احدث الأخبار

للعودة للمنافسة “هجر” يُبرم صفقات جديدة لتدعيم صفوفه .. صور العدالة⁩ ‫يحقق التعادل أمام الأهلي‬⁩ ويخطف أول نقطة في ⁧‫”دوري محمد بن سلمان للمحترفين‬⁩” بالصور.. “قلائد الدر” تحتفي بأطفال “جمعية تفاؤل” بالأحساء “النصر” يدافع عن لقبه ويفوز على ضمك بهدفين ضمن ⁧‫دوري كأس الأمير محمد بن سلمان أيمن الخرس يكتب: لماذا تفشل الشركات؟! .. ولماذ يخفق ليونيل ميسي ومحمد صلاح؟! في هذا الموعد … “خيرية العيون” تستضيف خدمات “الأحوال المدنية” المقدمة للمواطنين “الملكية الفكرية” تؤكد: الرسومات بأنواعها حق لأصحابها مدى الحياة بالتفاصيل … اتحاد الكرة يعتمد تعديلات لائحة الانضباط والأخلاق شراكة تكاملية بين أمانة الأحساء والشؤون الإسلامية بالمنطقة الشرقية “GSA.Live”.. لمشاهدة مباريات دوري كأس الأمير محمد بن سلمان مباشرةً ومجانًا مجاناً .. 40 عملية قلب مفتوح و 3 آلاف غسيل كلوي لضيوف الرحمن خلال الحج اتحاد الكرة يُعلن أسماء طاقمي تحكيم مواجهتي افتتاح دوري المحترفين

المتفرجون

الزيارات: 1725
1 تعليق
https://www.hasanews.com/?p=6541357
المتفرجون
سامي الجاسم

ما بين أن تكون فعال ومؤثر في من حولك، وبين أن تكون متفرج فقط، فوارق واختلافات قد تجعلك في الأمام وقد تعيدك للخلف، حيث يمكنك أن تصنع الفرق لنفسك، أو أن تكتفي بالفرجة وأنت مقتنع أن هذا هو حد طموحك، و أمنياتك ورغباتك.

يرضى الكثيرون بدور المتفرج الذي لا يرغب بالمشاركة، أو التدخل، أو إبداء الرأي، أو حتى المساهمة في المواقف، أو الأحداث، ويرون أن هذه الفرجة قد تحميهم من الإشكاليات، أو الوقوع في الخطأ، وتقنن أعمالهم، ولا تزيد عليهم الأعباء، فالبعد عن الأضواء والاكتفاء بالظل أمر مريح، ولا يجلب المتاعب أو الجهد أو الاجتهاد، بالاكتفاء بالجلوس في الأماكن الجانبية، والبعد عن التأثير  فهو يجعلهم مقبولين أكثر بين المحيطين والقربين منهم.

ومع أن هذه النظرة ضعيفة وسلبية وقاتمة، ولا تتوافق مع الرغبة الطبيعية بالنهوض والتميز.

وقد تقيد تلك السلبية والفرجة الطموح والهمم، وتقنن الرغبات التي تملأ نفسك، ونفوس المحيطين بك، حينما لا يتوازى هذا الفعل مع الرغبة العالية في احداث انجازات مختلفة تسجل حضورك المميز.

بينما لا يرغب المؤثرون في الفرجة، فتجد لهم اجتهاد وعمل وفرق يجعلهم في المقدمة، ويجعل ما يقومون به محل الإشادة والتقدير ممن حولهم، فقد توافق طموحهم الكبير مع همم المحيطين بهم، وسعى الجميع لخلق روح جديدة، يتسيدها العمل  والمنجز الذي لاينسى.

لا يرضى المؤثرون بالاحباط الذي يغرسه المتفرجون فيهم لأنه يقتل طموحهم، ويميت الروح الوثابة التي تميزهم.

يتعذر بعض المتفرجون أنهم كسبوا راحة البال،وأن مثل هذه النظريات السلبية صنعت مجد لغيرهم، وهم لا يدركون أن هذا المجد وأن تحقق فهو مجد مزيف.

بينما وصل المثابرون المؤثرون مجدهم الحقيقي، لصنع عمل يبقى، وتأثير يمتد، ووجود لا ينتهي.

فالفروق التي تصنع اختلاف جوهري، يجب أن نراعيها، ويجب أن ننهج السلوك والتصرف الذي يجعلنا ننقل أنفسنا والمحيطين بنا نقلة نوعية، تذكر وتمجد ولا تنسى.

المواقف الحقيقية هي من تصنع وجودك، وبين أن تكون مؤثر ومتفرج قرار تملكه بيدك، وامكانيات تسخرها لنفسك، فكن أنت صاحب القرار، والشخص المؤثر الذي لا يكتفي بالفرجة، بل يصنع التغير الحقيقي في حياته، وحياة وإرادة ومواقف من حوله.

التعليقات (١) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>