بالصور.. تعرّف على فن “المجيلسي” في مهرجان “الأحساء المبدعة”

الزيارات: 866
التعليقات: 0
بالصور.. تعرّف على فن “المجيلسي” في مهرجان “الأحساء المبدعة”
https://www.hasanews.com/?p=6505835
بالصور.. تعرّف على فن “المجيلسي” في مهرجان “الأحساء المبدعة”
إعلام الأمانة - الأحساء نيوز

“يا معيريس عين الله تراك” أهازيج تلحقها نغمات الطبول وأدخنة البخور التي خلطتها رائحة ماء الورد، تتناثر على رؤوس الزوار، مشهد رسمه مهرجان “الأحساء المبدعة”.

وفي أحد زاويا الفريج التراثي وعلى المسرح العام، تتعالى أنغام “المجيلسي” التي تجتذبك منذ وهلة دخولك لمقر مهرجان الأحساء المبدعة للحرف اليدوية والفنون الشعبية، وتنظمه أمانة الأحساء بالتعاون مع غرفة الأحساء والهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني.

في حين دفع الحنين والتعلّق بالماضي، العديد من شباب وفتيات الأحساء إلى إعادة إحياء الحرف اليدوية النابعة من التراث القديم، لتشاهد الصغار يمارسن تلك المهن مع أباءهم وسط دكاكين الفريج التراثي، ليسجل المهرجان حضورًا واضحًا في المشهد الاجتماعي والاقتصادي في الاحساء، وتحقيق الهدف في رفع ثقافة المحافظة على الحرف اليدوية، والقيمة التراثية التي تحملها سجلات تاريخ الأحساء.

ويحوي المهرجان الذي خصص للحرف اليدوية والفنون الشعبية على 40 حرفة تقوم بعرض منتجاتها والتعريف بالزوار بطرق أدائها، وسط متابعات الزوار وحرصهم على التمسك بثقافة التراث.

كما تمتلئ ساحات المهرجان بالعديد من الفنون الشعبية، ففي المسرح العام يقدم فن “المجيلسي” طربً أصيل القديم، والتي اشتهرت به الأحساء بفنانيها الشعبيين، وفي منتصف المهرجان تقدم فرق الطرف فنون الليوه والرقصات البحرية، في حين تجوب ساحات المهرجان ألوان شعبية مختلفة مثل الفريسة، ودزة المعرس، والبستة، والخماري وغيرها.  

وبالقرب من المزرعة الأحسائية وسط ساحة المهرجان، يروي لنا ذاك العجوز الماسك بعصاه بالقرب من “القاري” وأثار التعب ظهرت على وجنته المجعدة، أبوفيصل الذي يروي لنا قصة الفنون الشعبية في الأحساء وأصالتها، مؤكدا بأن الأحساء تحتزن عبر تاريخها العريق كنز من الفنون الشعبية، والتي مزجت العديد من الألوان، نتيجة لموقعها الاستراتيجي المهم الرابط بدول الخليج العربي، وكونها مسرحاً للكثير من رواد الفن الخليجي، وتمتلئ الأحساء بالعديد من ألوان الفنون الشعبية التي تتنوع وتختلف باختلاف وتنوع بيئتها من البحر إلى النخيل إلى الصحراء وكذلك البادية، مما أفرز كما هائلا من التراث الشعبي الذي أوجدته الظروف عبر الزمن.

وأضاف أبو فيصل” “يعود المجيلسي إلى قديم الزمان الذي يكون في “البرايح” أي المكان المتسع في البلد، وأحيانا يكون في المناطق المعزولة، والتي تكون في المعتاد خارج النطاق العمراني في البر القريبة من البلد، ويقود المجيلسي شاعر من المنطقة، ويأتي المجيلسي في المعتاد بعد أداء العرضة بهدف تمديد وقت العرس، وإطالة الاحساس بالفرح والبهجة وتطول السمرة إلى آخر الليل.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>