بناء الأمجاد وعشق الفساد

الزيارات: 1370
التعليقات: 0
بناء الأمجاد وعشق الفساد
https://www.hasanews.com/?p=6530306
بناء الأمجاد وعشق الفساد
سعيد الوباري

الشخص الأناني هو الذي يذوب عشقا في ذاته ويعتد بنفسه ولايرى غيره يتمايل بالمثاليات ويعتد بالكماليات ظاهره الكمال وواقعه الشهوات يخوض فسادا بالملذات ويعيش أجواء فنادق المنكرات.

نعم ال(أنا) مرض روحي ينتاب بعض أنماط البشر الحمقى بالنظر لطبيعة شخصياتهم بالنظر إلى الآخرين نظرة ازدرائية متجاهلين سيرتهم الذاتية السابقة الواضحة وسيرتهم الذاتية الحالية الفاضحة.

هذا النمط من أسوأ الأنماط البشرية الجاحدة لوجود دوامة العشق الذاتي بتجسيد لشخصية انفرادية تحمل بطولات كمال الفسوق الخارجي الباطني بتجسيد صورة ظاهرية عنوانها إنجازات وكمال باطنها فساد وانحلال.

الشخصية التي تعطي نفسها مساحة كبيرة لإعلام سنابي أوماشابهه من بقية التواصل الاجتماعي في رسم صورة حسنة لمجموعة كبيرة من المشاهدين تحمل عنوان حسن النوايا بتلك الشخصية المنغمسة بالفسوق الخارجي بالتزمت والتصدد لمن جحدهم فدلالة لمعدنه الرديء المملوء أحقاد وضغائن ونكران حينها تلعب الدنيا دورها في لحظة بتعرية تلك الصورة.

الشخصية التي تلعب دورا هاما في تعتيم واقعها مع مجموعة من كبسولات الانحراف الباطني بعنوان المسير لكسر الروتين اليومي في رحاب كبسولات رفاق السوء في خلوة رومانسية الفساد دلالة على تصدر تلك الشخصية مركزية في عنوان الانحراف الخارجي..

حين يتفنن المتستر بباطنه الواقعي يظن أن الرقابة الإلهية غافلة عن واقعه المرير..

الشخصية الممتلئة اعتدادا بالذات والتي تلعب دور الأناقة في الجفاء والتثاقل غير غائبة عن ذوي البصيرة بمعرفتها بواقعها المرير..

الشخصية الأنانية واقعها مرير وفي المنكر تسير وفي الانحراف جسد مريض…

اللهم أحسن عواقبنا إلى خير.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>