تقنيات غريبة يعجز العلم عن فهمها

الزيارات: 893
التعليقات: 0
تقنيات غريبة يعجز العلم عن فهمها
https://www.hasanews.com/?p=6501351
تقنيات غريبة يعجز العلم عن فهمها
غرائب - الأحساء نيوز

يظن الناس أن جميع الاختراعات و الإكتشافات لم تكن موجودة في الماضي، و لكن الحقيقة أن هناك تقنيات عديدة لا يستطيع الإنسان معرفة كيفية عملها حتى الآن، أبرزها بوصلات الفايكنج التي قاموا بعملها لتحديد الإتجاه، و التي تعمل مثل البوصلات الموجودة الآن، و النار الإغريقية التي لا يمكن اخمادها إلا بالخل أو الرمل، والفولاذ الدمشقي الذي كان يتم تصنيع السيوف القوية والحادة منه، و الخرسانة الرومانية التي مازالت صامدة حتى الآن، و التي تدل على عظمة العمارة الرومانية، و أيضاً الزجاج المرن الذي تم اعدام صاحبه قبل أن ينتشر هذا الاختراع في ذلك الوقت.

تقنيات غريبة يعجز العلم عن فهمها… منها:

1- الخرسانة الرومانية: تميز الرومانيون بالخرسانة التي كانت في عصرهم، و التي ظلت لأكثر من ألفين سنة، و لم يتم التوصل لوصفة هذه الخرسانة حتى الآن، و يقال انها ضاعت بين العصور الأخرى التي كانت بعدها، فهي صامدة حتى الآن لتكون أكبر دليل على قوة العمارة الرومانية و تميزها.

2- الزجاج المرن: تم اختراع هذا الزجاج لكي يكون غير قابل للكسر، و في حالة سقوطه يمكنه العودة لطبيعته الأصلية بسهولة شديدة، و تم اكتشافه على يد الرومانيون، و في هذا الوقت تم اإعدام مخترع الزجاج الغير قابل للكسر، و كان هذا بأمر من الامبراطور الروماني في هذا الوقت، لأنه رأى أن هذا الزجاج إذا انتشر سوف يدمر الاقتصاد الروماني لذلك يجب عدم نشر هذا الاختراع، و منذ هذا الوقت لم يتم عمل هذا الزجاج مرة أخرى إلا في عام ٢٠١٢ .

 

 

3- الفولاذ الدمشقي: هذا النوع من الفولاذ كان يتم عمل السيوف منه في هذا الوقت، و كان يعتبر من اقوى أنواع المعادن الموجودة، و كانت تتميز السيوف في هذا الوقت بأنها حادة جداً، و لم يتم التوصل لوصفة هذا الفولاذ حتى الآن، بالرغم من المحاولات الكثيرة لمعرفة الخلطة المصنوع منها لتصبح السيوف بهذه المتانة، و كان الفولاذ الدمشقي منتشر في الشرق الأوسط، و لكن اختفى تصنيعه في هذا الوقت لعدم توافر المواد اللازمة لصنعه.

 

4- النار الإغريقية: كان هناك نار خاصة باليونان كانت تسمى النار اليونانية، لأن هذه النار كان لها صفات خاصة عند الاشتعال غير موجودة في باقي النيران، فكانت تحترق فوق الماء و لم يكن يستطيع أحد أن يخمدها، إلا عند وضع الخل أو وضع الرمل عليها، و رغم المحاولات الكثيرة لمعرفة سر هذه النيران، لم يتوصل أحد لكيفية عملها، واختفى تصنيعها و لم يعرف أحد السر حتى الآن.

 

 

5- نبات السلفيوم: هذا النبات كان يستخدم كعقار لتحديد النسل عند الرومانيون، و كانت تأخذه النساء لكي يمنع الحمل، و بعض النساء في حالات أخرى كانت تستخدمه لكي يتم الإجهاض، و هذا النبات أصبح من النباتات المنقرضة، بسبب زيادة الطلب عليه في ذلك الوقت، مما أدى لعدم وجود هذا النبات في وقتنا هذا لدراسته و دراسة خصائصه.

 

 

6- الشعاع الحراري: تم عمل هذا الشعاع على يد ارخميدس، و استخدم الدروع البرونزية في عمل هذا السلاح، و هذا السلاح يقوم بتركيز جميع أشعة الشمس وطاقتها على سفينة الأعداء، و جميع هذه الطاقة تؤدي إلى اختراق السفن في وقت قليل جداً، و كان هناك محاولات عديدة لتصنيع هذا السلاح مرة أخرى، و لكن فشلت هذه المحاولات، و هذا الاختراع كان من أنجح و اذكى الاختراعات في هذا الوقت.

 

7- بوصلات الفايكنج: هذه البوصلات كانت لتحديد الإتجاه في البحر، و كان يستخدمها الفايكنج، كانت عبارة عن قرص يسمى الاونارتاك، و يعمل هذا القرص بعد غروب الشمس، وعندما قام العلماء بمحاولة اختبار هذه البوصلة، وجدوا أن نتائجها تشبه نتائج البوصلات الحالية، و التي لم يكتشفوا كيف صنعها الفايكنج حتى الآن.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>