احدث الأخبار

بين جدران الصمت والخوف على المستقبل.. “فتيات الصم” بالأحساء يكشفن عن معاناتهن !!

الزيارات: 2284
تعليقات 5
بين جدران الصمت والخوف على المستقبل.. “فتيات الصم” بالأحساء يكشفن عن معاناتهن !!
https://www.hasanews.com/?p=6547039
بين جدران الصمت والخوف على المستقبل.. “فتيات الصم” بالأحساء يكشفن عن معاناتهن !!
صالح المري

منذ أن أبصرت أعينهن في الدنيا وهن لا يسمعن ضجيجها و لا أصوات من فيها كباقي الأطفال الذين ولدوا على همسات آباءهم وأمهاتهم ، كما لم ينطقن بحرفٍ واحدٍ ليعبروا عما في خواطرهن.. هكذا بدأت حياة فتيات “الصم ” اللاتي تحدين الإعاقة السمعية بإيصال رسائلهن بلغة الإشارة والإيماءات التعبيرية التي تصل لمن يقوم بتربيتهن منذ الصغر بوالديهم ومن هم قريبين منهم.

حاولنا رصد معاناة جزء من تلك الفئة، التي لا يُسمع لها صوتًا ولا تُحدث ضجيجًا، فأعداد الصم والبكم في الأحساء تقارب الـ 1000، وسط أرقام غير دقيقة، ومطالبة بضرورة الاهتمام بهم.

عقبة “القدرات” الكَئُودُ !!

التحقن بالفصول الدراسية التي هيأتها لهن الدولة وفق مواصفاتهن و على أعلى مستوى ليندمجن بالمجتمع و ليتعلمن ويحققن طموحاتهن و يرسمن مستقبلهن، إلا أن هذا المستقبل سرعان ما انكشف بعد تخرجهن من الثانوية العامة والذي أضحى مظلمًا بسبب عدم توافر الفرص الوظيفية و المقاعد الدراسية في الجامعات التي تشترط عليهن اجتياز اختبار ” القدرات ” الذي يشكل بالنسبة لهن عائقًا كبيرًا كونه لا يتوافق مع اُسلوب تعليمهن الذي تأسسن عليه.

وفي لقاء لـ”الأحساء نيوز” مع فتيات الصم وفي محاولة لإيصال صوتهن، و إشعارهن أننا نسمع لهن ونسعى لإيصال صوتهن، شكى الفتيات أن الجامعات لا توفر لهن مترجمين لتسهيل عملية إيصال المعلومة حتى يتقدمن في تعليمهن و يحصلن على الشهادة الجامعية وهذا ما جعلهن يلازمن منازلهن تحت وطأة حلمًا بات بالنسبة لهن صعب المنال.

في حين، ذكرت والدة “حصة البراك” ان ابنتها لم تستطع الالتحاق بالجامعة بسبب عدم اجتيازها لاختبار ” القدرات ” على الرغم من حصولها على نسبة عالية 98% وعدم حاجتها لمترجم كونها قامت بزراعة ” القوقعة ” والتي تمكنها مِن السمع بشكل ضعيف ولكنها اصطدمت باختبار القدرات والذي لا يتلاءم مع مستواها الفكري والتعليمي الذي تأسست عليه مطالبة بإعفائها من اختبار القدرات حتى تتمكن من تحقيق طموحها في إكمال دراستها الجامعية.

و قد تواصلت والدة “حصة” مع الجهات المختصة مطلع العام الدراسي الحالي وتم وعدهم بالنظر في الموضوع الا ان ذلك لم يتحقق حتى اليوم مناشدة المختصين بالنظر في ذلك لاسيما وأن الأيام تجري وما تطلبه ابنتها هو حق لكل طالبة متفوقة ترغب في إكمال تعليمها و الحصول على الشهادة الجامعية .

قد تكون بعض الإجراءات التي لا تتوافق مع بعض الحالات عائقًا أمام تحقيق الأحلام و محطمةً لمجاديف فئة عاشت في تحدي وإرادة – على الرغم مما فقدوه – إلا أنهم لا يشعرون بالنقص كونهم متسلحين بالعزيمة التي قد تحبطها بعض القرارات مالم يتم تدارك ذلك .

 

المستقبل يتوقف على مترجم !!

والدة العنود الخضير “إحدى فتيات الصم ” ذكرت لـ”الأحساء نيوز” عن معاناة ابنتها بعد تخرجها بنسبةً عالية وعند رغبتها بتسجيلها بجامعة الملك فيصل كان العائق الوحيد في تحقيق رغبتها عدم توفر ” مترجمين للصم ” ما يعني عدم أحقيتها بمقعد للدراسة بالجامعة ، وحاولت والدتها بعد ذلك ان تجد لها احدى الفرص الوظيفية من خلال جمعية ذوي الإعاقة بالأحساء التي تعنى بالبحث عن فرص وظيفية لذوي الإعاقات المختلفة ومن بينها الإعاقة السمعية إلا أن ذلك لم يتحقق مما أصاب ابنتها بالإحباط بعد انعدام فرصتها في إكمال الدراسة والتحاقه بإحدى الفرص الوظيفية.

و تامل والدة “العنود” من المسؤولين الالتفات لهذه الفئة مؤكدة أن ابنتها قادرة على إكمال دراستها متى ما أتيحت لها الفرصة، او العمل في اَي وظيفة تتلاءم مع وضعها.

تجدر الإشارة إلى أن “الأحساء نيوز” تفتح الباب لاستقبال ردود المسؤولين على المادة المطروحة، كما يسرها أن تستقبل رسائل المواطنين وملاحظاتهم عبر تطبيق الواتساب برقم ” 0503777715 ” .

التعليقات (٥) اضف تعليق

  1. ٥
    بوناصر-محمد العبدالرحمن

    السلام عليكم….اولا جزاكم الله خير علي طرح هذا الموضوع…..ثانيا عشمنا في محافظ هذه المنطقه حفظه الله ووكيلها الاستاذ معاذ اللذي افني جهده بمساعدة المحتاجين بجمعية البر الخيريه ان ينظر لهذه الطبقه وغيرها بنظرة عطف ولربما بعض هذه الاسر بامس الحاجه لمن يعينها بغض النظر عن تفوقهم بهذه المعدلات العاليه التي ان صح لي التعبير بمثابة فيتو بوجه اختبار القدرات ولجان المقابلات الشخصيه …املهم بخالقهم والله من وراء القصد

  2. ٤
    زائر

    ارجوا طرح معاناتهم الى المسؤولين ليجدوا لهم الحلول المناسبة

  3. ٣
    زائر

    هذ نظام البلد تعليم تحط شي والجامعة تحط شي ثاني والتخرج لازم قدرات ونظامه عكسهم ولا في حل … بس يبون الجيل ناجح ….

  4. ١
    زائر

    انا اعاني من مشكلة في السمع لا اسمع الا بسماعات وسماعتي شروا لها اهل الخير انكسرت مالها امل تتصلح وطلبت من مستشفى الحكومه سماعه صرفوا لي سماعه كبيره جدا صعب لبسها تجرح راسي واذني وفيها ضجيج و صدى ما اسمع زين فيها وسماعة نفس سماعتي اللي تبرعوا لي اهل الخير زادت الاسعار ولا اعرف محل غير اللي بشارع الثريات والاسعار عدت ٥٠٠٠ ريال للسماعه الوحده وانا يتميمه مالي والي ولا يقبلوني بالضمان وش الحل

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>