خصلتان في جواثى الخامس..

الزيارات: 858
التعليقات: 0
https://www.hasanews.com/?p=6505792
خصلتان في جواثى الخامس..
محمد الغامدي

جواثى الجميل في نسخته الخامسة يتخلّق ابداعا وثقافة أمام أعيننا، هذا المهرجان الثقافي الذي تتابعت اصداراته منذ عام 2009 حتى أيامنا الراهنة يضرب مثلا واضحا على ما تسهم به الأندية الأدبية في خدمة بيئاتها المحلية وفي خدمة الحراك الثقافي العام.

ولقد كان لي شرف الاقتراب من مقامه الرفيع خلال نسخته الرابعة في عام 2014 فرأيت بعد أن سمعت كم هو جميل مهرجان جواثى وكم هو نافذ الأثر.

رأيت في جواثى الخامس عدة خصال حميدة حُقّ للأندية الأدبية كافة أن تقتدي بها، لكني توقفت طويلا عند خصلتين، أول الخصلتين ذلك النبل الذي تحلّى به مجلس الإدارة وهو يُنْفِذُ المهرجان رغم ولايته المنتهية مستشعرا واجبه تجاه الثقافة وتجاه الأحساء. وثانيهما ذلك الأوبريت الذي أضاف جمالا على جمال، أوبريت في رحاب جواثى الذي كتبه الدكتور سامي الجمعان بنَفَسٍ مسرحي، وأخرجه محمد الحمد بروح شاعرة، وقامت بأدائه فرقتي المملكة ووارف المسرحيتان بشعور وطني.
موقف مجلس الإدارة هو الموقف الصحيح الذي يجب أن تكون عليه كل هيئة تضطلع بمسؤوليات ثقافية عالية المستوى فلا تتردد في اثراء الحراك الثقافي بالحفاظ على استمرارية الفعل الثقافي مهما كان الظروف. والعرض المسرحي هو الوجه المشرق لكل مناسبة ثقافية، ومن كمال الجهد أن يفتتح به كل مؤتمر أو مهرجان أو ملتقى ثقافي، فإن لم يكن فاتحة المناسبة فليكن خاتمها، كما حدث منذ نصف قرن عندما اختتم مؤتمر الأدباء السعوديين الأول بعرض حصاد السنين، ذلك العرض السينمائي المسرحي للقصة السعودية الذي لا تزول ملامحه من ذاكرتي ما حييت.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>