في صحراء "الربع الخالي"...

بالصور.. “الصدفة” تقود إلى نيزك ضرب السعودية قبل 400 عام !!

الزيارات: 2352
التعليقات: 0
بالصور.. “الصدفة” تقود إلى نيزك ضرب السعودية قبل 400 عام !!
https://www.hasanews.com/?p=6500445
بالصور.. “الصدفة” تقود إلى نيزك ضرب السعودية قبل 400 عام !!
متابعات - الأحساء نيوز

لا تزال كنوز صحراء الربع الخالي السعودية تمثل قبلة لكل المهتمين بعلوم الفلك والحفريات؛ حيث لا تتوقف زيارات الفرق البحثية لرصد موقع النيزك “وبار”.

وأظهرت مجموعة من الصور، زيارة أجراها فريق من مجلة ناشيونال جيوجرافيك العالمية إلى موقع النيزك، عام 1966؛ حيث وثق زيارته في صور فوتوغرافية عالية الدقة تناقلها المهتمون، والتُقطت قبل نحو 52 عامًا.

وكشفت اللقطات المصورة عن استضافة مميزة من قبل مجموعة من أدلاء البدو في الربع الخالي لفريق المجلة؛ حيث بدا البدو في ملابس قطنية فضفاضة، وغُتَر الشال البيضاء، ولباس كان منتشرًا خلال هذه الفترة في مناطق واسعة من الأحساء حتى الربع الخالي.

وتتميز الصور التي التقطها المصور الأمريكي توماس أبيركرومبي مصور مجلة ناشيونال جيوجرافيك؛ بلقطات فريدة للنيزك الكبير الثقيل الوزن الذي اهتمت به جهات بحثية من مختلف دول العالم، وتناقلها مهتمون، وتم التقاطها قبل 52 عامًا، وتميزت بدقتها العالية، بحسب ما نشره “العربية. نت”.

يذكر أن اكتشاف النيزك “وبار” يعود إلى الرحالة البريطاني فلبي عام 1932 على سبيل الصدفة، حينما حمل له البدو قطعًا من صخور بحجم صغير نحوه، فأدرك أن القطع ليست من الأرض.

وزار فلبي الموقع والتقط العديد من الصور للحفرة التي أحدثها ارتطام النيزك برمال الربع الخالي في منطقة تسمى “وبار”، ليكوِّن تلك البقعة الضخمة التي دُفنت مع السنين وتحرُّك الرمال. ويحتفظ المتحف الوطني بالرياض برأس النيزك بثقل يبلغ 2.5 طن رغم صغر القطعة المنصهرة نتيجة سرعة الحركة نحو الأرض.

وتتحدث الدراسات عن أن نيزك “وبار” يُقدَّر تاريخ سقوطه قبل نحو 400 عام، واكتشفه الرحالة “فلبي”، بحسب الدكتور عبدالعزيز بن لعبون أستاذ الجيولوجيا بجامعة الملك سعود.

ومثلت لحظة سقوط النيزك أمرًا عظيمًا وهائلًا، وهي تعادل انفجار قنبلة نووية؛ حيث تبلغ الكتلة قرابة 3.5 طن، وتعادل قوتها الحركية قوة هائلة جدًّا.

ويُعتبَر موقع “أم حديد” -وهو ما يسميه سكان الربع الخالي للموقع الذي انتشرت فيه شظايا النيزك؛ لكثرة الحديد المتناثر في الرمال، ويسمى “وبار”- مكانًا للزيارة من قبل الرحالة والمهتمين والباحثين والدارسين. ولا تزال بقايا النيزك العملاق متناثرة في الموقع، إلا أن الحفرة العميقة قد دفنتها الرمال المتحركة.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>