احدث الأخبار

بعملية يتم إجرائها لأول مرة.. إعادة السمع لطفل بمستشفى “ملكية الجبيل” سفير المملكة بسريلانكا: إصابة موظف وموظفة بالخطوط السعودية في التفجيرات.. وما زلنا نبحث عن ملاح مفقود “عدسة خاصة” و “لقطات مميزة” لفعاليات ختام بطولة “قدساوي 17” في الأحساء قرقاش عن مساعدات السودان: مبادرات السعودية والإمارات استقرار وأمان للعرب “متحدث الأمانة” يكشف حقيقة مقطع “إزالة حي الكوت واستبداله بمخطط قمة في الخيال”!! 246 شخص يشاركون بحملة “خيرية الطرف” للتبرع بالدم “المغربي” يُكرم موظفي إدارة النشاط الطلابي بـ”تعليم الأحساء” تعرّف على عدد المليارات التي أودعها “حساب المواطن” في 17 شهرًا !! “سالك” يتجهز لتوزيع 15 ألف وجبه في رمضان .. و يوزّع المهام في اجتماع تحضيري “العبدالله” مُعلم “أحسائي” يرتقي “العلياء” بهدوء .. ويحصد الجوائز بصمت! الكشف عن هوية منفذي عملية “الزلفي” الإرهابية “تعليم الأحساء” ينفذ “12” ورشة لتقويم أداء مراكز “مصادر التعلم”

كيف تساعد “بيتكوين” إيران في خرق العقوبات الأميركية؟

الزيارات: 6477
التعليقات: 0
كيف تساعد “بيتكوين” إيران في خرق العقوبات الأميركية؟
https://www.hasanews.com/?p=6563676
كيف تساعد “بيتكوين” إيران في خرق العقوبات الأميركية؟
وكالات - الأحساء نيوز
يرى كثير من خبراء الاقتصاد أن العملات الإلكترونية المشفرة،ولاسيما بيتكوين، قادرة على مساعدة إيران بشكل كبير لمواجهة العقوبات الأميركية القوية والالتفاف عليها.

ورغم عدم القدرة على التنبؤ بالخط البياني لارتفاع وهبوط قيمة عملة البتكوين، إلا أنها باتت جبة ناشئة في “الحرب الاقتصادية” بين واشنطن وطهران، بحسبما ذكر موقع صحيفة “نيويورك تايمز”.

وإذا كان الاقتصاد الإيراني واجه صعوبات وعقبات كبيرة بسبب العقوبات المصرفية التي منعت فعلياً الشركات الأجنبية من القيام بأعمال تجارية في تلك البلاد، فإن إنجاز المعاملات التجارية والمصرفية بواسطة بيتكوين ، التي يصعب تتبعها ، يمكن أن تسمح للإيرانيين بدفع ثمن بضائع ومواد كثيرة مع تجاوز القيود الأميركية المفروضة على المصارف.

بعيدا عن الرادر الأميركي

وفي الماضي، كان التهديد بفرض عقوبات أميركية كافياً لإفساد معظم الأعمال التجارية مع إيران، لكن المدفوعات المجهولة التي تمت في بتكوين يمكن أن تغير ذلك.

وفي حين تستطيع واشنطن مراقبة وتخويف الشركات الكبرى، فيمكن لعدد لا حصر له من الشركات الصغيرة والمتوسطة أن تستغل بيتكوين وغيرها من العملات المشفرة لتسيير أعمالها بعيد عن الرادر الأميركي.

فقد تم تصميم نظام العملات الرقمية بشكل واضح لتجنب البنوك المركزية والمؤسسات المالية الكبيرة، تماما  مثل رسائل البريد الإلكتروني التي يجري إرسالها دون المرور عبر خدمة بريدية مركزية.

وإذا كان النظام الإيراني كان بطيئا فيما مضى لمعرفة وإدراك إمكانات التهرب من العقوبات عبر بتكوين، فإن طهران تدرس إمكانية إقامة بورصة للعملات المشفرة لتسهيل عمليات التبادل التجاري، رغم  إخفاق تجربة “بترو” ، وهي العملة  المشفرة المدعومة من فنزويلا.

وذكرت تقارير إعلامية أن البنك المركزي الإيراني يبحث بشكل جدي في إطلاق عملة إلكترونية ستسمى على الأرجح “كريبتو ريال” “Crypto-Rial، على أمل أن تسير على خطى جورجيا التي بات الآلاف فيها يستخدمون العملات المشفرة بشكل كبير.

تهديدات “الخزنة”

بالمقابل تسعى وزارة الخزانة الأميركية، التي تدرك تمامًا التهديد التي باتت تشكله العملات المشفرة في التهرب من العقوبات، إذ اتخذت بعض الإجراءات الرادعة في الأسابيع الأخيرة رداً على محاولات احتيال عبر الإنترنت قامت بها إيران، وبالتالي فرضت واشطن عقوبات على اثنين من الإيرانيين وبعض الشركات التي لديها محافظ عملات مشفرة تعاونت مع طهران للتدوال بالبتكوين.

كما حذرت وزارة الخزانة الأميركية البورصات الرقمية والشركات التي تبيع أجهزة الكمبيوتر المستخدمة في تعدين عملة البيتكوين من مغبة التعامل مع طهران أو تقديم أي خدمات للشركات الإيرانية، مما دفع بعض المواقع التجارية المعروفة إلى الالتزام تلك التهديدات، وقام بعضها بمصادرة أموال من البتكوين التي يملكها إيرانيون

وأوضحت الوزارة الأميركية في بيان  أنها”ستقوم بملاحقة أي شركات إيرانية أو بورصات وشركات تحاول استغلال العملات الرقمية” لمساعدة إيران على الهروب من من العقوبات.

ولكن حتى الآن لا يبدو أن تلك الإجراءت ستكون كافية لردع إيران عن ولوج سوق العملات الرقمية واستغلاله إلى أقص درجة ممكنة.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>