احدث الأخبار

في الأحساء .. حريق “خزان” محطة وقود و”الدفاع المدني” يتدخل لماذا توقفت الصحة عن إعلان عدد الحالات الحرجة بسبب كورونا؟ “الخطوط الحديدية” تكشف عن حادث تصادم سيارة بقطار لنقل البضائع وإصابة أحد ركابها “هيئة الاتصالات”: %500 نسبة ارتفاع عدد مندوبي التوصيل السعوديين متحدث “الأمن العام”: التنقل داخل المدن أو خارجها في فترة منع التجول يتطلب الحصول على تصريح شاهد .. هكذا يحمي أصحاب المحلات متاجرهم في شيكاغو بعدما فشلت الشرطة في الحماية محافظ “مؤسسة النقد” يؤكد: لا تغيير لسياسة ربط الريال بالدولار تسجيل “1881” إصابة جديدة بـ”كورونا” في السعودية .. وإليكم إجمالي أعداد الإصابات والتعافي “الشورى” يطالب “الاقتصاد” بتعزيز الشفافية ونشر مؤشرات التنمية المستدامة أمر ملكي بتعيين 156 عضواً بمرتبة ملازم تحقيق على سلك الأعضاء في النيابة العامة “التأمينات”: صرف معاشات المتقاعدين ومستفيدي “ساند” وتعويض دعم المواطنين بالمنشآت المتأثرة بـ”كورونا” اعتراض وإسقاط طائرتين مسيّرتين أطلقتهما الميليشيا الحوثية تجاه السعودية

بين أحاديث السياسة والثقافة .. “أدبي الأحساء” يستضيف “المعلمي” صوت الوطن بالأمم المتحدة (صور)

الزيارات: 1143
التعليقات: 0
بين أحاديث السياسة والثقافة .. “أدبي الأحساء” يستضيف “المعلمي” صوت الوطن بالأمم المتحدة (صور)
https://www.hasanews.com/?p=6556062
بين أحاديث السياسة والثقافة .. “أدبي الأحساء” يستضيف “المعلمي” صوت الوطن بالأمم المتحدة (صور)
راكان المبارك

ضمن سلسلة من النشاطات الوطنية، استضاف النادي الأدبي بالأحساء، مساء أمس الأربعاء، سعادة سفير المملكة العربية السعودية بالأمم المتحدة الأستاذ عبدالله المعلمي في ندوة تحت عنوان “صوت المملكة في الأمم المتحدة بين السياسة والثقافة” رأسها الإعلامي الأستاذ سبأ باهبري وسط حضور وتفاعل عدد كبير من المؤثرين والشخصيات الهامة بالمحافظة والمهتمين بالشأن الثقافي.

وتراوحت موضوعات المحاضرة بين شقي السياسة والثقافة، فدائمًا ما تُصنف العلاقة القائمة بين السياسة والثقافة بأنهما ضدان لا يجتمعان، وأن كلاً منهما يحمل تناقضاً أكثر من الآخر؛ وذلك بسبب اختلاف طبيعة كل منهما، إلا أن صوت المملكة في الأمم المتحدة ومندوبها الدائم بنيويورك السفير عبدالله بن يحيى المعلمي أكد في كلمته التي ألقاها خلاف ذلك، وفي هذا السياق نقل المعلمي خلال ثنايا كلمته صورًا تُبرهن ذلك، أبرزها المُساجلات الحادة التي تدور حول قضية الأزمة السورية ويستعين المتحاورون فيها بسلاح الثقافة الأدبية كالأبيات الشعرية، بآلية يكاد لا يكون لها مثيل.

و عالجت مضامين المحاضرة نواحي سياسية وثقافية،بدءًا بالقضايا العربية وعلى رأسها القضية الفلسطينية، مرورًا بتساؤل المجتمع عن إصلاحات مجلس الأمن وحق النقض (الفيتو) الذي تتمتع به الدول الدائمة العضوية، وجدوى الأمم المتحدة ومدى نجاحها في علاج الصراعات الدولية، وإنجازاته، انتهاءً بدور الثقافة في العمل الدبلوماسي وواقعها، استُهلت بأبيات شعرية تعود للشاعر الأحسائي محمد بن عبدالله الحدب جاء فيها:

هب النسيم على هجر فقال لها ** إني أحبك ، بالتقبيل أخجلها

قالت فديتك مهلا فالألى عشقوا ** مني العيون إذا ما سال منبعها

لكنما رحلوا والنبع متصل ** فخذ بعبرة درس ، ثم كن نزها

فالعاشقون تغنوا في الحسا طربا ** كل يريد بأن يحظى بخطبتها

هي الحساء جمالا ترتدي حللا ** الرأس منها يضاهي حسن أخمصها

“الدبلوماسية بلا ثقافة قد تصبح طنطنة جوفاء”..!

وعن الدور الذي تلعبه الثقافة في العمل الدبلوماسي في الأمم المتحدة، كشف المعلمي عن أسرار الثقافة وأهميتها في بناء الدبلوماسي الناجح، الذي يُسخرها في بناء مواقفه ودعم حججه، والارتواء منها توسع من نطاقات الدبلوماسي وتعزز من شبكة معارفه واستشرافه للمستقبل في بناء مواقفه، مُعرباً عن أن الدبلوماسية من دون ثقافة قد تصبح طنطنة جوفاء.

مكانة الثقافة من الدبلوماسية

هذا وقد اعتبر المعلمي في حديثه أن :(الثقافة باتت ركناً أساسياً من أركان ما يُعرف بـــ”الثقافة الناعمة”؛ بل جزء لا يتجزأ من أدوات العمل الدبلوماسي، وأن عدداً من الانفراجات الدولية تمت عن طريق المبادرات الثقافية، بمختلف فنونها ومجالاتها كالموسيقى والمسرح والمعارض الأدبية والثقافية، التي جابت العالم، بعد أزمة احتلال الكويت ومعارض الآثار والسياحة، التي تُقام الآن في أماكن مختلفة من العالم). مُشيراً إلى أن ذلك يصب في بناء الصورة النمطية الإيجابية للبلاد ويُهيء الأرضية المناسبة للعمل الدبلوماسي.

الدبلوماسية بالنسبة للثقافة

“إذاً فالثقافة هي روح الجسد الدبلوماسي، وحسه وموسيقاه، وبدونها يفتقد العمل الدبلوماسي إلى النغمة والهمسة والنسيم”، بتلك الكلمات اختتم المعلمي محاضرته، مُبينناً أن وفد المملكة العربية السعودية في نيويورك يُدرك التحديات والمتطلبات التي منها نظم العديد من المناسبات والفعاليات الثقافية كان من بينها: معرض الرياض الذي أُقيم بالتعاون مع هيئة تطوير الرياض، وحفل إهداء المملكة قطعة من كسوة الكعبة المُشرفة إلى الأمم المتحدة، بالإضافة إلى حفلات اليوم الوطني المتتابعة، الاحتفالات الفنية التشكيلية والشعر النسائي السعودي، الذي أقيم في مقر الأمم المتحدة، إلى جانب العديد من المناسبات والفعاليات الهامة.

بدوره أعرب رئيس نادي الأحساء الأدبي الدكتور ظافر بن عبدالله الشهري عن بالغ سعادته، وسعادة الأحساء بكافة مثقفيها ونخيلها وأرضها بهذه المناسبة التي تأتي ضمن سلسلة من المناسبات الوطنية التي تعيشها المملكة عامة والأحساء خاصة، وتفخر بها، بدءً من الاحتفال بتجديد البيعة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، ووضع سمو الأمير محمد بن سلمان ولي العهد مشروع مدينة الملك سلمان “سبارك”، واختيار الأحساء عاصمة للسياحة العربية للعام 2019م، الأمر الذي يجعلنا نفخر بذلك وندعو الله أن يُديم علينا أمنه وأمانه، موجهاً شُكره للسفير المعلمي وشكره على محاضرته القيمة و تلبيته الدعوة، كما شكر مدير المحاضرة الإعلامي الأستاذ سبأ باهبري، الذي أجاب الدعوة بالرغم من انشغاله.

     

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>