أرقام تهمك عن “الخيل”: 28 ألف رأس بالمملكة يملكها 8 آلاف رجل وأقل من 100 سيدة

الزيارات: 773
التعليقات: 0
أرقام تهمك عن “الخيل”: 28 ألف رأس  بالمملكة يملكها 8 آلاف رجل وأقل من 100 سيدة
https://www.hasanews.com/?p=6495077
أرقام تهمك عن “الخيل”: 28 ألف رأس  بالمملكة يملكها 8 آلاف رجل وأقل من 100 سيدة
الدمام - الأحساء نيوز

قدّر مدير إدارة بطولات جمال الخيل في المملكة، ومدير العلاقات العامة في مركز الملك عبدالعزيز للخيول العربية تركي بن عبدالله الخلطي؛ عدد الخيول العربية في المملكة، بـ 28 ألف رأس من الخيول العربية الأصيلة، و8 آلاف مالك خيل من الرجال، فيما لا يتجاوز عدد النساء المالكات الرقم 100، بحسب النشرة السنوية التي يصدرها المركز.

وأشار الخلطي؛ إلى أن “مركز الملك عبدالعزيز حريص على إقامة دورات لتأهيل النساء السعوديات في إدارة الإسطبلات”.

وأضاف: “أقام المركز دورتيْن في إدارة الإسطبلات للسيدات، الأولى في 2017 بحضور 40 سيدة، والأخرى في 2018 بحضور 150 سيدة؛ ما يشير إلى إقبال نسائي كبير على امتلاك الإسطبلات وإدارتها، فضلاً عن إقامة دورات أخرى في التحكيم، والتعامل البيطري، ورعاية خيل، ودورة رنج ماستر لإدارة ميادين الفروسية.

وقال الخلطي؛ إن “هناك عمليات تخضع لها الخيل قبل مسابقات الجمال”، متابعاً: “قبل البطولة بأيام، تتم تهيئة الخيل، بحلاقة شعرها، أما قبل الدخول للميدان مباشرة، فتعطى الخيل فيتامينات معينة، تساعد على إضفاء لمعة شديدة في شعره، كما تخضع للاستحمام واستخدام الكحل على عينيه، وتلميع (الحدوات)، ويتم تمشيط شعره، وعمل الجدائل اللازمة فوق الشليل أو المعرف”.

وتحدث الخلطي؛ عن الأنظمة التي خضع لها مهرجان الشرقية للخيل العربية الأصيلة، لافتاً إلى أن: “هناك آليات عمل وأنظمة خضعت لها بطولة الشرقية للخيول العربية الأصيلة، تم اعتمادها من الهيئة الأوروبية لمسابقات جمال الخيل العربية الأصيلة (الإيكاهو)، ومن مركز الملك عبدالعزيز للخيول العربية”.

وقال: “البطولة من الفئة c وهي أول مرة تقام في المنطقة الشرقية، وجاءت طرق التحكيم، بحسب الكتاب المعتمد في منظمة الإيكاهو، وتضم البطولة 12 فئة من الفئات المختلفة للخيول العربية، مثل المهر والمهرة، ثم الفرس، والفحل، وكذلك الأعمار من سنة إلى 10 سنوات”.

وأضاف الخلطي: “بطولة الشرقية متعددة الدماء (مكس)، وفيها يتم تقييم الهوية العربية للخيل وفق معايير عدة، مثل بروز الجبهة، واتساع المنخرين، وتقوس الرقبة، وتمركز الأذنين فوق الرأس، وتناسق الجسم، وطوله الذي يراوح بين 110 و120سم”، مشيراً إلى أن “التحكيم يتم على شكل العنق والرأس، وكيفية دخول عضلات الرقبة في الرأس، وانسيابية المنخرين، ووسعهما، وتباعد العينين واتساع الخدين، وجسم الخيل، وعدم انحناء الخيل، وثبات القوائم، وأخيراً متابعة حركات الخيل في الميدان”.

وأكّد الخلطي؛ أن ولاة الأمر اتخذوا قرارات لحماية السلالات السعودية، فضلاً عن الإجراءات التي تضمن نقاء السلالة، وإثبات منشأ كل حصان.

وقال: “خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز – يرحمه الله – منع تصدير الخيل ذات المنشأ السعودي، فيما تمّت الموافقة على تصدير الخيل العربية فقط، التي هي موجودة اليوم في عديد من دول العالم بأعداد كبيرة جداً”.

وقال: “عندما يُرزق مالك الخيل بمولود جديد، يرسل طلب تبليغ إلى مركز الملك عبدالعزيز، لتسجيل هذا المولود وتسجيل أمه وأبيه اللذين تمّ تسجيلهما من قبل لدى المركز، حيث يأتي مندوب المركز، ويسحب عيّنة دم من الحصان المولود، ويضيف إليها شريحة تعريف داخل جسمه، وترسل عيّنة الدم إلى المختبر، لإثبات الأبوة والنسب للمولود الجديد، ومن ثم يتم إصدار شهادة خيل، وجواز سفر له، وهو ما يؤهّل الخيل للمشاركة في البطولات العالمية”، مشيراً إلى أن “مركز الملك عبدالعزيز يصدر شهادات عند انتقال ملكية الخيل من مالك إلى آخر، ويخطر بذلك المراكز المشابهة على مستوى العالم”.

وأشار الخلطي؛ إلى أن “هناك تطوراً علمياً في إنتاج الخيل، من البويضات والسائل المنوي للخيول، وإدخالها إلى المعامل الخاصّة، لإنتاج أربعة مواليد في وقت واحد، وهو أقصى عدد مسموح به في إنتاج الخيل بهذه الطريقة”.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>