احدث الأخبار

بالتعاون مع “رحمة الخيرية” .. العيادة المتنقلة تصل “البطحاء” رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة يعتمد شعار جديد لنادي الروضة برعاية محافظ الأحساء .. “الجعفري” يفتتح فعاليات أسبوع البيئة ثانوية “العمران” تحتفل بالبطل العالمي “علي العثمان” تحت أنظار فان مارفيك .. فوز معنوي لـ”الإمارات” على الأخضر وفد قادة عسير في النادي الكشفي بـ”قرطبة الابتدائية” “ابن البيطار” بالمبرز تختتم فعاليات “أسبوع موهبة” “الروضة” حقق المراد ونشر السعادة في الأحساء .. و “الجاسم” قحطاني الروضة الجديد بالـ “6” العراق: غرق عبارة في “نهر دجلة” وعدد الضحايا بالعشرات !! محاسبة المقصرين واستحداث إدارة خاصة.. “الحرس الوطني” توضح تفاصيل وجود وحدات سكنية خالية !! برابط الاستعلام .. إعلان نتائج المرشحين للقبول النهائي للالتحاق بالخدمة العسكرية لدورة الجوازات بالفيديو .. مفاجئة تُغضب “أمير الرياض” أثناء افتتاحه مبنى بلدية الخرج: أين الموظفون؟!

الحلقة الأضعف

الزيارات: 1201
التعليقات: 0
الحلقة الأضعف
https://www.hasanews.com/?p=6547206
الحلقة الأضعف
حليمة محمد

جليلة فتاة وحيدة تعيش بين خمسة من الأشقاء في منزل كبير يجمعهم. لم تكن تحفل جليلة لأمر الزواج حتى اتمت الأربعين. وطيلة سنوات كان الأخوة وزوجاتهم يعاملنها معاملة الخادمة رغم رجاحة عقلها وكمال رأيها وهيبتها. فكانت حاضنة أطفالهم عند سفرهم وغيابهم، والمرافق الدائم لزوجاتهم في ولادتهن ومرضهن.

لم تنل من قسمة الورث شيئا بعد وفاة والدها زعما من الإخوة أنها فتاة ليست لديها مسؤوليات أو التزامات. ظلت جليلة في وضعها السيء زمنا وهي تتساءل: ما الذي فعلته حتى أستحق كل هذه المعاملة السيئة؟! كان أحدهم عندما يغضب يصب جام غضبه عليها ويعاملها بقسوة. وإن أرادت قضاء بعض حوائجها فلن يحدث ذلك دون أذى بكلمة أو فعل! حتى أن الأمر امتد لتطاول الأبناء على عمتهم بالاستهزاء بها وتحقيرها. استمر الوضع لسنوات حتى خطب جليلة رجل متزوج يريدها ثانية. كان الرجل فاضلا وذو خلق وبعد استخارة واستشارة وافقت وتم الزواج.

عاشت مع زوجها حياة عادية لم تُرزق فيها بطفل. بعد ثلاث سنوات توفي الزوج وورثت جليلة حصتها كزوجة نصف مليون ريال وشقة تسكنها. وبعد إلحاح من إخوتها عادت إلى منزل العائلة الكبير لتسكن معهم مرة أخرى.

فلاحظت تغيرا كبيرا في معاملتها، فهذا يعرض عليها خدماته، وهذا يتلطَّف معها في الحديث، والثالث يمازحها والرابع يبجلها ويقيم لأجلها الولائم والحفلات! تقول: أعيش أياما أشبه بمسرحية هزلية، لا أصدق ما يحدث.

فبعد أشهر من كرم إخوتي الغريب، بدأ كل منهم يطلب مني إعطاءه النصف مليون ريال التي ورثتها عن زوجي. مع اختلاف أسبابهم: فأحدهم يريدها لإقامة مشروع وآخر لسداد دين والثالث ليضعها لي في الحفظ والصون! أما أوقحهم فهو الذي طلب وكالة عامة عني ليدبر شؤوني فأكون هانئة مرتاحة البال! ولازلت أعيش مهزلة العروض التي تنهال عليَّ كل يوم.

ألم يكن أجدر بهم طلب ما عند الله بالإحسان إليَّ وقت حاجتي؟! وبدلا من النظر إلى ما ورثته أليس الأولى أن يلتمسوا البركة في مالهم ودنياهم بالامتناع عن ظلمي وسلب حقي؟!.

 

 

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>