في ملتقى المتعافيات الثالث ..

الهاشم تكشف لـ”الأحساء نيوز”: هذه أهم الجرعات المُساعدة على التعافي من “السرطان” !!

الزيارات: 1757
تعليقات 6
الهاشم تكشف لـ”الأحساء نيوز”: هذه أهم الجرعات المُساعدة على التعافي من “السرطان” !!
https://www.hasanews.com/?p=6552070
الهاشم تكشف لـ”الأحساء نيوز”: هذه أهم الجرعات المُساعدة على التعافي من “السرطان” !!
ثريا الذرمان

التفاؤل والأمل واليقين بالله من أهم الجرعات التي تساعد المرضى على تحسن أوضاعهم الصحية وتجاوز معاناة المرض وهذا أسمى ما هدف إليه ملتقى المتعافيات برعاية جمعية مكافحة السرطان الخيرية بالأحساء الذي أقيم بمجلس أسرة الجعفري الطيار مساء الجمعة الماضي .

من جانبها، قالت الأستاذة لينا محمد الهاشم رئيسة القسم النسائي بجمعية مكافحة السرطان الخيرية بالأحساء لـ”الأحساء نيوز“: للكلمات القدرة على التدمير والشفاء وعندما تكون الكلمات صادقة وطيبة تكون قادرة على تغيير العالم نحن رسائل محبة لكل مريض سرطان ليس بالأحساء فقط ولكن للعالم أجمع.

مرض الرحمة !!

كما أضافت قائلة: المتعافين من مرض الرحمة كما أسميه أنا لاني متعافية من عشر سنوات سفراء لجميع مرضى السرطان باعتقادي أن السرطان أبو الأمراض جعلوه مرض الرعب!! وهو مرض الرحمة . يكفينا قوله ﷺ: ”  وإن الله إذا أحب قوماً ابتلاهم”، فيكفينا قوله ﷺ: “حتَّى الشَّوْكَةُ يُشَاكُها إِلاَّ كفَّر اللَّه بهَا مِنْ خطَايَاه”، إن الله يهدينا هداياه فمن الحكمة تقبل الهدية بابتسامة فنحن قوم ابتسامتنا صدقة، فقط ابتسموا .

وفي نفس السياق، التقت “الأحساء نيوز” بالدكتورة فاطمة بنت عبدالله الملحم الأستاذ واستشاري الأشعة بمستشفى الملك فهد الجامعي بالخبر وعميدة الدراسات الجامعية بجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل بالدمام، حيث وضحت الهدف من حملات العربات المتنقلة  للكشف المبكر لأمراض ورم الثدي قائلة: ” هذه الحملات والعربات تهتم بالمرأة السليمة لأن الهدف من هذه الحملات الكشف المبكر لأمراض ورم الثدي قبل سن الأربعين السليمات فهناك بعض الأفكار المغلوطة عند النساء تظن أن هدف هذه العربات هو علاج والكشف على النساء المصابة بهذا المرض .

الدعم النفسي أقوى علاج

كما أكدت في حديثها  أن المرأة التي لديها علم مسبق بحالتها يفترض لا تخضع للكشف في العربات المتنقلة وإنما توجه للكشف في العيادات الخاصة بأمراض ورم الثدي، واستطردت قائلة: بعد اكتشاف المرض أثناء التشخيص نأخذ خزعة من المريضة وتبدأ رحلة العلاج والذي يعتني بها مجموعة من الأطباء مثل طبيب الأشعة، الطبيب الجراح ، ولجنة للدعم النفسي، حيث أكدت على  أن الدعم النفسي من أقوى العلاجات تأثيرا لتخطي هذه المعركة العلاجية .

وأشارت إلى  التصرفات الخاطئة التي يرتكبها المجتمع حيال المريضات مثل البكاء والعبارات السلبية التي تزيد من حالة المريض بشكل لا إرادي وخفض مستوى المناعة لديها مما يجعل مرض السرطان يتغلب عليها  لذلك وجهت رسالتها  لكل السيدات المحيطين بالنساء المصابات بهذا المرض الحرص على بث الإيجابية ورفع المعنوية.

ماذا  بعد الانتهاء من معركة العلاج؟

و أضافت “الملحم” أن المتعافية تحتاج الكثير من العناية والدعم فكثير من السيدات المتعافيات عند احتوائهن بالعناية والاهتمام أصبحن سفيرات لمكافحة هذا المرض ويسندن السيدات الأخريات في تجاوز هذا المرض”.

وسلطت الضوء “الملحم” في حديثها عن دور لجنة الدعم والمساعدة التابعة لجامعة الأمام عبدالرحمن بن فيصل في تقديم الدعم: قائلة هذه اللجنة تضم أعضاء ناجيات مازلن يكافحن المرض حيث تتيح لهن الفرصة في  المشاركة في الأنشطة التوعوية من ندوات ومحاضرات لتوعية المجتمع  عن مدى أهمية الكشف المبكر وكذلك تنظيم وترتيب زيارات للسيدات المشخصات بالمرض لتقوية عزيمتهم لتجاوزه بإذن الله”. وختمت حديثها تعلمت الكثير من السيدات المصابات عندما اسمعهن يرددن من وسط المحنة”: الله عطاني منحة ، والمرض ليس نهاية قد يكون بداية لحياة جديدة.

فقدت النطق .. ولكن رحمة الله فوق كل شيء !!

ولقد عبرت المتعافية الأستاذة حافظة خالد الجوف مديرة علاقات المستفيدين في جمعية مكافحة السرطان الخيرية قائلة ” لدينا خلفية أن السرطان يعني الموت. لكن الحقيقة غير ذلك، فقد بدأت قصتي مع المرض منذ 11 عامًا أصبت بسرطان الغدة الدرقية ومن آثار العملية التي أجريتها فقدت صوتي وكانت مصيبة ثانية بالنسبة لي حمدت الله كثير وشكرته رسلت رساله لرب السماء بدعوات متتالية ، عانيت فترة من الزمن  ما يقارب ثمانية أشهر وأنا فاقدة لصوتي تماما، فكثير من الأطباء بلغوني أن صوتي ما راح يرجع ولكن كان عندي يقين بالله أن صوتي سيرجع وبفضل من الله ومنته أنا الآن متعافية من المرض.

أوجه رسالتي لجميع المجتمع الاحسائي والعالم أجمع أن الله ما يعجزه شئ السرطان لا يتعدى كونه مرض كأي مرض يحتاج إلى العزيمة والإرادة والتحدي لتجاوز هذا المرض . إن التسلح باليقين بالله والأمل والتفاؤل والإقبال على الحياة يزيد من معدل  التعافي وتجاوز ازمة مرض مؤقته ، على العكس الاستسلام للمرض الذي يعمل على تفاقم الشعور السلبي الذي يزيد الضغوط النفسية فيجعل المصابة  رهينة للمرض والعامل النفسي مما يؤدي إلى انهيارها .

التعليقات (٦) اضف تعليق

  1. ٦
    عادل سالم

    ماشاء الله معلومه جيده الله فيكم وجزاكم خير كل الجزاء

  2. ٤
    زائر

    جميل مميز

  3. ٣
    زائر

    الحمد لله على كل حال، فهو سبحانه يمنح الإنسان مع كل ابتلاء القدرة والصبر عليه بفضله وكرمه. وتظل التهيئة النفسية بارتكازها على الإيمان بالقضاء والقدر من أقوى أسباب التحسن والشفاء.

    تحقيق جميل ونحتاج له كثيرا في ظل تعدد الحالات المصابة

    شكرا لكم أ. ثريا فقد أثرتي موضوعا جيدا وأثريتيه بالطرح العلمي والنفسي.

  4. ٢
    زائر

    كلام جميييل شكرا لكم والله يشافي كل مريض

  5. ١
    زائر

    كلام جميل شكرا لكم والله يشفي كل مريض

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>