تأكيدًا للريادة

بالصور .. الأحساء نيوز تُتوّج بجائزة “إثراء الإنتاج الإعلامي” بحضور “وكيل الأحساء” الجعفري

في الأحساء .. “دقة التشخيص” تعيد الأمل لأربعينية مصابة بسرطان الثدي

الزيارات: 4158
التعليقات: 0
في الأحساء .. “دقة التشخيص” تعيد الأمل لأربعينية مصابة بسرطان الثدي
https://www.hasanews.com/?p=6517158
في الأحساء .. “دقة التشخيص” تعيد الأمل لأربعينية مصابة بسرطان الثدي
مازن عبدالمولى - الأحساء نيوز

“السرطان ” .. في اللحظة التي تُنطق فيها هذه الكلمة تتغير فورًا الملامح ويدُب الرعب في القلوب، ممالا شك فيه أن تَلَقي خبر الإصابة بالمرض تجربة صادمة ومرعبة على المريض وأسرته. لذا على الطبيب توخي الحذر والتأكد من التشخيص وتحديد مرحلة المرض بدقة حتى لا يُعرِّض المريض لاجراءات هو في غنى عنها.

هذا ما حدث لامرأة أربعينية لجأت إلى مستشفى الموسى التخصصي تشكو من وجود كتلة في الثدي الأيمن، بعد أن شُخِّصت بأحد المستشفيات المجاورة بالمنطقة على أنها مصابة بورم سرطاني من الدرجة الأولى، وبحسب الزوج فإن لجوئهم إلى مستشفى الموسى كان للاستشارة والتأكد من وجود المرض، حيث سمع بوجود طبيبة متخصصة في جراحات أورام الثدي والجراحات العامة بالموسى وهذا ما شجعهم على ذلك.

من جانبها، أوضحت الدكتورة حنان العبد الكريم، استشاري جراحة أورام الثدي والجراحة العامة بمستشفى الموسى التخصصي، أنه بعد استقبال الحالة بالعيادة وأخذ التاريخ المرضي لها وفحصها إكلينيكيًا تبين وجود، ورم بحجم 3سم x3سم بالثدي، فتم تحويلها إلى قسم الأشعة بالمستشفى لإجراء الأشعة التلفزيونية وفحص الماموجرام.

أضافت الدكتورة حنان على الرغم من وجود تقرير سابق للخزعة التي تم سحبها وفحصها وتشخيصها في أحد المستشفيات المجاورة بالمنطقة، إلا أن المريضة خضعت مرة أخرى لسحب خزعة وتحليلها بمعرفة استشاريي علم الأنسجة بمختبرات الموسى.

وبمراجعة نتائج العينة التي ظهرت خلال 48 ساعة فقط، أكد الدكتور حميد الجواد – استشاري علم الأنسجة ومدير المختبرات بمستشفى الموسى على وجود خلايا سرطانية في المرحلة صفر، مما يعني أن السرطان في حويصلات وقنوات الثدي.

وهذه المرحلة من سرطان الثدي هي أول مراحل السرطان، مما يعني أن المريضة لديها فرصة كبيرة للنجاة دون التعرض للعلاج الكيماوي أو الاشعاعي، إذ أن الأورام السرطانية لم تنتشر بعد في أي مكان آخر.

وأبانت الدكتورة حنان أن هذه النتائج جاءت مغايرة لما سبق تشخيصه في المستشفى الأخرى، مما غيَّر خطة العلاج تمامًا، فبالرغم من أن العلاج جراحيًا يستدعي استئصال كامل الثدي لكبر حجم الورم إلا أن المريضة لن تحتاج لعلاج اشعاعي أو كيماوي فيما بعد العملية، على الرغم من أن تشخيص السرطان هو دائمًا مثير للقلق، إلا أن هذه المرحلة المبكرة من سرطان الثدي تحمل في طياتها بارقة أمل.

أُجريت عملية استئصال الثدي الأيمن بنجاح وتم فحصه مجددًا والتأكد من دقة التشخيص وكذلك التأكد من عدم وجود أي بؤر سرطانية أخرى في درجة تتجاوز الصفر، وخرجت المريضة بعد تمثلها للشفاء وهي حاليًا تُكمل علاجها مع استشاري الأورام بالمستشفى لمتابعة العلاج الهرموني.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>