حاول أن تتنفس .. لتستمتع بالحياة

الزيارات: 1563
تعليقان 2
https://www.hasanews.com/?p=6539610
حاول أن تتنفس .. لتستمتع بالحياة
يوسف الذكر الله

علمتني الحياة .. دورس كثيرة قد لا ينالها الطالب الجامعي من جامعته ولا يحصل عليها الطبيب في مستشفاه .. ولو كانت (شهادات مجانية).

ـ فتعلمت منها … بأن أتعامل بحذر مع الغرباء وأن لا أستهين بشخصيتهم وأسلوبهم مهما كانت تصرفاتهم سلبية.. بل عليك أن (تتعامل بأسلوب التغافل والتجاهل).

ـ لان بعضهم لديه مشاكل ولديه ما يكفيه من أمور لا نعلمها ؛ وخفايا لا نفهمها ؛ قد تتغير في لحظة ” نفسيته ” امام من يلتقيهم ومن يتعرف عليهم ..أنهم (نفسيات متغلبة).

ـ فهناك ما يسمى امتصاص الغضب بطريقة سلسة تستطيع أن تتماسك مع ذلك الانفعال في ذلك الموقف مع تلك الحالة ذاتها التي  أثارت أعصابك .. حتماً ستكون (بالإنحاء للعاصفة).

ـ فتذكر عندما تلتقي بشخصيات لا تروق لك ولا ترتاح لها من أول وهلة ونظرة هو مجرد إحساس من جانبك فهو نفس الشعور الذي لديه اتجاهك .. فعمل على (تبادل الادوار).

ـ فترابط المشاعر وعدم توافقها فهي تعتبر حالة صحية سليمة تمر على حالات كثيرة فأحيانا تتحور تلك اللقاءات الجانبية والاختلاطات العفوية إلى علاقات قوية بسبب حوار بسيط وبتواضع يغير ملامح الصورة ويبدل الحال من حال  (كثقافة لا يعرفها المتعالون).

ـ علمتني الحياة .. أن لا انتقد أحد ولا ادقق في ملامح احد ولا أعيب أخطاء أحد ولا امازح الغريب
ولا اظهر عيوب البشر ولا ” أفتش ” في داخل قلوب وعقول لا تعنيني فاحترامها واجب ولكن ليس ملزم أن تقتحمها عنوة ..  (فلا تكن مسمارا لتدق ولا خيوط العنكبوت للتسلق).

ـ ولا أغتاب ولا أقلل من شان الآخرين لان التدخل في شئون الناس مرض يؤدي بصاحبه الى الانعزال التام من غير لا يدري ويصبح شخص منبوذ ومكروه ومعروف عند الجميع فيتحول إلى (خلايا ميته).

ـ فيصبح لا صاحباً له ؛ ولا مكاناً له ؛ بينهم .. والدليل كل من يلتقيه وجهاً بوجه كانه عابر سبيل ومجالسته قليله (لا شي يجعلنا ذو قيمه غير أخلاقنا واحترام الآخرين لنا).

ـ علمتني الحياة .. ان لا اطيل الوقوف في الطرقات ولا اطيل الجلوس في المجالس .. ولا أبقى في مكان سقطت فيه فنهوضي هو نجاحي .. فصنعت في فكري (الانصات منصة الذات).

ـ ولا ازاحم الناس في أرزاقهم او أسواقهم وأن أساعد بقدر ما استطيع وألبي حاجة المحتاج بقليل دائم ولا كثير منقطع .. (كن جميلا ترى الدنيا عروساً).

ـ فما تدري بأي حال تتبدل الأحوال ممكن بقطرة ماء مستمرة تحيى أرض وتنبت الزرع
فما بالك بمشروع صغير عند الله سبحانه وتعالى اجره عظيم .. (ارضاء الناس غاية وليست وسيلة).

ـ علمتني الحياة .. أن لا اناقش السفيه ولا اجادل الجاهل ولا اصاحب البخيل ولا يهمني المنتقدين المتذبذبين  فدائما مفلسين أدباً وخلقاً كما أظن .. (فليس كل الاشخاص لديهم إختصاص).

ـ فانت الوحيد ؛ يا صديقي ؛ الذي ستقرر  من يكون رفيقاً لدربك “رفيقاً لحياتك” .. ( انا بخير ما دامك بخير).
ـ اما ان تحضره في تاريخك الجميل او تغيبه فهي مسألة تقدير وليست مسألة تغيير…(لا تكن سيء حتى لا يساء فهمك).

فتعلم من الحياة .. دروساً لتنفعك وترفع من قدرك ؛ أستفد منها لتغير مابداخلك إلى الأفضل كن متميزاً ولا تكن أدوات يستعملها من حولك ليستغل شخصك ،، إنطلق ولا تنتظر أن يأتي من يدفعك ويجرك إلى مستقبلك .. خطط .. درب نفسك على المواجهه .. تعلم من أخطاءك ولا ترافق المحبطين المنعزلين .. جدد يومك ووقتك واستثمرها لكي تصل إلى مبتغاك وهدفك حاول أن تتنفس لتستمتع بالحياة.

التعليقات (٢) اضف تعليق

  1. ٢
    بوريان

    نعم صدقت في كثير من الكلام لكن في زمننا هذا تختلف الأمور وتتبدل الأهواء بشكل يجعلك مذهولا من عالم بلا ساعة تضبط مواقيت زمنه

  2. ١
    كاظم حسين

    اصلان لو ماتتنفس تموت القضية ماهي متعة والا نكد وحوزن القضية حياة او موت يعني لو ماتتنفس مايدخل اسكجين في الرية …ىموضوع فيه اقلاط قير اسم الموضوع الي انتغش بالحياة وانت تتنفس
    يرجى تقبل النغد بصر رحب
    شكريا

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>