احدث الأخبار

الرباط الصليبي يُبعد “عموري” عن الهلال بالصور… ١٠٠٠ متقدم في ملتقى التوظيف بـ”صناعي الأحساء” الأول “المنطقة الشرقية” تسجل أعلى حالة مطرية هذا العام بـ 33.4 ملم بالصور… “محافظ الأحساء” يوقع اتفاقية تعاون مع “جامعة الملك فيصل” بالفيديو.. ولي العهد يساعد أحد المشاركين في “مستقبل الاستثمار” على التقاط “سيلفي” بالصور .. “مالية الأحساء” تختتم مزادات تمور الزكاة و”الجغيمان” يهيب المزارعين بتأدية زكاتهم في الأحساء… نداء عاجل: “كريم” متغيب عن أهله ولا أحد يعرف مكانه !! “الاستبانة الإلكترونية باحترافية” ورشة بتقنية الأحساء للبنات في “مستقبل الاستثمار”.. ظهور “لوسيد الكهربائية” لأول مرة بالسعودية بالأسماء.. رئاسة أمن الدولة تفرض عقوبات على تابعين لطالبان وإيران بالصور.. “الأخضر” يعبر الصين ويتصدر مجموعته بكأس آسيا تحت 18 عامًا “أسواق القرية” تقيم دورة “إدارة المشاريع الصغيرة” بالتعاون مع “الجامعة العربية” المفتوحة

مربي الأجيال..

الزيارات: 2328
1 تعليق
مربي الأجيال..
https://www.hasanews.com/?p=6543174
مربي الأجيال..
د .أحمد بن حمد البوعلي

التعليم  من أسمى المهام التي  يمكن أن يعمل بها الانسان ، بل الأهم على الإطلاق ، لا تساويها في الفضل والرفعة مهنة، ومن شرفه الله بهذه الوظيفة لا بد أن يكون نموذجًا وقدوةً .

قال تعالى:”قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ” [الزمر: 9]، و قال الرسول ﷺ: «إن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضًا بما يصنع» [رواه أحمد وأبو داود وحسنه الألباني].

وقد صحَّ عنه ﷺ أنه قال: «إن الأنبياء لم يورثوا درهمًا ولا دينارًا، وإنما ورثوا العلم، فمن أخذه أخذ بحظ وافر» [صحيح أبي داود].

أيها المعلم الفاضل :بك تسود الحضارات و ترتقي الأمم بفيض عطائك

فبفضله جزت الفضاء محلقا *** وبعلمه شق الظلام شعاعي

رسالتي احتفاء بيوم المعلم: إلى من سقى فروّى مدارسنا علما وثقافة وتربية ، إلى من ضحى بوقته وجهده في تعليم طلابه

رسالة قلبية إليك أيها المعلم فمن خلال عملي في التعليم وجدت كثيراً  من النخب والقدوات التي تفخر بها ان تكون معلماً لابنك ، فلدينا معلمون حققوا جوائز على مستوى العالم والخليج وصدفت افكاراً وعقولاً مبشرة تطمئن القلب وتثلج الصدر يا من لبيتم النداء لوطنكم و قيادتكم بالمعلم المبدع سنصل لتحقيق تطلعات مملكتنا الغاليه و بالجيل المتعلم نصل للرؤية  الطموحة ٢٠٣٠

فهنيئا لنا بكل معلم يعتبر كل طالب أحد أبنائه

يا رَاعِيًا نُورَ العُقُولِ وفِكْرَها *** سِرْتُمْ بِهَدْي المُصْطَفَى العَدْنَانِي

أَنتُمْ قَنَادِيلُ السَمَاءِ نُجُومُهَا *** أَنتُمْ بُنَاةُ النَّشءِ والإِنْسَانِ

 

تربطني علاقة وثيقة مع كلمة المعلم فلهذه الكلمة صورة ذهنية جميلة لا تكاد أن تغيب عن ذاكرتي لحظة

محبتي لهذه الكلمة جاءت بعد مواقف وسنين عشتها مع معلم حياتي وشمس عمري، الذي أعطى فأجزل بعطائه.

 

والدي الغالي :

لا تُسعفني الكلمات والعبارات كي أرتبها شكراً وعرفاناً لك، فأنت الشجرة الوارفة الظلال التي حملت أشهى الثمار لتُعطينا إياها، وأنت المنارة التي تُضيء عتمة العقول، والزهرة التي تنبت في القلب، وترويها بعلمك ومعرفتك وثقافتك، فلولاك بعد الله لما استطعت أن أكتب حرفاً واحداً،

ولولاك لما كان للمعرفة وجودٌ في عقلي، فاسمح لي بأن أقدم لك كلماتي المتلعثمه بحروفها الخجولة وعباراتها المتواضعة فمهما تكلمت لن أٌوفيك جزأ من حقك، فطوبى لك بتعليمك، وبوركت صفحات الكتب التي قلبتها وأنت تنهمك بفكّ الرموز والعبارات.

والدي الغالي:

لم أنسَ لك جميلاً ولا عطاء.

أباً رحيماً, ومعلماً مجيداً, وقائداً فذاً وصديقاً صدوقاً.

لا ازال أودّ ان أتقن منك في المواقف الشدةً واللين

والحكمةً و صبر السنين

لا تزال ثمار نصائحك الصادقة الخالصة التي كانت تروي أصداء ثانوية الهفوف

تلك النصائح تحمل سحراً يصل إلى القلوب قبل الآذان،

 

والدي الكريم :

في كل مرة أسمع منك نصحاً وتوجيهاً أستفيد شيئا جديداً , كم سطرت في مخيلتي معانٍ للتضحية والكفاح

من أجل الخير ونفع الآخرين ومحبة الوطن ولولاة الأمر

 

أبي الغالي :

كل حلمٌ حققته في حياتي ، كنت أنت صاحب هذا الجميل الذي لا أنساه.

تعلمت منك أن الحياة ميدان للعطاء ومد يد العون للآخرين

كلما صعب علي أمر دعوت الله ثم فتشت في الحلول فأجد صوابها يبدأ في  نصائحك و توجيهاتك

فأبصر طريقي وأرى مسيري،

و ينفرج كربي وتزيل وحشتي،

 

معلمي الغالي و سيدي الوالد:

أنت قدوة لي في حياتي

معلم حتى في منزلي

و موجهٌ في مدرستي

فحرصك على نجاحي جعلني أنا أيضاً أحرص على نجاح الآخرين وآخذُ بأيديهم إلى الخير،

والدي الحبيب انت أكبر نعمة أنعمني الله إياها.

سيدي ومعلمي الوالد أنت رمز العطاء و الإبداع

يامن أفنيت عمرك في تعليمنا  وتعليم الاف الأجيال الذين يحملون لك حبا وصدقاً ودعوة بأن يبارك لك في عمرك وعملك على ما بذلته لهم

 

 

هذه الكلمات مشاعر لم أستطيع حبسها فتقبلها مني على سجيتها فكيف أهدي من علمني أكتب

 

 

الكل يشكر فضلكم *** والكل يدرك عزمكم

جيل أتى من بعد جيل *** وعطاؤكم رحب جميل

وبناؤكم نعم العماد *** شكراً لكم شكراً لكم

 

د/أحمد بن حمد البوعلي 

رئيس المجلس البلدي بالأحساء

التعليقات (١) اضف تعليق

  1. ١
    بوعبدالرحمن

    لا نملك غير الشكر والثناء لكل معلم ومعلمه من أناروا طريقنا بالعلم والمعرفة والتوجيه … أشكرك على هذا المقال الجميل

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>