كفى تلويثاً لعقول أبنائنا الطلاب

الزيارات: 892
التعليقات: 0
https://www.hasanews.com/?p=6502246
كفى تلويثاً لعقول أبنائنا الطلاب
متعب الكليب

أستغل عقول جيل المستقبل من قبل البعض ممن يمتطون جواد التعليم في البلاد وتعريضهم لغزو فكري فدرجات التلويث للأفكار كثيرة ومتنوعة تبدأ من عبارات الإحباط وتبشيرهم بمستقبل فاشل، وإيهامهم بلما هذا التعب والجهد ومعه الإهمال والمماطلة في تأدية الأمانة العظيمة المناطة على صاحب هذه الرسالة العظيمة وصولاً إلى درجة التلويث الأخطر للعقول بالأفكار الضالة الهدامة التي تسعى إلى تفكيك وحدة الوطن ولا تعود بالخير على البلاد والعباد وتخالف عقيدة الإسلام بفعل أهل الضلال بالكذب والتدليس والإرهاب بدس السم في الأفكار بأننا مختطفون ولا مستقبل لنا في هذه البلاد المباركة باْذن الله والتي هي خير بلاد بفضل الله ومنه وكرمه برفع رأية التوحيد ( شهادة أن لا اله إلا الله وأن محمد رسول الله ) وسماحة الدين الوسطي والاعتدال اتباع لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام، في ظل قيادتنا الحكيمة حفظها الله ومنذ زمن المؤسس رحمه الله، فوالله إنكم كذبتم باسم الدين وتأليتم على الله بأقوالكم وأفعالكم وأقوال من استعبدوكم وجندوكم وسمموا أفكاركم واتخذوكم وسيلة يمتطونها للغدر ببلادكم وتدمير الأبرياء من أبناء وطنكم !!

فبدل أن تشعروا طلابنا بنعمة العقل وما أنعم الله به على البشرية ليستثمروه خير استثمار، تساهمون في سلب عقولهم وتسميمها بالتحريض ودغدغة مشاعرهم وتحويلهم إلى قنابل موقوتة ضد وطنهم وأهله وتعديهم بالتهجم وقتل والديهم وقتل النفس البريئة الآمنة المطمئنة التي حرم الله قتلها الا بالحق، والفتنة أشد من القتل.

فلماذا إقحام أبناء الوطن في خطر الأهوال ؟؟ فما ذنبهم الا يعيشوا الطمأنينة وراحة البال والإسلام بكل سلام ؟؟!!

فكم من أم بكت حرقة على حال أبنائها رافعة اكفها ومفوضة أمرها الى خالقها محتسبة على من تسبب في إغواء وتضليل فلذة كبدها فحسبنا الله ونعم الوكيل ونعوذ بالله من الشيطان الرجيم، فما للقلوب الا ان تتحسب عليكم وعلى جوركم وظلمكم داعين الله ان يجعل كيدكم في نحوركم وان ينالكم شر أعمالكم. فبالأمس البعيد مكشوف أمركم واليوم تنذرون بالكف

عن فعلكم الشنيع وصنيعكم وغدًا القريب باْذن الله سيقطع دابركم فهلموا وعودوا إلى رشدكم وتوبوا إلى بارئكم قبل أن يقع سيف الحق على حناجركم، وتبت أفكارٍ تسربت إلى عقول جيل الغدِ ويدٍ أمتدت وتطاولات لإيذاءِ خير بلادً وما لأحمق الا أن ينال وبال حماقتهِ فالتوبة لرب الأرباب منجاتهُ، وما أجمل التفاءل يشع في النفوس بالخير والهدوء والطمأنينة تعم أرجاء البلاد وأهلها ليتحقق بعد الله في جيل أبناءنا عالم طب وتكنولوجيا وهندسة وذرة وعالماً وذو علم ودين بتنوع المجالات خدمة لصالح الوطن والمواطن وعزاً بعد الله ونصرة للإسلام والمسلمين بعيداً عن مظاهر الغلو والتطرف والكراهية في المجتمع التي يحملها البعض جهلاً وربما اختطافاً لثوابت الإسلام وتعاليمه السمحة والوسطية والاعتدال.

فكفى تشتيت أذهان وعقول أبناءنا الطلاب بأي نوع من أنواع الغزو الفكري او حتى الاستنقاص من قدراتهم او إهانتهم ووصفهم بالأوصاف المذمومة والأخطر أن نرسخ فيهم الاعتقادات السلبية والتي هي عدو الحقيقة، (فالبشر لا يولدون أغبياء) ويجب استنهاض قدراتهم ومهارتهم لنصنع منها قوة الإرادة والإحساس بالمسؤلية وبالقيمة الذاتية والشخصية إتجاه أنفسهم ووطنهم.

والحمدلله وكفى وحفظ الله البلاد والعباد من كل سوء ومكروه.

 

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>