بـ”100″صورة… جماعي العمران بـ”إحترافية” يُبهر الحضور بزفاف 88شاب وشابة

الزيارات: 7240
التعليقات: 0
بـ”100″صورة… جماعي العمران بـ”إحترافية” يُبهر الحضور بزفاف 88شاب وشابة
https://www.hasanews.com/?p=6497890
بـ”100″صورة… جماعي العمران بـ”إحترافية” يُبهر الحضور بزفاف 88شاب وشابة
حسن العلي -بسام الأحمد - الأحساء نيوز

بحضور تجاوز الــ 10 آلاف ضيف من داخل محافظة الأحساء وخارجها، أُقيم مساء يوم أمس الخميس (1439/6/21هـ)، مهرجان الزواج الجماعي الــ”24″، بمدينة العمران، احتفى خلالها بزفاف “88” فارساً وفارسة.

افتُتحت فعاليات الإحتفال الرسمية على مسرح المهرجان بعد تناول وجبة العشاء مُباشرةً، باستقبال الحضور فرسان الإحتفالية، ثم التُقطت لهم الصور التذكارية، ثم قدم رئيس المهرجان علي حسين الحرابة التهاني والتبريكات لفرسان المهرجان وآبائهم والضيوف والحضور الكرام وشركاء المهرجان ومؤسسات المجتمع العمراني وأهل العمران واللجان والسواعد العاملة، مُمتدحاً الدور الريادي الذي حصلت عليه مدينة العمران.

بعدها استلم الشاعر عقيل العبدالكريم تقديم فقرات الحفل، حيث كانت تلاوة آيات من القرآن في مٌدمتها، قدمها القارئ أحمد عبدالمحسن الناصر، ثم كانت وقفة شعرية مع الشاعر حيدر العبدالله، الذي تغنى بالأحساء بعمق كلماته وحسن إلقائه.

بعد ذلك تم تقديم أوبريت “الأحساء المبدعة” الذي تناولت لوحاته استعراض بعض الحرف اليدوية والفلكلور الشعبي، ، كما تناول الآثار التاريخية والحضارات القديمة التي نشأت في واحة الأحساء، وكذلك ميزات النخلة والصناعات العديدة المنبثقة منها كالحصر والمخارف التي يوضع فيها الرطب والحطب وصناعة الأبواب، والسعف المستخدم لعمل السياج للمزارع، وبعض الزخارف المستوحاة من النخلة، وصناعة البشت الحساوي وإتقانها الفريد، حتى أصبح من ضمن الهدايا الملكية، مُسجلاً بتنوع لوحاته الدهشة على مُحيا الحضور حتى نهاية العرض.

نصوص أوبريت “الأحساء المبدعة” كتبها الشاعر ناجي حرابة:

اللوحة الأولى: 

” الأحساء قُبلةٌ ويدان “

 

هي قُبلةٌ ويَدانْ

وأنا أتوقُ للثمِها والإحتضانْ

هي أهدتِ الدنيا محاصيلَ الشهامةِ والصّبابةِ والحنانْ

تاريخُها نُبُلٌ وقد حملتْ تضاريسَ الجِنانْ

حجّتْ لها الدنيا

وآخاها الزمانْ

هي نغمةٌ عليا

على ثغرِ الكَمانْ

هي ألهمتْ فلاحها

أن يُكْرِمَ الإنسانْ

يدُها مواويلُ الحِرَفْ

وبها السجايا ترتشفْ

وسلامُها سعفٌ يميسُ

وبِشْرُها الريحانُ رفْ

وأنا على هذا الجمالِ أُطلُّ منشرحَ الجَنانْ

ومعي السواحلُ والسهولُ معي الجبالْ

ومعي ينابيعُ السلامِ

معي النخيلُ الباسقاتُ

معي الثمارُ معي السلالْ

جئناكِ لهفةَ عنفوانْ

نُعلي لأجل هواكِ راياتِ الرّهانْ

وبنا تُحمحمُ مهرةٌ شوقاً

وينفلتُ الحصانْ

 

 

اللوحة الثانية.. 

“أُمُّ الماء”

أحساءٌ يا أُمَّ الماءِ

يا عطرِ النغمِ الوضّاءِ

ريحانُكِ يرحلُ في الدنيا

ويعطّرُ كلَّ الأحياءِ

برياحِ نخيلكِ إذ تهفو

تتهادى سُحُبُ النّعماءِ

وبكفِّ الفنِّ وما نسجتْ

وبنخلةِ عزٍّ شمّاءِ

وطني إذ تلبسُ قامتُهُ

من (بشتكِ) أنصعَ أزياءِ

لم يخدشْ رفعتَهُ كِبْرٌ

لم يركبْ خيلَ الخُيَلاءِ

من (طينكِ) ينهضُ (فخارٌ)

ويرفرفُ مثلَ العنقاءِ

أحساءٌ بلبلُ أفراحٍ

من يصدحُ مثل الأحساءِ

نادتْ والنخلةُ تسمعها:

هزي أحلامَ الفقراءِ

خيطي في الناس سلالَ الجودِ (بخوصِ) الحبِّ المعطاءِ

 

اللوحة الثالثة:

“الأحساء بِشْتُ الجمال”

 

خاطَ الربيعُ الرِّدا

من زهرِهِ وارتدى

أفراحُنا عطرُهُ

ولحنُنا ما شَدا

أحساؤنا أبدعتْ

من قلبِها منتدى

تزفُّ أعراسَها

مثلَ انهمارِ النّدى

و(البشتُ) ما بيننا

كوجه شمسٍ بدا

خيوطهُ فضةٌ

ممزوجةٌ عسجدا

تفوحُ أعطافُهُ

على الورى سُؤددا

وزَرْيُهُ جملةٌ

بريقُها المبتدأ

 

مثل طاقم عمل الأوبريت من ناحية الإخراج الدكتور أيمن المحمد، وكتابة السيناريو الأستاذ جعفر عمران، وكتابة النصوص الشعرية للشاعر ناجي حرابة، بإشرافٍ عام  على الأوبريت بإدارة مرتضى الياسين، في حين إدارة الإنتاج كانت من قِبل عبدالجليل الحرابة وأحمد المنصور، ومن تمثيل كلاً من محمد العلي، محمد المزيدي، علي الجلواح، حسين العبدالله، وشارك بالتمثيل كلاً من زكريا النجيدي، محمد العلي، مهدي المزيدي، عبدالجليل حرابه.

هذا وقد صاحب فعاليات المهرجان قرابة الـ”20″ ركن، من بينهم ركن جمعية التصوير الضوئي بالأحساء الذي احتوى على “ 35 “ صورة تحاكي تراث الأحساء بعدسات مصورين من الأحساء وبعض دول الخليج، ركن مستشفى العمران العام، ركن ألعاب الأطفال وركن بو أحمد للشعبيات وركن إحصائيات وأرقام لمهرجانات الزواج الجماعي بالأحساء وركن مراكز ذوي الهمم العالية لذوي الاحتياجات الخاصة وركن آفاق المستقبل وركن جمعية الأحساء للتصوير الضوئي والركن الطبي وركن مستشفى العمران العام وأركان تجارية.

وعن ذلك صرح رئيس اللجنة الإعلامية الأستاذ يعقوب حرابة: بــ”أن عدد الكوادر بلغ “1200”، إنشاء “6” مُخيمات مخصصة لتناول وجبة العشاء، كل مخيم يحتوي على “75” طاولة، بتعداد بلغ حوالي “2000 صينية” تكفي لأكثر من 13000 ألف نسمة”.

 

الأحساء نيوز” استوقفت أحد آباء الفرسان الأستاذ عبدالله الياسين صاحب حساب “عيون هجر” ببرنامج التواصل الاجتماعي “تويتر”، حيث أعرب عن سعادته قائلًا: “نُشيد بالتنظيم الدقيق لجماعي العمران الرابع والعشرون وبالأوبريت “الأحساء المبدعة”، الذي أبرز دور الحرف اليدوية والفلكلور الشعبي الذي أهل واحة الأحساء لانضمامها في منظمة اليونسكو ضمن المدن المبدعة في العالم، كما وأزف مباركة زفاف ابني البكر محمد في هذا المهرجان الجميل، ونسأل الله تعالى أن يتمم زواجه على خير ويكتب له ولزوجته السعادة في حياتهما الزوجية”.

 

بدوره جميع طاقم صحيفة “الأحساء نيوز” يُبارك لهم ويسأل الله لهم التوفيق والسداد وأن يتوج سعادتهم بكل خير، ويدعو لهم بدعاء النبي صلى الله عليه وسلم: (اللهم بارك لهم واجمع بينهم بالخير).

 

تصوير: إبراهيم البن أحمد – موسى الشايب – ميثم العلي –  هاشم الحداد 

 

 

 

 

 

 

 

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>