احدث الأخبار

جامعة الملك فيصل: بدء استقبال طلبات التحويل بين كليات وأقسام الجامعة إطلاق البوابة الإلكترونية للراغبين في التسجيل لأداء ⁧‫الحج‬⁩ هذا العام .. ولا أولوية للتسجيل المبكر “التعليم” تفتتح غداً مراكز الدعم التعليمي الصيفية عن بُعد لتعزيز مهارات الطلبة في الشرقية .. القبض على 4 أشخاص قاموا بالاعتداء وسلب عمّال محطات وقود تحت تهديد السلاح نائب وزير الحج: أولوية التسجيل للحج للمواطنين والمقيمين لمن لم يسبق لهم أداء الفريضة رابطة العالم الإسلامي تؤيد الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها السعودية للحج شاهد بـالإنفوجرافيك… “الصحة” تُعلن التوزيع اليومي لحالات الإصابة الجديدة بكورونا وزارة الحج: قصر حج هذا العام على المواطنين والمقيمين داخل المملكة تقني الشرقية يدرب 687 ألف متدرب ومتدربة في عام رحيل عميد أسرة الجزيري أمير التواضع والنبل .. نائب أمير المنطقة الشرقية تعرّف عليها .. “توكلنا”: ٧٥ دولة يمكن لمستخدمي التطبيق الاستفادة من خدماته بها

“المقرن”: هذا هو مستقبل العمالة الوافدة في السعودية

الزيارات: 1607
1 تعليق
“المقرن”: هذا هو مستقبل العمالة الوافدة في السعودية
https://www.hasanews.com/?p=6490763
“المقرن”: هذا هو مستقبل العمالة الوافدة في السعودية
متابعات - الأحساء نيوز

مع صدور القرارات الأخيرة لسعودة مجموعة من القطاعات في سوق العمل بالمملكة، يرصد الكاتب الصحفي سطام المقرن؛ واقع سوق العمل والمشكلات الكثيرة التي نتجت من 40 عاماً من الاستقدام؛ ليؤكد أن القرارات الأخيرة لن تضر إلا العمالة الوافدة غير النظامية وغير المدربة وغير المؤهلة، التي تعمل في الخفاء وفي السوق السوداء، مطالباً بتقييد حرية الاستقدام، ومنح فرص العمل للعمالة الأكثر كفاءة وتأهيلاً وتدريباً، وتكون الأولوية للمواطنين.

تقرير “بي بي سي”

في مقاله “مستقبل العمالة الوافدة في السعودية” بصحيفة “الوطن” يبدأ المقرن؛ برصد تقارير أجنبية عن العمالة الوافدة في السعودية ويقول “بثّ بعض القنوات الفضائية مثل (بي بي سي البريطانية) و(دي دبليو الألمانية) تقارير عن مخاطر القرارات الأخيرة المتعلقة بسوق العمل على مستقبل العمالة الوافدة في السعودية، مثل سعودة بعض الأنشطة التجارية وفرض الرسوم، حيث يخشى من تلك القرارات التأثير السلبي على متطلبات سوق العمل، وسير أنشطة قطاعات حيوية عديدة في الاقتصاد السعودي، إضافة إلى هجرة المزيد من الكفاءات وحرمان الاقتصاد السعودي من خبرات يصعب عليه الاستغناء عنها!”.

يجهلون الواقع

يعلق المقرن؛ على التقارير ويقول “التقارير السابقة في الحقيقة تجهل واقع سوق العمل في السعودية، ولم تأخذ في الاعتبار الآثار السلبية للاستمرار المتزايد في استقدام العمالة الوافدة، الذي أدى إلى وجود تشوهات في سوق العمل، يتمثل أخطرها في ظهور البطالة في أوساط العمالة الوطنية، في ظل التوسع في التعليم والتدريب، حيث ظهر واقع جديد يفرض أهمية إيجاد رؤية جديدة لحل قضايا السعودة والتوظيف والبطالة في المملكة”.

كما “أستغرب من تلك القنوات الفضائية تجاهلها الشروط المعقدة والصعبة نسبياً لاستقدام العمالة الوافدة في بريطانيا وألمانيا، ناهيك عن فرض الضرائب المباشرة على الرواتب والتأمينات الخاصة بالعمالة، علماً بأن سوق العمل السعودي يتميز بحرية نسبية في الاستقدام تفوق حرية الاستقدام في معظم دول العالم، في حين تقيد قوانين معظم الدول استقدام الأجانب”.

الاستقدام في الماضي

ثم يسرد المقرن تاريخ الاستقدام في المملكة وتراكم مشكلاته على مدى أكثر من أربعين عاما، ويقول “في الماضي، أسهمت الطفرة النفطية في فترة السبعينيات الميلادية في تسارع التوسع في إنشاء مشاريع البنية التحتية وارتفاع الطلب على عناصر الإنتاج؛ ما أدى إلى استقدام العمالة الوافدة بأعداد كبيرة لسد الفجوة في الطلب على العمالة في المدى القصير، على أن يتم الاستغناء عن خدمات العمالة الوافدة تدريجياً في المدى الطويل عند التمكن من بناء القدرة والموارد البشرية الوطنية، وبعد الانتهاء من مشاريع البنية التحتية استمرت عملية استقدام العمالة، إضافة إلى تبني الحكومة سياسة توظيف توسعية في القطاع الحكومي برواتب مجزية وأمان وظيفي حتى سن التقاعد، وبالتالي دفع القطاع الخاص للاعتماد على العمالة الوافدة برواتب منخفضة نسبياً، وأقل تكلفة؛ ما أدى إلى تسارع معدلات البطالة بين السعوديين”.

المتاجرة بالتأشيرات

ثم يعدّد المقرن؛ مشكلات الاستقدام ويقول “نتيجةً لتزايد معدلات الاستقدام في المملكة، ظهرت المتاجرة بالتأشيرات التي تعد من أبرز التشوهات في سوق العمل السعودي، ويعانيها المواطنون والمقيمون من العمالة الوافدة على حد سواء، كما تعد من أسباب وجود الجرائم الجنائية والاقتصادية في المملكة، إضافة إلى تحايل بعض الشركات والمؤسسات على الأنظمة والقوانين للحصول على خطابات التأييد من الجهات الحكومية لاستقدام العمالة، وبالتالي استقدام عمالة أكثر من حاجة هذه الشركات من أجل بيع التأشيرات أو تأجير العمالة على الشركات الأخرى”.

التستر التجاري

ويضيف المقرن “ظهرت إشكالية أخرى في سوق العمل السعودي، وهي التستر التجاري، وفي هذا الصدد يقول عمرو فلمبان في كتابه «المدير السعودي القادم» ما نصه: «موظف حكومي.. ادخر مبلغاً صغيراً.. قرر مشاركة رجل أجنبي ليفتح له محل حلاقة أو بقالة من مبدأ التمويل أو المشاركة بالربح، وفي الغالب تحديد مبلغ شهري معين (يدفعه الوافد إلى المواطن).. انتشرت هذه المشاريع بشكل كبير مع توافر العمالة الأجنبية المتخلفة (غير النظامية أو تكون على كفالة المواطن المتستر)، وأصبحت تشكل دخلاً إضافياً لكثير من المواطنين.. نتج عن هذا النموذج من المشاريع الصغيرة بعض من المعضلات التي نعانيها اليوم، وهي نتاج أربعة عقود متراكمة من عدم التركيز والتحليل لهذا الاقتصاد الموازي الذي أضر بالبلد ضرراً كبيراً»”.

السوق السوداء

ويمضي المقرن؛ قائلاً “ليس هذا وحسب، بل ظهرت سوق سوداء تديرها عمالة وافدة تقوم بالغش في المواد الغذائية والسلع الاستهلاكية وبيعها في البقالات ومحال التجزئة، حيث ظهرت مصانع غير مرخصة تقوم بتقليد العلامات التجارية المعروفة أو بيع المواد الغذائية الفاسدة أو السلع المسروقة، إضافة إلى دخول عمالة وافدة غير مدربة وغير ماهرة وبكثرة في مشاريع البنية التحتية”.

لن تضر إلا هؤلاء

ويخلص المقرن؛ إلى الدوافع وراء قرارات السعودة الأخيرة، ويقول “تحاول الحكومة السعودية تنظيم سوق العمل، وإزالة التشوهات الموجودة فيه من خلال زيادة مستديمة في مساهمة الموارد البشرية المواطنة، والارتقاء بإنتاجية العامل المحلي، والمواءمة بين المعروض والمطلوب من العمالة، إضافة إلى القضاء على التستر التجاري والمتاجرة بالتأشيرات ومكافحة الغش التجاري، والحد من الاستقدام واقتصاره على الكفاءات المؤهلة والمدربة. وعلى هذا الأساس، فإن القرارات الأخيرة التي تخص سوق العمل السعودي لن تضر إلا العمالة الوافدة غير النظامية وغير المدربة وغير المؤهلة، والتي تعمل في الخفاء وفي السوق السوداء”.

فرص للمواطن

وينهي المقرن؛ قائلاً “لهذا يجب أن تكون هناك خطوات أكثر نحو تقييد حرية الاستقدام وتقليص معدلات البطالة بين المواطنين، حيث تكون هناك سوق تنافسية للطلب على العمالة الأكثر كفاءة وأكثر تأهيلاً وتدريباً، والأولوية بالطبع تكون للمواطنين”.

التعليقات (١) اضف تعليق

  1. ١
    زائر

    يعطيك العافيه يالمقرن ردودكم جميله ووافيه وجميعها
    منطق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>