الصفر الذي يقودك للنجاح

الزيارات: 2245
1 تعليق
https://www.hasanews.com/?p=6531456
الصفر الذي يقودك للنجاح
سامي الجاسم

لا تجعل الصفر رقم الفشل في حياتك، أو إشارة أو دلالة على الإفلاس، غيّر نظرتك لهذا الرقم، واجعل تلك النظرة تفاؤلية يملأها الأمل في تحقيق الإنجاز والنجاح.

اجعله البداية، ونقطة الإنطلاقة، لصنع نجاحات متتالية لا تنتهي، فما أجمل أن يكون الصفر نقطة تحول إيجابية في حياتك.

البداية من الصفر، ليست مخجلة، وليست عيبا، بل هي عصامية تحترم، وتحدي مع الذات، وخلق تنافس تصاعدي في كل أمورك، تكون نهايته بحول الله بصنع مجد يتحدث عنه الجميع، وقصة كفاح لا تنسى.

ماأجمل أن تعيش الأمل، وتجني ثماره، وتتفوق على كل التحديات، وتكتب خيوط القصة من البداية للنهاية بنفسك، حتى تنتصر، وتعيش لحظات التتويج بلا انكسارات، أو خذلان، أو هزيمة، أو فشل.

لاأعلم لماذا يحيط بنا الركود والجمود؟، عندما نواجه الصفر، وكأننا لا ندرك أن التغيير والتطوير نحن من يحققه، طالما ملكنا الأدوات، أو صنعنا أدوات جديدة تهيأ لنا النجاح، فكل أرقام الملايين تتبعها أصفار.

كل قصص العظماء مع الصفر، كانت تتحدث عن إنجاز تحقق بقدرة فائقة على صنع التغيير، وعدم الاستسلام، فكل مثابرة واجتهاد توجت بإنجازات تحدث عنها الجميع.

هناك من لم يجدوا شيئا يصنع تاريخهم فكتبوا التاريخ من الصفر، وهناك من لايملكون مالا وكانت ارصدتهم أصفارا فأصبحوا أغنياء العالم.

اطلق العنان لمخيلتك في رصد كافة جوانب الحياة، لتدرك أن النجاح كان حليف من اقتنعوا أنهم بعزيمتهم يملكون القدرة على خلق فرص حقيقية، تعزز وجودهم، وتحدث الفرق الذي يجعلهم كبارا، وأغنياء بيقينهم، وافكارهم، وروحهم التي لا تيأس، وقدرتهم على كتابة التغيير والتباهي به.

نحن شركاء في كل الفرص والتغيرات، لكننا فقط نحتاج لقناعة تجعلنا لانحبط، ولانستسلم، وأن

لانكون مجرد أرقام لاقيمة لها، حتى وأن لم تكن صفرا.

البدايات المدروسة، والعمل الذي أساسه التخطيط، ووضع الرؤية والهدف، والسعي الجاد والحثيث، لتجاوز البداية، وتحقيق النجاح والمجد، ليكون ذلك هو النصر الذي يبقى، ويستحق الاحتفال به، وتسجيله بمداد من ذهب في تاريخ منجزاتك التي لا تنسى.

التعليقات (١) اضف تعليق

  1. ١
    خليفه السعد

    اطلق العنان لمخيلتك في رصد كافة جوانب الحياة، لتدرك أن النجاح كان حليف من اقتنعوا أنهم بعزيمتهم يملكون القدرة على خلق فرص حقيقية، تعزز وجودهم، وتحدث الفرق الذي يجعلهم كبارا، وأغنياء بيقينهم، وافكارهم، وروحهم التي لا تيأس، وقدرتهم على كتابة التغيير والتباهي به

    كلام جميل استاذ سامي

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>