الدول العربية الرقم الأصعب

الزيارات: 845
1 تعليق
https://www.hasanews.com/?p=6562037
الدول العربية الرقم الأصعب
متعب الكليب

الدول العربية مجتمعة قوة عظمى قاهرة، بما تمتلكه من مقومات ومقدرات وثروات هائلة، وأراضي خصبة شاسعة، ومواقع جغرافية جيوإستراتيجية، وقوة سياسية وعسكرية، وتجارية وإقتصادية، وصناعية ومعلوماتية، واستخباراتية وإدارية، وتنوع مواردها الطبيعية والإستراتيجية، والموارد البشرية الهائلة بين عاملة وفنية، ومتخصصة ومبدعة، مهندسون وأطباء، ومهنيون ومخترعون، ومبتكرون وموهوبون، وعلماء ومفكرون، وخبراء ومخططون، ومطورون ومنفذون، ولديها إمكانات تحقق لها الإكتفاء الذاتي بمختلف أنواعه والاحتياطي، إذا اتحدت تلك الدول وأصبحت على يداً واحدة وانسجمت مع بعضها وتبادلت الموارد والمنتجات والإمكانيات والخدمات، ووفرت الدعم لبعضها لضمان تحقيق تلك الأهداف، نتيجة تضافر الجهود المقدمة والمبذولة، التي تشكل نقطة انطلاق العالم العربي المتحضر نحو التقدم والتطور والإزدهار.

بين استثمار الثروات المالية والبترولية والغاز الطبيعي، وبين الدول التي تمتلك الثروات المعدنية والزراعية، والدول ذات الأراضي الواسعة الصالحة للزراعة، وبين الدول الغنية بثرواتها الحيوانية والسمكية، وبين الدول الصناعية، وذات المناطق الجبلية والساحلية والرملية والبحرية والسياحية، وبين الدول التي لديها الأيادي العاملة والمتخصصة.

لتصبح حلقة التكامل أقوى بينهم بدعم الاحتياجات لكل دولة، وتبادل المقومات والمكتسبات لتسهم في النهوض بها، ورفع أقتصادها وقوتها، وتمكينها من تفعيل مواردها بالشكل المطلوب، لكي لا تبقى دولة عربية تمتلك مساحات من الأراضي الزراعية وتفتقر للموارد المالية أو المائية إلا وأحيتها، ولا دولة تفتقر لأدوات الصناعة إلا أمنتها، ولا دولة لديها موارد راكدة إلا فعلتها ونمتها ونشطتها، ولا دولة تحتاج للطاقة إلا وفرتها، وهكذا تبقى الدول العربية الرقم الأصعب طالما اتحدت.

وهذا ما شغل العجم والغرب وجعلهم يسعون جاهدين على قدم وساق، وبكل ما أوتوا من قوة بدس السم لتعطيل مسيرة العرب وتدميرها، ونهب ثرواتهم واستنزاف مقدراتهم، وقوضوا من هم على شاكلتهم الخونة ممن ينتسبون إلى العروبة بالأسم لتحقيق مرادهم وأهدافهم، بأماني وهمية كاذبة وخيالية وفاشلة.

فلن ينالوا مرادهم في وجود القادة العرب الأوفياء الحكماء الغيورين على العروبة وأهلها، والذين سيتصدون لهؤلاء الحمقاء بحول الله وقوته مهما طال الأمد أو قصر فمصيرهم البؤس والخسران بإذن الله.

وبلداننا العربية تتجه بوصلتها نحو التقدم والنهوض، بالتعاون والتكاتف، لتحقيق الوحدة والتنمية والنمو والنماء، واستعادة مجدها شاء من شاء وأبى من أبى، وهي قادرة بحول الله على تأمين أراضيها والحفاظ على ممتلكاتها تحت قبة الوحدة العربية، وهذا ما يرهب الخونة وأعوانهم والأعداء، وعليهم شر فعلهم وبال ودام النصر للعرب المخلصين بإذن الله.

التعليقات (١) اضف تعليق

  1. ١
    أحمد البلوي

    كلام جميل من استاذ جميل

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>