احدث الأخبار

في الأحساء .. حريق “خزان” محطة وقود و”الدفاع المدني” يتدخل لماذا توقفت الصحة عن إعلان عدد الحالات الحرجة بسبب كورونا؟ “الخطوط الحديدية” تكشف عن حادث تصادم سيارة بقطار لنقل البضائع وإصابة أحد ركابها “هيئة الاتصالات”: %500 نسبة ارتفاع عدد مندوبي التوصيل السعوديين متحدث “الأمن العام”: التنقل داخل المدن أو خارجها في فترة منع التجول يتطلب الحصول على تصريح شاهد .. هكذا يحمي أصحاب المحلات متاجرهم في شيكاغو بعدما فشلت الشرطة في الحماية محافظ “مؤسسة النقد” يؤكد: لا تغيير لسياسة ربط الريال بالدولار تسجيل “1881” إصابة جديدة بـ”كورونا” في السعودية .. وإليكم إجمالي أعداد الإصابات والتعافي “الشورى” يطالب “الاقتصاد” بتعزيز الشفافية ونشر مؤشرات التنمية المستدامة أمر ملكي بتعيين 156 عضواً بمرتبة ملازم تحقيق على سلك الأعضاء في النيابة العامة “التأمينات”: صرف معاشات المتقاعدين ومستفيدي “ساند” وتعويض دعم المواطنين بالمنشآت المتأثرة بـ”كورونا” اعتراض وإسقاط طائرتين مسيّرتين أطلقتهما الميليشيا الحوثية تجاه السعودية

الذنب بين الإقالة والعقاب

الزيارات: 585
تعليقات 3
الذنب بين الإقالة والعقاب
https://www.hasanews.com/?p=6557800
الذنب بين الإقالة والعقاب
محمد الهميلي

عندما يسير المجتمع نحو قمم النجاح فإن ذلك لا يلزمه النظر إلى الخلف فهو يسير بأفراده وجزيئياته التي تُشكل حلقات متصلة بعضها ببعض وتبني بينها هيكلة القوة والتعاضد و تلهم بعضها البعض العطاء والصبر وإخلاص كل فرد فيه هو قاعدة ينطلق منها الآخر لنجاحه وهكذا في جميع أشكاله وصوره .

لذلك كُلّية المجتمع وأضلاع إطاره المتلاحمة لا تكون إلا بإتحاد البعضيّة المنتشرة فيه وتجسدت فيها روح الكليّة التي تقود للنجاح العام لا الفردية والحيادية .
لذلك تمثيل المجتمعية في نفس كل فرد دافع بأن يكون لوناً زاهراً جميلاً عندما يتشكل المجتمع ، فتكون المنطلقات ايجابيات العوامل المشتركة بين كل الأفراد وتطبيقها بالشكل الصحيح .

لذلك أمل المجتمع السليم أن يستلهم كل فرد فيه الحق الذي تحصّل عليه أن يقدّمه لغيره ، وأن ما أتقنه وتحصّله هو أمانة لابد من ايداعها فيمن بعده من أجيال .
وجامعيّة المجتمع القويم لا تتعامل إلا بإنسانية أفرادها لا بقومياتها أو مركزيتها أو مستوطنها ، فكل ذلك يذوب في نهر ارتواء قوة وبقاء المجتمع .

سماء ذلك واسع لكني أريد أن ألمح لعنوان من بين بعثرة عناوين تناثرت من طاولة الاستجداء ” التعليم في الهجر “

ولأن المجتمع لا يريد أن يتكئ على جانب هش ضعيف ، يستهجنه غوغاء الجهل و ظلاماته اعتمد من أفراد حاضرته في قشع سحاب الأميّة إلى عقول مفكرة علميّة .

وفي بلادي ربوع الخير ، ترامي سكانها لمختلف نمط معيشتها ، ولأن العلم حق مكتسب لا فرق في نواله بين قريب وبعيد من حاضر الوطن وهجره .

وتلك الأمانة التي حمل شأنها المجتمع الذي بدوره كفلها أهم عناصره – البيئة التربوية والتعليمية – وبعيداً عن التجنّي والاقتراب من واقعية المخرجات من تلك البيئات ، علماً أن تلك المؤسسة لا تعني المعلم فقط بل هي مكون سُلّمي في الارتقاء بتلك الشريحة ، فمعنية بثقة المجتمع [ الوزارة + إدارة كل منطقة + الإشراف + المعلم ] ولكل منها جزء مقسوم من تبعات وإيجابيات ، وتشترك في مفروض الإنتماء للمجتمع الواحد هو الضمير الإنتمائي.

التعليقات (٣) اضف تعليق

  1. ٢
    زائر

    ماذا تقصد اخي الكاتب من مقالك؟
    هل هو الاهتمام بنشر كل ثقافة في هجر المملكة أم تقصد أنه علينا أن لا نبالي كون وجود عملنا في هذه الهجر او غيرها ؟

    • ١
      زائر

      شكرا لمرورك الكريم ..
      ما أود الإشارة له أن ماتبذله الحكومة في حقوق المواطنين فهو حق مشترك فيما بينهم غير أن الفارق هو العوامل التي تساعد على وصول هذا الحق وهو ( التعليم ) بين الحضر والهجر ، فما تيسر في الحضر تتذلل مصاعبه ليصل لمواطن الهجر بتكاتف المجتمع بدائرته الكبرى

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>