احدث الأخبار

انضم الأن … فرص تطوعية تخصصية بـ”مؤسسة عبدالمنعم الراشد الإنسانية” “دمك حياة” … حملة للتبرع في “خيرية الجشة” بالأحساء (صور) انتصارات الهلال لاتتوقف .. “الزعيم” يفوز بثلاثية نظيفة على حساب الفتح تعرّف عليها … الإعلان عن “١٩” تنبيهًا بشأن الاختبارات الإلكترونية من “جامعة الإمام” “الحربي” يتوقع خريطة هطول الأمطار خلال الساعات المقبلة ‏⁧‫”النصر”‬⁩ يواصل سلسلة نتائجه المتواضعة ويخسر أمام “أبها‬⁩” بهدفين “الغذاء والدواء” تضبط 266 منتج حلوى غير مطابق للمواصفات البنوك السعودية تحذر من أرقام تنتحل هوية «ساما» الصحة: انخفاض ملموس في الحالات النشطة والحرجة وتسجيل “230” حالة مؤكدة بـ”كورونا” “العرادي” يتفقد ميدان “سباق الضاحية” قبيل مشاركة ٤٠ نادي على مستوى المملكة غدًا الديوان الملكي: وفاة صاحبة السمو الأميرة حصة بنت فيصل بن عبدالعزيز آل سعود بالفيديو … استشاري يوضح كيفية إسعاف شخص تعرّض لجلطة قلبية مُفاجئة

شعلة الفِكر .. والابتذال الفكريّ

الزيارات: 3502
التعليقات: 0
https://www.hasanews.com/?p=6514741
شعلة الفِكر .. والابتذال الفكريّ
شروق الشيباني

إن الإنسان المبتذل بسلوكياته و أخلاقياته العامة، لا يساوي شيئًا من مكانة الإرتكاز، لأن الإنسان عندما يريد إثبات مهاراته وقدراته، ومكانته العُليا، سيُثبت لكن في حال قوة تأثير بصمته في نفوس الاخرين، ولكن إذ كان مبتذل الفِكر، و السلوكيات، و الأخلاقيات العامة، فإنه لا يُضاهى شيئًا، وسيبقى مهمشًا، الجميع ينفر من حوله، أما أصحاب الشخصيات البارعة، التي تمتلك الخِصال الثمينة، القيّمة، سيكون لهم توجه كبير، نحو أنفاق هذه الحياة، وستكون شعلتهم المضيئة لدربهم المعتم هي حصيلتهم الفكرية الثمينة، لأن كل شيءٍ ثمين هو ملهم، و إلهام هذا النفق هي شعلة الفِكر

لا تتوافق معي معايير الفكر الذي لا يرغب في أن يُظهر الانسان مبادئه ومكارمه الأخلاقية، ومراجع إنتماءه لبلدة معينة، كُن فخورًا بذاتك، بمرجع إنتمائك، كُن فخورًا في كل شيءٍ هادف تُبرزه للاخرين، ولكن إياك أن تفخر بمساوئك الشخصية، فالكل منا لديه مساوئ لا احدًا يخلوا من العيوب، ولكن أُظهر البديع، و المحاسن، بدلًا من إظهارك للشوائب المرئية على شخصيتك، لأن من شيم الإنسان أن يبقى بفطرته، التي خُلق عليها فمنها الرحمة وهي تشمل مبدئ الإنسانية ، ومنها النفس اللوامة التي تُجابه أيًا كان من المساوئ سواءًا كانت معاصي تُرتكب أو سخرية تُقال، أو فعلٍ يُفتعل.

ننتظر أن يعم السلام ولكن لا سلامٍ بعقولٍ سلمتها الأيادي وجردتها للحضيض، الحياة تحتاج عقلا مليئ بساحات العِلم، و المعرفة، و الخبرة، و التجارب الحياتية المختلفة، وجود أصحاب الفكر المُترّه هم الذين تعود مداراتهم الفكرية إلى بؤرة الحضيض ، لأنهم لا يُشكلون قابلية كبرى على هذه الأرض، لأن عقولهم ليست مُرسّخة بقابلية التفاوض للتغيير الفكريّ ، لذلك الحياة تحتاج لشخصيات بارعة الفِكر، لتترك أثرًا في صحاري نجد العذيّـة، لأن من المهم جدًا أن يترك الإنسان بصمة تحيا بعد موته، لأن هيئة الانسان تعود لطيّات الثرى، و سنعود يومًا إلى الثرى، مُحمّلين على سُرر الجنائز، فلذلك السبب نحن نحتاج بكثرة إلى أن نُقيم بصمة تؤثر في نفوس الآخرين لتُغيرهم للأفضل

 

من المهم جدًا أن يضع الإنسان بصمة أمام هذه الحياة، قدموا العطاء ليكن مبنيًا تحت جناح الإنسانية، تهمني جدًا مكارم أخلاقيات الإنسان، كل الذي يدفع الانسان لفعل شيٍء ملهم هي عواطفه التي ألهمته للوصول إلى ذلك المطاف، قدموا العطاء بلا مقابل، بلا رشفة هواء، تهمني جدًا ذكرى الإنسان النابعة من ينابيع الإنسانية و العطف، لأن العطف و الإنسانية من أسمى المشاعر.

العطاء ليس محدود، فالبيع كذلك وسوق التجارة بأكمل وجه يعبر عن الأخذ و العطاء، لو نجعل القاعدة ترتكز على هذا النطاق الشامل لمفهوم العطاء، لفهمنا ماهو المقصود لمغزى “العطاء”، وهو أن تعطي وتجني محصولك، لذلك كن دائمًا على سجيتك المحمودة ولا تكن معطاءًا للشر بتة، قدموا أياديكم الطويلة للأيادي القصيرة، التي تجني محصولها دائمًا من الحقول، أقدموا إليهم، شجعوا أنفسكم دومًا على العطاء وعلى روح الإنسانية.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>