احدث الأخبار

ترقية “ملحم الحراجين” إلى رتبة مقدم “الحسين” مناشدّا “وزير الثقافة”: أوقفوا مشروع هدم ١٤٠٠ منزل تراثي بوسط الهفوف التاريخي مُحققاً أغلى الكؤوس … ابن الأحساء “الوطيان” يُسجّل أول بطولاته مع الهلال “التنمية الصناعية” يشرع في تقييم وتطوير مشاريع باستثمارات تتجاوز 40 مليار ريال طبيب يُحذر مرضى السكري من تناول 4 فواكه .. ويُقدم البدائل في الأحساء … انطلاق فعاليات معرض”الرفق بالحيوان وسلامة عائلتي” تفاصيل النظام الجديد لـ”الضمان الاجتماعي”: 20 يوما للاستحقاق .. واستثناء 4 حالات من شرط الجنسية توقعات الأرصاد لطقس الأحد: أمطار رعدية ورياح نشطة على الشرقية ‏⁧‫”الهلال‬⁩” بطلاً لـ ⁧‫”كأس خادم الحرمين الشريفين”‬⁩ بفوزه على ⁧‫”النصر”‬⁩ بهدفين بالفيديو .. العين يحقق انتصاره الثاني في الدوري على الرائد بهدف نظيف مركز “كيان الطبي” يفتتح عيادة طب الأسنان للأطفال ويوفر “الغاز الضاحك” تفاصيل حمية البروتين السحري .. ينسف الوزن بسرعة

عَقْدٌ… مِن الزَّمنِ الْجَمِيلِ

الزيارات: 2191
التعليقات: 0
https://www.hasanews.com/?p=6511992
عَقْدٌ… مِن الزَّمنِ الْجَمِيلِ
فاطمة المزيدي

الاحتفاء الذي أقامته أُسرتي الفاضلة إدارة صحيفة “الأحساء نيوز” مؤخراً، كان بالنسبة لي بمثابة العودة إلى أيام زمنٍ جميل، يتجسد في عقد من الزمن.

حيث زمن الإعلام الجديد، إعلام الخلود..

 

ملامح الليلة الأسطورية…

احتفاء حضر معه جيل وذكرى، ووجوه طغت على مسرح “السلام”، فكانت الابتسامة الجميلة، والذكريات التي راحت تتداعى كلما جاء لحن وصدح صوت… وترقرقت كلمة.

مُتعة شكلها جمعٌ جميل، ووجوه التقت من جديد وكأنها لم تغب عنا كل هذا الوقت الطويل؛ كونها كانت حاضرة ببصماتها وعبقها الإنساني الخالد في الوجدان.

ليلة “الأحساء نيوز” التي وصِفت بالأسطورية.. هي ليلة الليالي للجميع، ليلة الكلمة، الذكرى، الوجوه، التي طرزت ذاكرتنا ووجداننا، ونبضت من خلالها تضاريس الحب، بحناء الفرح والبهجة.

حينما أتت ليلة الليالي، أتت معها كل تلك النتاجات، التي لطالما سطرها طاقم عمل مُحب.. مُجد.. مُخلص.. مُتفانٍ في أداءه لعمله، كانت وما زالت تنبض في مساحتنا، وذاكرتنا.

فكمٍ من الأعمال الخالدة… التي خلدت كخلود حروف اسم “الأحساء” الطيبة، التي عودتنا على العطاء في بوتقة العمل الدؤوب؛ من أجل المستقبل.

 

#الاحساء_نيوز_10سنين_ومكملين

ولأن “الأحساء نيوز” ليست كمثيلاتها من الصحف الإلكترونية المعاصرة لها، قرر أبناءها الأوفياء أن يحتفوا بعقدها الأول على طريقتهم الخاصة، وذلك من خلال إطلاقهم وسم  #الاحساء_نيوز_10سنين_ومكملين، عبر منصة التواصل الاجتماعي “تويتر”، أثبتوا من خلاله أنها كانت ولا زالت المنصة المُحبوبة من قِبل كافة أفراد مجتمعها، المُتصلة والمتواصلة مع مختلف الأطياف، مثبتةً أنها وعلى مدى عقد كامل من الزمن كانت لاهثة في مجال النمو الإعلامي، تُسابق الزمن لتعوض ساحة الإعلام الأحسائي ما فات، وتتصل بالعالم اقتصاداً وتكنولوجيا وثقافة، مُختلقةً قدرات تنافسية في مجال الخدمات الإعلامية.

ليلة الوفاء …. ليلة التقدير والعرفان

ليلة المُبادرة…، التي تُكررها إدارة صحيفة “الأحساء نيوز“، في كل عام، حيث الاحتفاء بالإبداع الإعلامي ونجومه.

خلف تلك الليلة كان هناك الكثير من الجهد على صعيد الإعداد، التحضير، التنسيق، ظل خلفه دائماً ذاك الجُندي..، رئيس التحرير الأستاذ عبدالله السعيد أحد أهم أعمدتها.

مديرها العام الأستاذ عبد الإله الراشد، الذي اختار أسلوب تلك الليلة.

رئيس علاقاتها العامة الأستاذ خالد الدوسري، الذي اختار ضيوفها، وجوهها، جمهورها، مُستدعيًا الذكرى بكل معانيها، ومفرداتها، ناهيك عن دلالاتها السخية بالقيم.

ولا يفوتني… تشريف سمو الأمير عبد العزيز بن محمد بن جلوي آل سعود، راعي الاحتفائية، الذي جسد حضوره في تلك الليلة كل شيء.

لعل ذاكرة قلمي المتواضع لم تستطع رصد كل أحداث وملامح ليلية “الوفاء”، فعُذرًا لكل من غاب عن ذاكرتي.

مرة أخرى أكرر اعتذاري، لكل من:

  • غاب عن الذاكرة، ولكنه في القلب موجود.
  • أراد التعرف على أحدث وملامح تلك الليلة ولم أستطع نقلها… فأنا كذلك لم أحضرها.

 

أخيراً:

تتواصل رسائل الشكر والتقدير لكافة أبناء “الأحساء نيوز“، الذين يتفقون على نقطة اجتماع محبتها، ومحبة ما تُقدم، التي في ليلة الاحتفاء بها أصرت على تكريم أبناء جيلها.

 

فما أروعكِ أيتُها “الأُم الفاتنة”، التي تحول صمتُكِ، إلى نتاجاتٍ إعلامية عرفت الطريق إلى الخلود.

 

تقبلي تحياتي:

ابنتك المُخلصةفاطمة المزيدي

 

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>