبةً مميزةً من العلماءِ والاستشاريينَ من داخلِ وخارجِ المملكة في مجالِ أمراض الدم؛ وليمتدَّ هذا المؤتمر النوعي على مدى ثلاثةِ أيام، ويعكسَ اهتمامَ الجامعةِ في ظلِّ توجيهاتِ القيادةِ الرشيدة –أعزها الله- في تحقيق أهدافها، ودورها العلمي والبحثي والإنساني، ویُسلطَ الضوءَ على آخرِ المستجداتِ العلميةِ في أمراض الدم الوراثيةِ والحميدةِ والخبيثة، ويناقشَ عددًا من الأوراق العلمية التي تُغطي جميعَ التطوراتِ التشخيصيةِ والعلاجيةِ في مجالِ أمراضِ الدمِ المتعددة”.

وأكد معاليه أن : “المؤتمر يُجسدُ جهودَ الجامعةِ الطبيةِ مُمثلةً في إنشاءِ أربعِ كُلياتٍ صِحيةِ من بينها كليةُ الطب، تلك الكليةُ التي أسهمتْ وما تزالُ في تَخريجِ أطباءِ الوطنِ المتميزين، وحرصتْ على المساهمةِ الفاعلةِ بإنتاجِ الدراساتِ والأبحاثِ، وتنظيم المؤتمراتِ، وورشِ العمل، والندواتِ العلمية التي تساعدُ في تَدريبِ ونقلِ الخبراتِ، ومواكبةِ التطوراتِ العالميةِ في التشخيصِ والعلاج”.

وأوضح معاليه: “لقد كان من ثمارِ عنايةِ الجامعةِ بالمجالِ الصحي، واستشعار ِدورِها العلمي والاجتماعي والإنساني اهتمامُها الكبير بتتبعِ أبرزِ الأمراضِ المنتشرةِ في محيطِها المجتمعي بالبحثِ والدراسة، وتوظيفِ الإمكاناتِ والخبرات، واستثمارِ الجهودِ العلميةِ في إيجادِ العلاج، والحدِّ من انتشارِ هذه الأمراض، والتي كان من أكثرِها انتشارًا أمراضُ الدمِ الوِراثية، ولقد تُرجمَت هذه الجهودُ بإنشاءِ كرسي الشيخ محمد بن عبدالرحمن العمران للأمراض المستوطنةِ بالأحساء، والذي تم تمويله بدعم سخي من ابنه البار الأستاذ عمران بن محمد العمران، ليكونَ أنموذجًا للمواطنِ الصالحِ المؤمنِ بمسؤوليتهِ الاجتماعيةِ، الواعي بأهميةِ البحثِ العلمي واستثمارهِ في خدمةِ المجتمع، فجزاه الله خيرًا على ما قدّم، والجامعةُ وحرصًا منها على استثمارِ مُنجزاتِ هذا الكرسي الطبي، والحاجة إلى استمراريةِ عَطائهِ، وتطويرِ أدائهِ تعملُ على دراسةٍ جادةٍ لتحويلهِ إلى مركزٍ  علميٍّ وبحثيٍّ لتعظيمِ أثرهِ، والنهوضِ بدورهِ في خدمةِ الوطن، والإنسانيةِ جمعاء … بل حرصت الجامعةُ أن يكونَ هذا المجالُ أحدَ روافدِ التميزِ في كليةِ الطب، وليكون ضمن روافدِ التميز في هويةِ الجامعةِ المستقبلية، مؤكدينَ الحرصَ على تنميةِ التعاونِ والتواصلِ مع مراكزِ الأبحاثِ العالميةِ في هذا المجال، ويجسدُ ذلك واقعًا العلاقةُ والشراكةُ المتواصلةُ مع المركزِ الطبي في جامعةِ بوسطن بالولايات المتحدة الأمريكية، وجامعةِ موناش في أستراليا”.

وتابع معاليه: “لم تكنْ هذهِ الجهودُ المباركةُ التي قدمتها الجامعة في هذا المجالِ منفردةً، بل كانت تكامليةً مع جهودٍ مشكورةٍ قدمتها الجمعيةُ الخيريةُ لمكافحةِ أمراضِ الدمِ الوراثيةِ بالأحساء ممثلةً في سعادةِ الدكتور سعدون بن سعد السعدون، ومنسوبيها الكرام، وما قدمتهُ سعادة الدكتورة هدى بنت محمد المنصور من بصماتٍ طبيةٍ مجتمعيةٍ رائدةٍ في هذا المجال كان لها أبلغُ الأثرِ في التركيزِ على هذهِ الأمراض، والعملِ الدؤوب على الحدِّ منها فجزاهمُ اللهُ خيرَ الجزاء”.

وأضاف معاليه: “تأمل الجامعةُ في إطارِ هذا المؤتمرِ الدولي النوعي أن يكونَ لتوصياتهِ ونتائجهِ الأثرُ الأكبرُ في مجالِ علاجِ أمراض الدم المتعددة، والحدّ من آثارها، والتخفيفِ من أعراضها، وأن يباركَ المولى جل شأنه في كل ما يُبذلُ من جهودٍ لتحقيقِ ذلك الهدفِ الإنساني النبيلِ في ظل تطلعاتِ حكومتنا الرشيدة –أعزها الله-بقيادة خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين –حفظهما الله-، وما حملتهُ رؤيةُ السعودية 2030، من اهتمامٍ كبيرٍ بالتنميةِ الصحيةِ الوطنية”.

وختم معاليه كلمته قائلا: “أُجددُ لسموكمُ الكريم الشكرَ والتقديرَ على تشريفِكم حفلَ المؤتمر نيابةً عن سموِّ أميرِ المنطقة الشرقية –حفظه الله -، كما أتقدمُ بالشكرِ الجزيلِ لكلِّ ضيوفِ الوطنِ الكرامِ من المتحدثينَ الخارجيين، ولضيوفِ الجامعةِ جميعًا ممن حضرَ وأسهمَ بالمشاركةِ والإثراء العلمي… وتثمنُ الجامعةُ الدعمَ الذي قدمهُ رُعاةُ المؤتمرِ الاستراتيجيون البنكُ السعودي للاستثمار، وبنكُ البلاد، والراعي الذهبي شركةُ الراشد للتجارة والمقاولات، والراعي الفضي الشبكةُ للتدريب، والشكرُ موصولٌ لكلِّ الزملاء في اللجانِ المنظمةِ على بذلوهُ من جهود، سائلينَ المولى الكريمَ أن يباركَ في هذا المؤتمر، ويحققَ له أهدافَه، ويكتبَ لهُ النجاحَ والتوفيق، إنه سميع مجيب”.

ثم ألقى سعادة عميد كلية الطب الدكتور محمد بن فرحان الفرحان كلمة لجان المؤتمر جاء فيها: ” مرحبًا بكم في رحابِ جامعةِ الملك فيصل وهي تستضيفُ ممثلةً بكلية الطب وبالتعاون مع كرسي الشيخ محمد بن عبدالرحمن العمران للأمراض المستوطنة بالأحساء وبمشاركة مميزة من المركز الطبي ومركز التميز لأمراض الدم والأنيميا المنجلية بجامعة بوسطن بالولايات المتحدة الأمريكية “المؤتمر الدولي لأمراض الدم 2019”.

وأوضح سعادته: “في ظل اختلاف انتشار اضطرابات الدم الوراثية (فقر الدم المنجلي وأمراض الثلاسيميا) بين مختلف مناطق المملكة، ووجود أعلى معدلاته في المناطق الشرقية والجنوبية، حيث تتراوح نسبة انتشار مرض فقر الدم المنجلي حسب الدراسات المنشورة بين 2٪ إلى 27٪ في بعض المناطق الجغرافية”.

وأضاف سعادته: “وفقاً للإحصائيات الصادرة عن وزارة الصحة في برنامج الزواج الصحي ضد اضطرابات الدم الوراثية: فقر الدم المنجلي والثلاسيميا وذلك من عام 1425 هـ حتى نهاية عام 1430 هـ، كان معدل حدوث مرض فقر الدم المنجلي مسجلاً 0.27٪، في حين كان معدل حدوث مرض الثلاسيميا 0.05 ٪” .

وتابع سعادته: “أما عن معدلات انتشار هذه الأمراض فتعتبر معدلات انتشار مرض البيتا ثلاسيميا      (β-thal)ومرض فقر الدم المنجلي (SCD) في المملكة العربية السعودية واحدة من أعلى المعدلات مقارنة بالدول المجاورة في الشرق الأوسط ، فخلال السنوات الأخيرة، كان معدل الانتشار الإجمالي لكل 1000 من السكان للبيتا ثلاسيميا هو 13.6 للمرضى المصابين وحاملي سمة المرض بحسب الدراسة العلمية التي أجريت من فبراير 2011 إلى ديسمبر 2015”.

وأضاف سعادته: “خلال فترة الدراسة البحثية نفسها ولمدة 5سنوات تقريبا، كان معدل الانتشار الإجمالي لكل 1000 من السكان لمرض فقر الدم المنجلي 49.6 يشمل ذلك المرضى حاملي سمة المرض والمرضى المصابين”.

وتابع سعادته: ” وقد لوحظ أن معدلات الانتشار قد انخفضت بين 2011م و2015م للبيتا ثلاسيميا بينما ظلت معدلات مرض فقر الدم المنجلي ثابتة إلى حد ما رغم الجهود المباركة والمبذولة من كافة القطاعات والأجهزة في بلادنا الحبيبة وعلى رأسها وزارة الصحة للتوعية منه والتقليل من انتشاره والإصابة به”.

وأكد سعادته أنه: “مع كل تلك الجهود المبذولة ما تزال صرخات الألم، ونداءات الاستغاثة من مصابي أمراض الدم، وأهليهم تخترق مسامعنا وقلوبنا نحن الأطباء يومياً في ممارستنا الطبية، ولا شك أن البعد الاجتماعي والاقتصادي والنفسي لهذه الأمراض يفوق الوصف والتصور، والمعاناة من هذه الأمراض وتأثيرها على الفرد والمجتمع لا يمكن أن تحصيها الكلمات والأرقام”.

وقال سعادته: “تعظيما للدور الريادي التي تتبناه جامعة الملك فيصل في البحث العلمي والتعاون الدولي والشراكة المجتمعية، وإيمانا منها بضرورة التصدي لهذه الأمراض المستوطنة في الوطن العزيز دأبت الجامعة ممثلة في كلية الطب وإدارة التعاون الدولي والتبادل المعرفي وبدعم سخي من سعادة الأستاذ عمران بن محمد العمران لإنشاء كرسي الشيخ محمد بن عبد الرحمن العمران للأمراض المستوطنة بالأحساء في عام 2009 م…وبنتاج علمي وبحثي مميز وشراكة مع عدد من المراكز الطبية والبحثية في العالم أهمها المركز الطبي ومركز التميز لأمراض الدم والأنيميا المنجلية بجامعة بوسطن بالولايات المتحدة الأمريكية يأتي هذا المؤتمر ليكون تركيزه الأساس على فقر الدم المنجلي والثلاسيميا وأمراض الدم الأخرى المنتشرة في المملكة والمناطق المحيطة بها الحميدة والخبيثة، حيث سيوفر المؤتمر فرصة للحضور لمقابلة الخبراء المحليين والدوليين في مجال أمراض الدم ومناقشة وسائل العلاج لها الحالية والمستقبلية… بالإضافة إلى ذلك، سيمكن المؤتمر الحاضرين والمشاركين من مقابلة عدد من الأساتذة والعلماء المميزين في مجال أمراض الدم ومنهم: البروفيسور مارتن شتاينبرغ من كلية الطب بجامعة بوسطن بالولايات المتحدة الأمريكية، والبروفيسور هارشال ناندوركار رئيس قسم زرع نخاع العظم بالمركز الأسترالي لزراعة نخاع العظم، والبروفسور ستيفن جين رئيس قسم الطب الباطني في مستشفى ألفريد في مدينة ملبورن بأستراليا، والدكتور برايان موزولسكي عضو هيئة التدريس بكلية الطب بجامعة هارفرد بالولايات المتحدة الأمريكية، وغيرهم من المتحدثين الدوليين والمحليين للاستماع والحوار مباشرة معهم ومع المرضى الذين يعانون من أمراض الدم.”

وأوضح سعادته: “لقد قامت اللجنة العلمية لهذا المؤتمر بجهود كبيرة باستعراض ودراسة جميع الأوراق العلمية المقدمة لها، والتي يزيد عددها عن خمس وستين ورقة علمية وبحثية.  من بلادنا الحبيبة والولايات المتحدة الأمريكية وأستراليا وبريطانيا وإيرلندا وألمانيا واليابان والصين والهند وجمهورية مصر العربية وجمهورية السودان ودول الخليج العربي وتحكيمها جميعا، وتم قبول 24 أربع وعشرين منها كورقة علمية في البرنامج العلمي، وسبعة عشر 17 ملصق بحثي، كما تم إقامة 4 أربع ورش عمل على هامش هذا المؤتمر”.

وتابع سعادته: “يصاحب النشاط العلمي للمؤتمر معرض للملصقات العلمية والبحثية يحتوي على أركان إرشادية وتوعوية وتثقيفية تشرف عليها جهات مختصة من داخل الجامعة وخارجها.  بالإضافة إلى ذلك تم إعداد برنامج توعوي وترفيهي صحي هادف موجه للمرضى وذويهم”.

ودعا سعادته في ختام كلمته المولى العلي القدير التوفيق وتحقيق الأهداف المأمولة خدمةً لوطننا العزيز، واستجابة لتوجيهات وتطلعات قيادتنا الرشيدة _أعزها الله-.

بعد ذلك تم تقديم عرض مرئي تناول جامعة الملك فيصل ودورها الأكاديمي والمجتمعي باعتبارها منارة في واحة الأحساء، ناهيك عن التأكيد على أهمية عقد المؤتمر الدولي لأمراض الدم 2019 م في رحاب الجامعة.

بعدها ألقى سعادة نائب الرئيس للمؤسسات العامة بالبنك السعودي للاستثمار الأستاذ سلطان بن عبدالله القريني كلمة الرعاة جاء فيها : “البنك السعودي للاستثمار يضع في سلم أولوياته خدمة مجتمعنا الغالي على قلوبنا في جميع أنحاء المملكة وخاصة فئة الشباب منهم، اللذين هم عماد الوطن ومستقبله”.

وأوضح سعادته: “جامعة الملك فيصل والبنك السعودي للاستثمار تجمعهما علاقة استراتيجية طويلة الامد أثمرت عن عدد من المبادرات من ضمنها مشروع الجامعة لتنمية وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة وتدشين محطات الدراجات الهوائية (فلكس بايك)، إضافة إلى تواجد البنك في فعاليات أيام المهنة التي تقيمها الجامعة لتوفير فرص العمل للطلاب الخريجين، وأيضا تواجد البنك في مشروع شركة وادي الأحساء”.

وأضاف سعادته: ” دائما نحن في البنك السعودي للاستثمار نسعى لخدمة المجتمع والمشاركة الفاعلة في المسؤولية الاجتماعية، ونتطلع في البنك نحو تقديم المزيد من الدعم والمبادرات والمساندة للجامعة في جميع أنشطتها فضلاً عن المساعدة والمشاركة في مجال الاستشارات والتدريب، والتعاون المتبادل مع عمادة التعلم الإلكتروني والتعليم عن بعد في إعداد الكوادر وتأهيلها.”
وختم سعادته كلمته قائلا: ” يشرفني ونيابة عن كل منسوبي البنك السعودي للاستثمار تقديم خالص الشكر لسموكم الكريم على دعمكم المتواصل لجميع المبادرات والأنشطة، وأتقدم بالشكر لمعالي مدير الجامعة الدكتور محمد بن عبدالعزيز العوهلي ومنسوبي الجامعة لإتاحة هذه الفرصة للبنك السعودي للاستثمار”.

ثم ألقى سعادة الدكتور براين موزيلسكي عضو هيئة التدريس بكلية الطب في جامعة هارفارد في بوسطن بالولايات المتحدة الأمريكية كلمة ضيوف المؤتمر قائلا: “أمراض الدم خاصة أمراض الدم المنجلية لها تأثير شديد على السكان في العالم خاصة سكان منطقة الأحساء والمناطق المحيطة”.

وأوضح سعادته أن: “هذا المؤتمر يعكس تفاني جامعة الملك فيصل نحو تحسين مستوى الصحة بين السكان المتضررين من أمراض الدم، على الرغم من أن مؤتمرات أمراض الدم أقيمت في مناطق مختلفة حول العالم، حيث تأتي أهمية إقامة هذا المؤتمر لأنه عقد في منطقة استوطن فيها المرض بشكل لا نستطيع التقليل من شأنه”.

وأكد سعادته أن: “حكومة المملكة العربية السعودية قدمت مؤخرا رؤية ٢٠٣٠ وهي رؤية طموحة ويمكن تحقيق خططها وأهدافها وتوقعاتها، فهذه الرؤية تعكس قوة المملكة وقدراتها وتؤكد بأن صحة سكان المملكة هي من أولوياتها، وفي ضوء هذا الهدف، فقد ركزت حكومة المملكة العربية السعودية دعمها لمنطقة الأحساء وذلك من خلال حرصها على انتشار الخدمة الصحية وتطويرها.

وأضاف سعادته: “إن تأسيس كرسي العمران العلمي لأمراض الدم في منطقة الأحساء في جامعة الملك فيصل يقدم لنا صورة واضحة كيف أن الفرد يمكن أن يكون متحفزا للاستمرار على خطى وذكرى والده الشيخ الكريم محمد العمران لزيادة الوعي لأثر أمراض الدم بين سكان المنطقة، وبهذا العمل فقد حقق الأستاذ عمران العمران دوره وأدى مسؤوليته نحو المجتمع”.

وشكر سعادته: “إدارة التعاون والتبادل المعرفي في جامعة الملك فيصل والتي أسهمت بشكل كبير نحو نجاح كرسي العمران العلمي وللبحث العملي في جامعة الملك فيصل”.

وعبر سعادته عن امتنانه: ” نيابة عن المشاركين في المؤتمر لحكومة المملكة العربية السعودية والمنظمين لكرسي العمران العلمي لإتاحة الفرصة لنا للمشاركة في هذا الحدث المهم، ونحن نأمل من خلال مساهمتنا في هذا المؤتمر لرفع درجة الوعي وتحسين مستوى حياة المرضى الذي يعانون من أمراض الدم خاصة مرضى منطقة الأحساء”.

 

بعد ذلك قدم معالي مدير الجامعة درعا تكريميا لصاحب السمو الأمير بدر بن محمد بن جلوي آل سعود محافظ الأحساء على تشريفه وحضوره أعمال المؤتمر.

وقام سموه الكريم بتكريم عدد من الأفراد والجهات، وهم:

  • كرسي الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل عمران للأمراض المستوطنة بمحافظة الأحساء لدعم الأستاذ عمران العمران لإنشاء هذا الكرسي، وما تحقق له من منجزات نوعية.
  • سعادة الدكتور سعدون بن سعد السعدون، وسعادة الدكتورة هدى بنت عبدالرحمن المنصور تثمينًا لجهودهما الكبيرة في العمل على الحد من انتشار أمراض الدم الوراثية، والتوعية بها من خلال عدد من المشروعات والمبادرات المجتمعية.
  • البروفيسور مارتن ستينبرغ من كلية الطب بجامعة بوسطن، بالولايات المتحدة الأمريكية.
  • البروفيسور ستيفن جين رئيس قسم الطب الباطني بجامعة موناش، رئيس مركز البحوث، مستشفى الفريد، ملبورن، أستراليا.
  • البروفيسور هرشال ناندوركار رئيس المركز الأسترالي لأمراض الدم و زراعة نخاع العظم.
  • د. براين م. موزيلسكي عضو هيئة التدريس بكلية الطب بجامعة هارفارد في بوسطن الولايات المتحدة الأمريكية.
  • د براندن جايمس كيتنج كلية الطب، جامعة بنسلفانيا الولايات المتحدة الأمريكية.
  • د. شوايينغ كوي كلية الطب بجامعة بوسطن، الولايات المتحدة الأمريكية.

 

كما تم تكريم عمداء كلية الطب السابقين لقاء ما قدموه من إسهامات لتطوير الكلية، والإشراف على إنشاء كرسي الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل عمران للأمراض المستوطنة بمحافظة الأحساء، وهم: الأستاذ الدكتور صالح بن حمد الجبر، والأستاذ الدكتور علي بن إبراهيم السلطان، والدكتور وليد بن حمد البوعلي، والأستاذ الدكتور حاتم بن عثمان قطب.

 

وتم كذلك تكريم رعاة المؤتمر وهم: الرعاة الاستراتيجيون: البنك السعودي للاستثمار، وتسلم درع التكريم الأستاذ سلطان بن عبدالله القريني نائب الرئيس للمؤسسات العامة، وبنك البلاد، وتسلم الدرع الأستاذ فواز بن عبدالعزيز الشبيلي مدير إدارة الحسابات الحكومية والجمعيات الخيرية، والراعي الذهبي: شركة الراشد للتجارة والمقاولات. والراعي الفضي: الشبكة للتدريب وتسلم الدرع الأستاذ محمد بن سعد السعدون.

 

بعد ذلك تم توقيع مذكرة تفاهم بين جامعة الملك فيصل والجمعية الخيرية لمكافحة أمراض الدم الوراثية بالأحساء، وقعها ممثلا عن الجامعة معالي مدير الجامعة الدكتور محمد بن عبدالعزيز العوهلي، وممثلا عن الجمعية سعادة رئيس مجلس الإدارة الدكتور سعدون بن سعد السعدون، وتأتي هذه المذكرة تأكيدًا على الدور الذي يضطلع به الطرفان لتفعيل الشراكة المجتمعية والتعاون الإيجابي للارتقاء بخدماتهما في كل ما يخص التوعية، والتثقيف، والتدريب، والاستفادة من الإمكانات البشرية، والتجهيزات بما يسهم في خدمة المجتمع.

 

الجلسات العلمية

وقد اشتملت الجلسات العلمية للمؤتمر على أوراق عمل ناقشت مواضيع مختلفة تتعلق بأمراض الدم الوراثية، حيث تم تقديم أوراق عمل متخصصة خلال ثلاثة أيام بدءا من يوم الثلاثاء 7-6-1440هـ.

ففي اليوم الأول من الجلسات (يوم الثلاثاء) (غرفة 2001 بكلية الطب) ألقى سعادة عميد كلية الطب الدكتور محمد الفرحان كلمة ترحيبية راجيا لجميع المشاركين التوفيق والسداد، ثم قدم البروفيسور ستيفن ورقة علمية بعنوان (مرض لوكيميا الدم المزمن)، ثم قدم الدكتور منصور الجابري والدكتور عبدالله الحربي ورقة عمل بعنوان (الخلايا الجذعية)، كما قدم الدكتور محمد السليمان ورقة عمل بعنوان (تشخيص وطرق علاج الهيماتولوجي – اونسولوجي)، وكذلك ورقة علمية قدمها الدكتور مرتضى السلمان حول (سيولة الدم).

وفي اليوم التالي أدار الجلسة الأولى الأستاذ الدكتور أمين العلي والدكتور براين، حيث قدم البروفيسور مارتن ورقة عمل حول (تاريخ تكسر الدم)، ثم قدم البروفيسور مارتن ورقة عمل حول (العلاجات الحديثة في تكسر الدم).

ثم أدار الجلسة الثانية الأستاذ الدكتور عبدالرحمن الملحم والدكتور كمال المبارك، حيث قدمت الدكتورة ريم البنيان ورقة عمل حول (تطور المملكة في مجال أمراض الدم)، بينما قدم البروفيسور هارشال ندوركر ورقة عمل حول (الأدوية المسيلة للدم)، في حين قدم الدكتور عبدالرحمن السلطان ورقة عمل بعنوان (تكسر الدم في المملكة – الجينات والعلاج)، وكذلك قدم الدكتور سعود العتيق ورقة عمل بعنوان (العلاج بالجينات)، ثم دارت عدة مناقشات.

وقد أدار الجلسة الثالثة الدكتور فهد الودعاني والدكتور إبراهيم الجبر، حيث قدم البروفيسور بريندان ورقة عمل حول (تبديل الأجسام المضادة والعلاج بالخلايا الجذعية)، بينما قدم الدكتور منصور الجابري ورقة عمل حول (مرض كثرة كريات الدم الحمراء العائلي)، في حين قدم الدكتور مرتضى السلمان ورقة عمل حول (التوعية بمرض الهيموفيليا)، ثم فتح مجال للمناقشات.

وفي اليوم الثالث من الجلسات أدار أعمال الجلسة الأولى الأستاذ الدكتور أمين العلي والدكتور منصور الجابري، حيث قدم الدكتور براين ورقة عمل حول (التشخيص لهيموجلوبين الأطفال في مرضى تكسر الدم)، بينما قدم الدكتور شواينغ ورقة عمل حول (إعادة تفعيل هيموجلوبين جاما في علاج مرضى تكسر الدم)، في حين قدم الدكتور أحمد سليمان ورقة عمل حول (طفرة في الجين والهيموجلوبين “A+B “)، ثم فتحت جلسة نقاش.

ثم أدار أعمال الجلسة الثانية الدكتور نواف العنزي والدكتور عباس العبداللطيف، حيث قدم الدكتور هارشال ورقة عمل حول (متلازمة مكافحة الدهون)، بينما قدم الدكتور شيتيبيبو ورقة عمل حول (هيموجلوبين الطفل والجين المكون له)، في حين قدمت الدكتورة إيناس العيسى ورقة عمل حول (أنواع الجينات)، ثم فتح مجال المناقشات.

بعد ذلك أدار أعمال الجلسة الثالثة الدكتور عماد الخوفي والدكتور عبد المطلب الدندن، حيث قدم الدكتور محمد الجمعان ورقة عمل حول (السموم التي تؤدي إلى أمراض الدم)، بينما قدم الدكتور كاسومي ورقة عمل حول (صحة اللثة في مرضى تكسر الدم)، في حين قدم الدكتور سايرل ورقة عمل حول (إزالة المرارة بالمناظير لمرضى تكسر الدم)، ثم جلسة مناقشة.

ثم أدار أعمال الجلسة الرابعة الدكتور عمر بايمين والدكتور نايف الحمام، حيث قدم الدكتور أسامة زكريا ورقة عمل حول (تشخيص الدودة الزائدة في مرضى تكسر الدم)، بينما قدمت الدكتورة دعاء محمود عليان ورقة عمل حول (مقياس النايترات في مرضى التلاسيميا وتكسر الدم)، في حين قدمت الأستاذة تغريد السويلم ورقة عمل حول (دور التغذية وتحفيز الجهاز المناعي في مرضى تكسر الدم)، ثم أتيحت جلسة نقاش.

 

 

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>