تأكيدًا للريادة

بالصور .. الأحساء نيوز تُتوّج بجائزة “إثراء الإنتاج الإعلامي” بحضور “وكيل الأحساء” الجعفري

السفير الأمريكي “المستفز” يشعل معركة “الموز” في ألمانيا

الزيارات: 6991
التعليقات: 0
السفير الأمريكي “المستفز” يشعل معركة “الموز” في ألمانيا
https://www.hasanews.com/?p=6525227
السفير الأمريكي “المستفز” يشعل معركة “الموز” في ألمانيا
وكالات - الأحساء نيوز

مجددًا، عاد السفير الأمريكي لدى برلين، ريتشارد جرينيل، إلى تصرفاته المستفزة؛ حيث اجتمع مع رؤساء كبرى شركات السيارات الألمان لبحث مسألة إلغاء الرسوم الجمركية، التي كان فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مؤخرًا.

وعلقت زعيمة الحزب الاشتراكي الديمقراطي بالبرلمان الألماني (البوندستاج)، أندريا نالس، بأن ألمانيا “ليست جمهورية موز”، وأنه من غير المقبول تصرفات السفير “المتجاوزة لكافة الأعراف الدبلوماسية”، وفق ما نقلته عنها وكالة الأنباء الألمانية، الاثنين.

وفرض ترامب رسومًا جمركية مضاعفة على السيارات المستوردة من الاتحاد الأوروبي، ما مثَّل خسائر بالمليارات للصناع الألمان، فيما تجزم دوائر سياسية واقتصادية دولية معتبرة، أن الرئيس الأمريكي أقدم على تلك الخطوة لـ”تأديب” أوروبا على رفضها انسحابه من الاتفاق النووي الإيراني.

وقالت نالس إنه من غير المعتاد أن يتولى السفراء بحث مثل تلك الموضوعات التي هي في صلب اختصاصات الحكومات، لافتة إلى أن تصرفات جرينل “لم تعد مقبولة على الإطلاق”.

وهذه ليست المرة الأولى التي يثير فيها السفير الأمريكي لدى برلين نخب السياسية والحكم في ألمانيا ضده.

ولم يضيع جرينيل، الوقت طويلًا، وطالب عبر “تويتر” بعد لحظات من إعلان ترامب قرار الانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني، قبل أسابيع، الشركات الألمانية العاملة في إيران أو بالشراكة معها، بالتوقف فورًا عن مواصلة مشروعاتها وأنشطتها.

فيما ذكرت وسائل إعلام ألمانية، ومن بينها هيئة الإذاعة دويتشه فيله، أن وزير الدولة للشؤون الخارجية ميشائيل روث، قد رد بصورة غير مباشرة على تغريدة السفير، بتغريدة مضادة دعا فيها “الأوروبيين” إلى “إنقاذ ما يمكن إنقاذه”، على أمل تقليل خسائر الجميع جراء انسحاب ترامب من الاتفاق النووي.

وترفض ألمانيا بشدة الانسحاب الأمريكي من الاتفاق النووي الإيراني، وتعتبره خطرًا يهدد ليس فقط منطقة الشرق الأوسط المتوترة، لكنه يضرب تماسك حلف الناتو.

وتقود ألمانيا وفرنسا وبريطانيا التحالف الأوروبي الرافض لقرار واشنطن، ولا تزال برلين تراهن على إمكانية التوصل إلى حل سياسي للأزمة.

كما كان السفير الأمريكي المثير للجدل على موعد مع أزمة أخرى، عندما قال الشهر الماضي إن اليمين المحافظ أولى بحكم أوروبا، ما بدا بالنسبة لبرلين وعدد من العواصم الأخرى في القارة العجوز تدخلًا سافرًا من جانب دبلوماسي أجنبي في شؤونها، ومن ثم توالت الاحتجاجات الرسمية على واشنطن التي اضطرت في الأخير للتنصل من تصريحات سفيرها.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>