“الفيصلية الثانوية” تودع اثنين من معلميها

الزيارات: 22926
التعليقات: 0
“الفيصلية الثانوية” تودع اثنين من معلميها
https://www.hasanews.com/?p=6514493
“الفيصلية الثانوية” تودع اثنين من معلميها
الأحساء نيوز
أقام منسوبو ثانوية الفيصلية حفل تكريم خاص بمناسبة تقاعد الأستاذين يوسف الحسن، و الأستاذ باقر القريني بعد سنوات من تقديم الكثير من العطاء لأبنائنا الطلاب بين أسوار الفيصلية. 

 لم يكن الحضور الهائل، و الاحتفاء البهيج الذي أنار ليلة التكريم بمستغرب حيث كان للأستاذ يوسف الحسن، و الأستاذ باقر القريني بصمات جليلة في كل ركن من أركان المدرسة.

تعليم علوم الحاسب الآلي بالمدرسة لم يكن كافياً للأستاذ يوسف الحسن، بل عمل أيضاً بأدوار أخرى عديدة؛ و من تلك الأدوار الكتابة الصحفية لأخبار المدرسة. كان بذلك العين التي من خلالها يتعرف أولياء الأمور، و الآخرون بأنشطة الفيصلية. و من إسهاماته المشاركة في فريق جائزة الشيخ عبد الوهاب الموسى الذي حققت الفيصلية فيها المركز الثاني في فئة الإدارة المدرسية المتميزة. الأستاذ يوسف الحسن محاط بمزايا تندر أن تجدها في شخص آخر. كان أول من يحضر للمدرسة، وكان يبدأ يومه ممارساً لرياضة المشي ليقطع عدة كيلومترات داخل محيط المدرسة؛ فأضاف بنشاطه، و حيويته للفيصلية نشاطاً، و حيوية.

أما الأستاذ باقر القريني فكان معلم اللغة الإنجليزية في المدرسة الأكثر خبرة، و نشاطاً. اجتهد كثيراً ليأخذ بيد أبنائه الطلاب إلى حياة ما بعد المدرسة؛ كالجامعة؛ و الابتعاث. يعمل بمهارة ليذلل للطلاب كل صعوبات اللغة الإنجليزية، و ليأخذ بمستواهم إلى درجات أعلى. و رغم أن هذه السنة كانت الأخيرة في سجل الأستاذ باقر القريني الحافل بالعطاء، إلا أنه كان شعلة من النشاط و الإبداع منقطع النظير. يبدأ يومه بصفحات من القرآن الكريم، و بعدها لن تجده إلا منهمكاً في عمله بالتحضير، أو التصحيح، أو المتابعة لأعماله المدرسية؛ متنقلاً بين الفصول الدراسية لينهل طلبته من فيض عطائه.
وتخلل الحفل الذي قدمه الأستاذ حسين السلمان عدة فقرات. خير بداية كانت كتاب الله عز و جل. تلا بعض الآيات الأستاذ عارف القنبر. بعدها كانت كلمة لقائد الفيصلية الأستاذ فيصل الحرز، و بعدها كلمة لقائد الفيصلية السابق الأستاذ علي الحسن. كانت لكلمات المحتفى بهما ، الأستاذ يوسف الحسن و الأستاذ باقر القريني، وقع مؤثر على الحضور من زملائهم المعلمين و الضيوف. عبّر الأستاذ يوسف الحسن عن شكره و امتنانه، و قد أبدى في كلمته أن سنوات العمل في الفيصلية كانت من المحطات التي لا تنسى في مشوار حياته العملي. كما أشاد الأستاذ باقر القريني بأن هذه اللحظة يمتزج فيها شعور فرح التقاعد بحزن الفراق. 

تضمن الحفل مداخلات أخرى للمعلمين شكروا فيها الأستاذين على عطائهما الذي ترك أثراً لا يتقادم بمرور الزمن، و الأيام. و في نهاية الحفل تم تكريم الأستاذين من قبل الأستاذ فيصل الحرز، و الأستاذ علي الحسن؛ وسط بهجة الحضور متمنين لهما حياة ملؤها النجاح، و التوفيق. 

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>