احدث الأخبار

اعتداء إرهابي جبان … “الدفاع” تُعلّق على محاولة الاعتداء على إحدى ساحات الخزانات البترولية في رأس تنورة ومرافق “أرامكو” بالظهران مصدر مسؤول بوزارة الطاقة يكشف حقيقة الاعتداءات التخريبية ميناء رأس تنورة والحي السكني في مدينة الظهران بُشرى سارة من “الصندوق العقاري” لأصحاب الأحكام النهائية.. الإقراض المباشر في هذا الموعد البنك المركزي السعودي: تمديد فترة برنامجي “تأجيل الدفعات” و”التمويل المضمون” “الشؤون البلدية” تهيب بتطبيق بروتوكولات عودة وضبط النشاط داخل الأسواق والمطاعم وصالونات التجميل بر الأحساء …. “70 مستفيدة” ببرنامج تنموي لتثقيف الأسر المستفيدة طائرات التحالف تستهدف مخازن وقود صواريخ بالستية لمليشيا الحوثي الإرهابية متحدث الصحة: نرصد تذبذبًا في منحنى الإصابات.. ولهذا السبب لا نتبع إجراءات غلق مشددة مذكرة تفاهم بين النيابة والجمارك لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب النائب العام يوجه بالقبض على شاب تلفظ على فتاتين تزامنًا مع عودة الأنشطة والفعاليات جزئيًا .. هكذا كثّفت “أمانة الأحساء” جهودها الرقابية (صور) الداخلية : 41590 مخالفة لـ الإجراءات الاحترازية في أسبوع (إنفوجراف)

“الجنادرية” يشهد بيع “سبحة” بـ 5 آلاف ريال.. وهذه قصة “الخراط” مع أمير سعودي

الزيارات: 1842
التعليقات: 0
“الجنادرية” يشهد بيع “سبحة” بـ 5 آلاف ريال.. وهذه قصة “الخراط” مع أمير سعودي
https://www.hasanews.com/?p=6494776
“الجنادرية” يشهد بيع “سبحة” بـ 5 آلاف ريال.. وهذه قصة “الخراط” مع أمير سعودي
متابعات - الأحساء نيوز

اشترت سيدة سبحة نادرة بقيمة خمسة آلاف ريال من بيت إمارة منطقة حائل بالمهرجان الوطني للتراث والثقافة، صُنعت بيد أحد أشهر “خراطي السبح”، وهي المهنة التي توشك على الانقراض بسبب إحجام الشباب عن الاهتمام بها.

ويقول البائع إبراهيم بن عبدالكريم العبيداء: الإقبال على اقتناء السبحة عالٍ جدًّا. وارتبطت السبحة بمظهر الرجل الخليجي عامة، والسعودي خاصة، وأصبح الهواة يتنافسون في اقتناء السبح الفخمة حتى وإن ارتفع السعر.

وأضاف: نجحنا في السعودية في استغلال المواد الخام المصنعة، مثل مقابض الأبواب القديمة جدًّا، والحنفيات.. وهي خامات ثمينة. وهناك العاجيات، والأحجار.. ونجذبها من مزادات عالمية. ويوجد في السبح قصات متعددة للخرز مثل “الدائري، الزيتوني، الزوردي، البرميلي والصنوبري”. وهذا الفرق في السعر. أما القيمة السوقية لشغل اليد فهي ثابتة.

وعن أكثر الأسئلة التي يتعرض لها قال: دائمًا ما يتردد على مسامعي جملة “كيف أنت من المنطقة الشمالية وتعمل بهذه الحرفة؟ لو كنت من المنطقة الغربية أو الشرقية ممكن”، وفقاً  لـ”سبق”.

وروى “خراط السبح” – كما تعرف مهنته – أطرف المواقف التي مرت عليه قائلاً: عملت سبحة لشخص، كنت أتمنى الوصول له، وأهديها إياه، ولا أعرف كيف أصل إليه؛ لأني معجب بشخصيته. وفي مهرجان الجنادرية فوجئت بأنه يقف أمامي في المحل، وهو الأمير خالد بن عبدالله. وقد ذُهلنا جميعًا.. هو ذُهل من تصميم السبحة على ذوقه، وأنا ذُهلت من زيارته المحل.

وعن مراحل التصنيع قال “العبيداء”: تبدأ بتقطيع الخام، وتسبيب الأطراف، والتخريم، وتشكيل الخرز، ثم الصنفرة والتلميع والشك بالخيط، وأخيرًا “الكركوشة”. مشيرًا إلى أن العمل في السبحة الواحدة يتراوح بين خمس ساعات و28 يومًا. وأبان أن الهوس بهذه المهنة قاده إلى أن يحفظ شكل ولون كل سبحة مع أصدقائه وأقاربه، وإذا رآها مع آخر يبادره بالسؤال: لماذا أخذت سبحة فلان؟ وهو الشيء الذي يتحرج منه المخالطون له بعد اكتشاف أمرهم.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>