أنا وآدم شركاء..

الزيارات: 1625
تعليق 19
https://www.hasanews.com/?p=6497242
أنا وآدم شركاء..
ثريا الذرمان

المرأة ،وماأدراك ماالمرأة ؟ إنها نصف المجتمع ،وعضو فعال في بنائه، ناصفت آدم حلاوة الحياة ومرارتها ، و احتفظت حيائها وحشمتها ، لأن الحياء لديها قيمة مقدسة ، ومن كرم الله لها أن جعلها جوهرة مصونة.

والسؤال :
لماذا يتم تشويه حياء المرأة بمسميات برّاقة ؟ مثل البالون يرتفع عاليا ، ثم سرعان ما ينفجر ويسقط شر سقطة.
بالحياء يزداد شموخ المرأة وتزداد سطوعا وتميزا .

وكون المرأة أساسا في المجتمع فهي معنية بالفكر والتطوير ، وإحداث التغيير وإدارته ، فحُقّ لها أن تحضر الملتقيات والمؤتمرات ، وأن تُبتعث ، وتشارك في المسابقات والمنافسات المحلية والدولية ، وتُمثّل بلادها في كل المحافل .

تاريخ المرأة عبر العصور خير شاهد على مواقفها المؤثرة
و يكفينا شاهدا صادقا موقف عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم صفية بنت عبد المطلب
‏‎فإنه موقف تاريخي رسم ملامح حية لفهم ثاقب ، فحين خرج الرسول – صلى الله عليه وسلم- لقتال عدوه في معركة الأحزاب ( الخندق ) وقام بوضع الصبيان ونساء المسلمين وأزواجه في ( فارع ) حصن حسان بن ثابت، قالت صفية: مرّ بنا رجل من اليهود، فجعل يطوف بالحصن، وقد حاربت بنو قريظة، وقطعت ما بينها وبين رسول الله صلَّى الله عليه وسلم، وليس بيننا وبينهم أحد يدفع عنا، ورسول الله صلَّى الله عليه وسلم والمسلمون في غور عدوهم، لا يستطيعون أن ينصرفوا عنهم إذا أتانا آت، قالت: فقلت يا حسان: إن هذا اليهودي كما ترى يطوف بالحصن، وإني والله ما آمنه أن يدل على عورتنا مَن وراءنا من اليهود، وقد شُغل عنا رسول الله صلَّى الله عليه وسلم وأصحابه، فانزل إليه فاقتله.

قال: والله لقد عرفت ما أنا بصاحب هذا .قالت: فاحتجزت ثم أخذت عمودا ، ثم نزلت من الحصن إليه، فضربته بالعمود حتى قتلته، ثم رجعت إلى الحصن، وقلت: يا حسان، انزل إليه فاسلبه. فإنه لم يمنعني من سلبه إلا أنه رجل. قال: ما لي بسلبه من حاجة.

لقد مُنحت لقب أول امرأة تقتل رجلا يهوديا ، وسطّره التاريخ باسمها فغدت شامخة بكرامتها وعزتها وحيائها، و جمعت بين الجرأة والشجاعة والحياء عندما قالت : مامنعني من سلبه إلا أنه رجل . و عرفت كيف تُفرق بينهما ،ومتى تستخدم الجرأة ومتى تتحلى بالحياء .

هل الاحتشام والحياء يعني فقط في اللباس ؟
الحياء لكل أنثى منقبة أو كاشفة للوجه
الحياء في الكلمة
الحياء في السلوك
الحياء في المشي
الحياء في النظرة
تربية النشء على هذا الخلق سيثمر الخير الكثير .
كلمة نرددها دوما القادم أجمل وأفضل بالتحلي بديننا وقيمنا ، و نحن من نصنع الحاضر والمستقبل ، ونمجد الماضي ونسطره .

التعليقات (١٩) اضف تعليق

  1. ١٩
    زائر

    رائع 🤔
    و تعالي في الواقع يرفضون هذه الشراكة يلي يشوفهم و هم يحربوها كأنهم يقولون المرأة راح تأكل حلالهم.
    المرأة عندها طاقات جبارة تقدر تساهم في تطوير المجتمع بشكل عام و بشكل خاص المرأة السعودية 🤔 لهم دور مُذهل في السنوات الاخيرة في نماذج مشرفه من السعوديات ساهموا اكثير في اغلب الامور التي تصب في صالح الجميع ..
    تحياتي للاستاذة / ثريا الذرمان🌹

  2. ١٨
    عبدالله الشريف

    رائع جدا هذا الطرح الشيق والمؤثر …حقيقة نحتاج لمن يتفهم معنى المرأة في واقعنا.. البعض استغل حياؤها لمآرب ومقاصد في نفسه فأخرجها من دثرها بحجج واهية ..نحن اليوم بحاجة ماسة لاستعادة مفهوم حياء الأنثى الجميل بين بني البشر.. سلمت اناملك اختي ثريا .

  3. ١٧
    زائر

    نعم الحياء شعبه من شعب الإيمان ومطلب اساس وخلق جميل هو في المرأة أوجب ذكر في بنات شعيب حينما جاءته إحداهما تمشي على استحياء .فكان هذا مما جعل موسى يتقدم لخطبتها ويتحمل عشر سنين من العمل مهرا لها .اللهم جملنا بالحياء واجعله شعار لبناتنا ويحفظ النشء من دعوات خلع الحياء .اللهم امين

  4. ١٥
    ابومحمد

    احسنت استاذة الثريا…
    المرأة هي نصف المجتمع…بدونها الحياة لاشي
    والاسلام دين الحق اعطى المرأة حقوقها وواجب علينا ان نحترم حقوق المرأة …

  5. ١٤
    علي البدلي

    بيض الله وجهك
    مقال اكثر من رائع

  6. ١٣
    زائر

    بارك الله فيك على المقال الرائع اتمنى أن يفهم من الجميع أنه لايعني بأن الحجاب ليس من الأحتشام بل هو جزء لايتجزأ ولا يقتصر عليه فكثير من المتسترات بالحجاب يفتقدن الحياء في سلوكهن لاأطيل عليك المرأة كما ذكرتي ناصفت الرجل تحملت أعباء كثير صمدت أمام مالايستطيع له بعض الرجال كوني قويه أمام التيارات الهدامه التي تهدف المرأة المسلمه ;;أم فهد؛؛

  7. ١٢
    عبدالله بن حديجان

    اختي ثريا
    قلم شفيف ومقال رائع عن حشمة المرأة سلوك ام لباس
    وانا اذهب مع اعلب ماغُلب في المقال
    بالتوفيق لك

  8. ١١
    Sabah Alburaih

    المرأة كما العشب الأخضر الناعم ينحني أمام النسيم ولا ينكسر ولا يصفر أمام العاصفة ..
    جزيتي خيراً أستاذتي العزيزة على الطرح الراقي والرائع

  9. ١٠
    زائر

    رائع الطرح كروعة روحك استاذة ثريا ✍🏻💕

    مها الموسى

  10. ٩
    مها الموسى

    رائع الطرح كروعة روحك استاذة ثريا ✍🏻💕

    مها الموسى

  11. ٨
    زائر

    مقال موضوعي وحكيم نابغ من سيدة فاضلة تعي تكليفها ودورها الريادي في العمل التربوي والخدمات الجليلة الاجتماعية التي تقدمها فضلا عن مساهمتها في انعكاس السلوك الطوعي المتوازن وإظهار أجمل الصور لدور المرأة في تنمية المجتمع .

    عبدالله البطيّان مجموعة النورس الثقافية

  12. ٧
    زائرمقال رائع حقاً سلمت أناملك ولا فض فوك ونفع بك وبقلمك المجتمع

    التعليق

  13. ٦
    ام عبدالعزيز القحطاني

    الغرب هم من يريدون بالمرأة أن تخرج من حياءها كي تلتهمها الذئاب البشرية والهتك بعرضها ولكن هيهات،فأين الثرى من الثريا
    ف الحياء هو من يحافظ عليها في كل احوالها سواء اماً أو زوجة أو طفلة 🌟🌟

  14. ٥
    لطيفه السالم

    الحياء شعبه من شعب الايمان لا يكتمل ايمان الفرد الا به ونحن نحتاجه في حياتنا نفتقده كثيرا فهو سلوك انساني مع ربه ومع نفسه ومع البشر ليس مختصر فقط على نوع جنس بشري وإنما على الجميع ذكرا وانثى وهو شامل الحياء مجموعه من السلوكيات تتمثل في القيم الأخلاقية ليس فقط الاحتشام وانما في الخلق والأخلاق والأدب العام والتصرف وحفظ اللسان والجوارح اطروحتك جميله كجمال اسلوبك استاذتي ثريا سدد الله خطاك

  15. ٤
    زائر

    سلمت اناملك استاذة ثريا .. الحياء شعبة من الإيمان فإن ذهب حياءالمرأه فعلى المرأة السلام … في زمن الفتن نحتاج إلى قراءة هذة الجرعات التذكيرية وإلى الممات ياابن آدم اناوأنت شركاء
    طرح رائع ومميز

  16. ٣
    منى يوسف

    سلمت اناملك استاذة ثريا .. الحياء شعبة من الإيمان فإن ذهب حياءالمرأه فعلى المرأة السلام … في زمن الفتن نحتاج إلى قراءة هذة الجرعات التذكيرية وإلى الممات ياابن آدم اناوأنت شركاء
    طرح رائع ومميز

  17. ٢
    منى يوسف

    سلمت أناملك استاذة ثريا طرح رائع ومميز شئنا ام أبينا نحن شركاء حتى الممات. ..

  18. ١
    مكة المكرمة ١٤٣٩/٢٠١٨

    MARCH 8
    اليوم العالمي للمرأة
    بدأت الأمم المتحدة الاحتفال باليوم الدولي للمرأة
    ٨ آذار/مارس في سنة ١٩٦٥
    وهي السنة الدولية للمرأة
    فالمرأة هي الأم بالدرجة الأولى
    والتي تستحق أن تكون كلّ أيامها أعياداً.
    وهي الزوجة التي بدونها لا تكون الأسرة.
    وهي الأخت الحنون والإبنة التي تزيّن البيت.
    وهي كذلك زميلة العمل
    التي تشارك الرجل في بناء المؤسسات وبناء الوطن.
    والمرأة هي نصف العدد الذي يشكِّل المجتمع.

    لا بل نصف العدد الذي يشكِّل العالم كله!
    ———————————————————

    شكراً أستاذة ثريا مقال أكثر من رائع
    يلامس الحقيقة، سلمتِ وسلم قلمك المميز

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>