تأكيدًا للريادة

بالصور .. الأحساء نيوز تُتوّج بجائزة “إثراء الإنتاج الإعلامي” بحضور “وكيل الأحساء” الجعفري

محادثات لتخزين نفط المملكة في الهند .. و الفالح يدعو لتوازن “سوق النفط”

الزيارات: 1644
التعليقات: 0
محادثات لتخزين نفط المملكة في الهند .. و الفالح يدعو لتوازن “سوق النفط”
https://www.hasanews.com/?p=6549811
محادثات لتخزين نفط المملكة في الهند .. و الفالح يدعو لتوازن “سوق النفط”
وكالات - الأحساء نيوز

أكد وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية المهندس خالد الفالح، أنه يوجد توافق على الحاجة لبذل كل ما يلزم من أجل تحقيق التوازن في السوق، مشيرا إلى أن التحليل يظهر ضرورة خفض المعروض بواقع مليون برميل يوميا عن مستواه في تشرين الاول (أكتوبر) الماضي، نافيا وجود أي خطة لإلغاء منظمة الدول المصدرة للبترول «أوبك»، التي تأسست عام 1960 وتضم 13 دولة منتجة للنفط بينها دول عربية وأجنبية.

وقال خالد الفالح خلال مشاركته في معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول «أديبك 2018»، الذي انطلقت أعماله أمس (الاثنين)، إن أوبك وحلفاءها متفقون على تحقيق التوازن في السوق عن طريق خفض المعروض النفطي، مبينا أن «الطلب من عملاء السعودية في كانون الأول (ديسمبر) سينخفض أكثر من نصف مليون برميل يوميا مقارنة مع تشرين الثاني (نوفمبر) وإن ثمة توافقا على عدم السماح بزيادة المخزونات».

وزادت أسعار النفط حوالى اثنين في المئة أمس، وهي بصدد أكبر زيادة ليوم واحد في شهر بعد التصريحات السعودية. وقال الفالح: «إذا ظلت جميع العوامل الأخرى كما هي، وهذا لن يكون بالتأكيد لأن الأشياء ستتغير – فهي سوق ديناميكية – فإن التحليلات الفنية التي اطلعنا عليها أمس، تخبرنا بأنه ستكون هناك حاجة إلى خفض الإمدادات بالمقارنة مع مستويات أكتوبر وبما يقارب المليون برميل».

وأضاف أنه يوجد «توافق في الآراء على أننا بحاجة لفعل كل ما ينبغي لتحقيق التوازن في السوق. إذا كان ذلك يعني خفض الإمدادات بمقدار مليون برميل (يوميا)، فسنفعل». وأشار إلى أن العقوبات الأميركية على إيران أزاحت نفطا أقل من المتوقع من السوق. ومنحت واشنطن إعفاءات لكبار مشتري النفط الإيراني. وقال: «العقوبات لم تقطع الكثير عن السوق كما كان متوقعا».

واتفقت أوبك وحلفاؤها بما في ذلك روسيا في حزيران (يونيو) على تخفيف قيود الإنتاج السارية منذ 2017، بعد ضغط من الرئيس الأميركي دونالد ترامب لخفض أسعار النفط وتعويض فاقد إمدادات إيران.

وتتعرض أسعار النفط منذ ذلك الحين لضغوط جراء تنامي الإمدادات، رغم أن العقوبات الأميركية الجديدة على إيران. وتتأثر السوق سلبا بتوقعات حدوث فائض في الإمدادات وتباطؤ الطلب في 2019.

وقال الفالح إن السعودية لا تعد لتفكيك منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وإنها تعتقد أن المنظمة ستظل البنك المركزي العالمي للنفط لفترة طويلة.

وكانت صحيفة وول ستريت جورنال نقلت الخميس الماضي أن أهم مركز أبحاث تموله الحكومة يدرس التأثيرات المحتملة على أسواق النفط لتفكك منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك). وقال الفالح إن مركز الأبحاث كان يسعى فحسب «للتفكير خارج الصندوق» وتحليل جميع التصورات وإن القيادة السعودية «لا تفكر في إلغاء أوبك على الإطلاق». وقال الفالح: «أوبك مهمة لتوازن أسواق النفط».

وأعلن الفالح أول من أمس (الأحد) أن المملكة تعتزم خفض إمداداتها من النفط للأسواق العالمية 500 ألف برميل يوميا في ديسمبر وذلك في الوقت الذي تحاول فيه (أوبك) إقناع المنتجين الآخرين بالموافقة على خفض منسق للإنتاج.

وقال الفالح للصحافيين إن مخصصات شركة أرامكو السعودية من النفط الخام لزبائنها ستتراجع 500 ألف برميل يوميا في ديسمبر بالمقارنة مع نوفمبر بسبب الانخفاض الموسمي في الطلب. ويعني ذلك خفضا في إمدادات النفط العالمية بنحو 0.5 في المئة.

أرامكو: الطرح سيحدث «بلا ريب»

قال أمين الناصر الرئيس التنفيذي لأرامكو السعودية إن الطرح العام الأولي لمنتج النفط المملوك للدولة سيحدث «بلا ريب» عندما تصبح الظروف ملائمة.

وأضاف خلال مؤتمر في أبوظبي أن أرامكو السعودية ما زالت تجري مناقشات لشراء حصة في منتج البتروكيماويات الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) من صندوق الثروة السيادي للمملكة، صندوق الاستثمارات العامة.

إلى ذلك، ارتفعت أسعار خام برنت اثنين في المئة أمس، بعد أن أعلنت السعودية، أكبر مُصدر للنفط في العالم، خفض الإمدادات في ديسمبر في إجراء يُرجح أنه يهدف إلى وقف تراجع السوق الذي شهد انخفاض الخام 20 في المئة منذ مطلع أكتوبر. وبلغت العقود الآجلة لخام برنت لشهر أقرب استحقاق 71.59 دولار للبرميل بارتفاع بلغ اثنين في المئة مقارنة مع الإغلاق السابق. وزادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميريكي 1.5 في المئة إلى 61.08 دولار للبرميل.

محادثات لتخزين نفط المملكة في الهند

قال وزير البترول الهندي دارميندرا برادان أمس، إن الهند تجري محادثات مع السعودية لتخزين نفط المملكة في منشآت في بادور جنوب الهند. وفي الشهر الماضي، أقرت الهند خطة تسمح لشركات النفط الأجنبية بتخزين الخام في منشآت بادور المخصصة لاحتياطي النفط الاستراتيجي.

من جانب آخر، قالت مصادر لرويترز، إن الهند تعتزم تأجير نصف موقع احتياطي النفط الاستراتيجي الخاص بها في بادور بجنوب البلاد إلى شركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك» لتخزين الخام. وقالت ثلاثة مصادر مطلعة إن شركة الاحتياطيات البترولية الاستراتيجية الهندية ستوقع اتفاقا أوليا مع أدنوك في حضور وزير النفط دارميندرا برادان.

وسيسمح الاتفاق لأدنوك ببيع النفط إلى شركات التكرير المحلية لكنه يمنح الحكومة الهندية حق الأولوية في السحب من النفط في حالات الطوارئ. والاتفاق هو الثاني من نوعه مع أدنوك، التي تخزن بالفعل النفط في منشأة منجالور للتخزين الاستراتيجي في جنوب ولاية كارناتاكا.

وقال مصدر على اطلاع مباشر بالمسألة طلب عدم نشر اسمه قبيل الإعلان الرسمي: «سنوقع مذكرة تفاهم مع أدنوك لملء حجرتي تخزين في بادور على غرار ما جرى في منشأة منجالور».

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>