تأكيدًا للريادة

بالصور .. الأحساء نيوز تُتوّج بجائزة “إثراء الإنتاج الإعلامي” بحضور “وكيل الأحساء” الجعفري

مستشفى الولادة .. بين العناية .. والدراية

الزيارات: 1692
تعليقات 3
https://www.hasanews.com/?p=6551153
مستشفى الولادة .. بين العناية .. والدراية
عبدالله الزبده

الولادة هي واحدة من أهم الأحداث المثيرة والهامة كونها حدث اختلطت فيها مشاعر الفرح والخوف والمسؤولية مع بعضها البعض، فشعورك بالفرِح لأنك بانتظار مولودك الجديد، وينتابك شعور بالخوف والقلق على حياة الأم وهي في حالة المخاض، وأما إحساسك بالمسؤولية كونك أباً وأحيانا قد يسيطر بعضها على البعض الآخر، وخاصة عند حدوث ولادة مبكرة ونتج عنها ولادة طفل خديج.

فالأطفال الخدج أولئك الذين يولدون قبل الموعد المتوقع للولادة وعادةً يعاني هؤلاء الأطفال من مشاكل صحية وطبية معقدة تستلزم عناية فائقة، وتزداد خطورة تلك المشاكل وتتطوّر المضاعفات كلما كانت الولادة مبكّرة بشكل أكبر، ولهذا السبب يوضع في حاضنة خاصة لتكون بمثابة بطن الأم، وتعد وحدة المواليد والعناية المركزة للأطفال الرضع الذين يحتاجون إلى رعاية خاصة وإشراف دقيق ومباشر عندما يولدون في وقت مبكر جداً، حيث تكون أجسامهم غير متطورة بما فيه الكفاية، وأنا من الأشخاص الذين رزقوا بهذه الحالة من المواليد، وكنت أتردد على مستشفى الولادة يومياً تقريباً لمدة شهرين، وكنت أشاهد تلك الحاضنات المجهزة لمتابعة وظائف الجسم الحيوية، وبمتابعة دقيقة على مدار الساعة من قبل الكادر الطبي، لكي يبقى أبناءنا على قيد الحياة فالجنين عادة يكون غير مكتمل النمو وهو الأمر الذي يحتاج إلى إبقائه في الحاضنة لاستكمال المدة المتبقية لولادته الطبيعية و نمو الأعضاء، وهذا ما يسبب تكدس الأطفال في الغرف المخصصة لهم مما يضطرهم إلى وضعهم في ممرات العناية المركزة.

ولا ننكر أن الرعاية الطبية في مستشفى الولادة بالأحساء مرتفعة والاهتمام الطبي على مستوى عالِ سوءاً للأم أو الطفل، كما أن الأجهزة الطبية داخل المستشفى متقدمة ومتطورة ولذا نلاحظ أغلب المستشفيات الخاصة تقوم بتحويل بعض الحالات الحرجة للمستشفى الحكومي، ولكن الكثرة تغلب الشجاعة فكثرة عدد المراجعات لمستشفى الولادة والأطفال والذي يعد الوحيد على مستوى الأحساء، فتترتب عليه طول مواعيد الانتظار و قلت عدد الغرف الخاصة، فمستشفى الولادة يعد من المستشفيات التي تحتاج الى توسعة بسبب زيادة النمو السكاني المتزايد بالمحافظة، فمنذُ افتتاحه في عام 1419هـ وسعته السريرية 220 سريراً ويقع في مخطط عين النجم شمالاً غرب مدينة الهفوف، ولم يكن اختيار موقع المستشفى موفقاً فهو يقع في حي محاصر بالسكك الحديدية حيث تُغلق الطرق عند مرور القطار، فلك أن تتصور عند مرور قطار البضائع ينتظر قاصدي مستشفى الولادة أكثر من ربع ساعة حيث تتكدس فيها السيارات بعد مرور القطار و بانتظار الإشارة الضوئية وقد تلد الأم في السيارة قبل وصولها للمستشفى وكثيراً سمعنا بقصص كهذه، ولا يمكن توسعة المستشفى في مكانه الحالي ففي فنائه مستشفى

الشيخ راشد الراشد للأطفال، والحي المحيط به مكتظ بالعمائر والفلل السكنية، فتجد زحام السيارات من الساعة السابعة صباحاً إلى الثانية والنصف مساءً، والحل هو نقل المستشفى عن مكان الأحياء أو إيجاد مستشفى أخر للولادة يخدم سكان القرى ويقصر المسافة بحكم التمدد العمراني للأحساء في مختلف الاتجاهات، وكلنا ثقة بوزير الصحة الدكتور توفيق الربيعة للنظر في إنشاء مستشفى ثاني للولادة لخدمة أهالي المحافظة.

 

 

التعليقات (٣) اضف تعليق

  1. ٣
    زائر

    من المفترض ان يفتح مستشفى للولاده في مدينة العيون يخدمها ويخدم القرى المجاوره لها ..مستشفى مدينة العيون ماخذ مساحه كبيره من الارض بلا فائده ولا يوجد به الا دور ارضي من المفترض ان يبنى بها مكان خاص للنساء والولاده..

  2. ١
    زائر

    متى تكون عندهم شبكة داخليه لنتائج التحاليل الطبية ووصفة الادوية مافي إلا اوراق كثيرة إلى متى؟

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>