احدث الأخبار

“الإسعافات الاولية” .. ورشة تدريبية لطلاب الطب في ابتدائية “ابن مشرّف” الفريدي لـ”الأحساء نيوز”: “ملتقى الأمن السياحي” فرصة ليتعرف الجميع على “روعة الأحساء” الإعلامي القدير “السالم”: “ملتقى الأحساء” نجح في مالم يحدث منذ 20 عامًا وسعادتي لا توصف “النخبة النموذجية” تستضيف ٢٥ قائد ووكيل مدرسة في برنامج “القيادة الإبداعية” هذا موعد منافساتها .. تعرّف على الفرق المسرحية المدرسية المتأهلة للنهائيات وزير عربي لـ”الأحساء نيوز”: أول مرة أزور الأحساء في حياتي وهذا ما فاجئني بها!! “الأحساء” و “الشرقية” إلى نهائيات منافسات “المسرح المدرسي” بالرياض رقم مُخيف … 50% من الأسر السعودية لا يستمعون لأبناءهم !! رئيس المنظمة العربية للسياحة: المنطقة الشرقية وجهة سياحية إقليمية هامة مصدر مسؤول: قيام إسرائيل ببناء المستوطنات مخالف للقانون الدولي بالصور .. النص الكامل لخطاب #خادم_الحرمين أمام مجلس الشورى شاهد .. “ملتقى الأمن السياحي” بالأحساء يُكرّم أصحاب السمو والمعالي والمسؤولين
تأكيدًا للريادة

بالصور .. الأحساء نيوز تُتوّج بجائزة “إثراء الإنتاج الإعلامي” بحضور “وكيل الأحساء” الجعفري

في الأحساء.. تعرّف بالصور على سرّ “سوق سعودية” صمدت أكثر من 200 عام !!

الزيارات: 1496
التعليقات: 0
في الأحساء.. تعرّف بالصور على سرّ “سوق سعودية” صمدت أكثر من 200 عام !!
https://www.hasanews.com/?p=6522798
في الأحساء.. تعرّف بالصور على سرّ “سوق سعودية” صمدت أكثر من 200 عام !!
الأحساء نيوز

توالت قصص وحكايات، لأحداث ومواقف، ليبقى ما يعمره الإنسان، تراثاً موروثاً، لا يتغير وجهه. هكذا صمد “سوق القيصرية التاريخي” بالأحساء شرق السعودية، عبر مئات السنين، ليبقى شامخاً بمبناه الطيني، وأروقته التي تفوح برائحة الماضي، ليعبر عنه المؤرخون بـ “أيقونة الأحساء العمرانية، وجهها الاقتصادي، وساحتها التجارية، وتعبيراً عبر حياتها الاجتماعية القديمة”.

يعود بنا التاريخ إلى عام 1822م، فجاء ذكر السوق في مذكرات الرحالة، بالإضافة إلى ما وُجِدَ في بعض الوثائق التاريخية التي تدل على أن سوق القيصرية كان قائماً في القرن التاسع عشر الميلادي، وفقاً لـ”العربية”.

ويُعدُّ سوق القيصرية أكبر سوق في منطقة الخليج العربي في حينه، وحتى على مستوى المقاييس الحديثة، يبقى مركزاً تجارياً على الرغم من النمو العمراني حوله ووجود الأسواق الحديثة.

وتُقدر المساحة الإجمالية للسوق بحوالي 7000 متر مربع تضم 420 حانوتاً “محلاً”، ويأتي بناء سوق القيصرية بتصميم معماري يمثل أنموذجاً فريداً على مستوى الجزيرة العربية، على هيئة صفوف من المحلات التجارية، تتخللها شبكة من الممرات المغطاة المتقاطعة المنطلقة من جانبي السوق أو من واجهته.

ولم يكن التصميم المعماري لسوق القيصرية دخيلاً على الأحساء، بل هو مرتبطٌ بالنسيج العمراني العام، وأحد ملامح الهوية المعمارية الأحسائية.

عندما بكت الأحساء بحريق القيصرية

لم يستطع الحريق الذي أتى على سوق القيصرية عام 2001 أن يقتله أو يمحوَ ذكره، ولا أن يسرق مكانه. كان التفاعل واسعا من الجهات المعنية بوجه ما خلّفه الحريق من دمار، شارعاً بإعادة إعمار سوق القيصرية مع الحفاظ على هويته التاريخية وتفاصيله المعمارية الأحسائية الفريدة.

 

تكاتفت الجهود لإعادة الإعمار بالمواد التقليدية من البيئة، بدعمٍ مباشر من رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز، الذي زار السوق آنذاك ليطلع شخصياً على دماره، وليتابع أعمال إعادة إعمار سوق القيصرية.

وحينذاك، تولت أمانة الأحساء بالتنسيق مع الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني عملية إعادة الإعمار بما يحفظ القيمة التاريخية والاجتماعية والاقتصادية والعمرانية مع المحافظة على حدود الملكيات بنفس التخطيط والتصميم المعماري باستعمال المواد التقليدية في البناء والتشطيب.

ولما لسوق القيصرية من ارتباط بالذاكرة المحلية، والإرث الاجتماعي والثقافي الأحسائي مع تعاقب الأجيال، لم تنحصر روح السوق المعمارية ولا التقليدية في مبناه، بل حفت الأحساء بأماكنها وفعالياتها تأكيداً على توارث ما احتضنه سوق القيصرية، وعلى تناقل الثقافة جيلاً بعد جيل.

جائزة التراث العمراني

إلى ذلك، اعتبر أمين الأحساء المهندس عادل بن محمد الملحم أن “إعادة إعمار سوق القيصرية شكلت بالمواد البيئية، إضافة حضارية فذة، ونضجاً في مجال التراث العمراني، وتحدياً قوياً ناجحًا، وأنموذجاً حياً لتأهيل المباني، وشاهداً على إحياء هوية بلادنا العمرانية ومدى ارتفاع الثقافة المعمارية عبر الأزمان”.

وأكد أن سوق القيصرية نال المركز الثاني لجائزة منظمة المدن العربية في التراث المعماري كما تتواصل الجهود في المحافظة على الموروث التاريخي للمنطقة، عبر تطوير وسط الهفوف التاريخي، وما ضمه هذا المشروع السياحي الهام من مشاريع تطويرية عدة “كإعادة بناء سوق القيصرية، ودروازة السوق، وإنشاء سوق الحميدية، تطوير شارع الحداديد، وبناء سور الكوت القديم، والبدء في إنشاء سوق الحرف التقليدية”، مشيراً إلى أن الأحساء تعتبر من المناطق التراثية العريقة والمحافظة على التراث وهوية المكان.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>